الاتحاد

عربي ودولي

سليمان وبري يعدان لمبادرة بعد عودة الحريري

نشطت الاتصالات التي يجريها رئيسا الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان والبرلمان نبيه بري مع القيادات السياسية بعيداً عن الأضواء الإعلامية، لإعادة تفعيل العمل الحكومي والحوار الوطني بسرعة وقبل صدور القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تردد بأنه قد يعلن قبل منتصف الشهر الجاري.
واطلع الرئيس سليمان في القصر الجمهوري من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر على الوضع الأمني في لبنان وشؤون المؤسسة العسكرية، وأكدت مصادر الرئاسة الأولى لـ”الاتحاد” بأن رئيس الجمهورية شدد خلال اللقاء على ضرورة الإمساك بالأمن جيداً، والاستعداد لأية تطورات محتملة قد يتسبب بها القرار الظني الموعود.
وعلمت “الاتحاد” من مصادر وزارية معارضة أن الرئيس الحريري يعتزم الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء فور عودته من رحلته الخارجية ورجحت انعقادها مطلع الأسبوع المقبل، وعزت توقعاتها إلى تسريبات إعلامية متواترة عن بلوغ المبادرة السورية – السعودية خواتيمها، وهي ترضي كل الأطراف بحيث لا يكون فيها غالب ومغلوب.
ورفضت المصادر نفسها الكشف عن أية إيضاحات فيما أكد الرئيس السابق اميل لحود أن على رئيس الجمهورية الإمساك بملف المحكمة والخروج بموقف رسمي واحد رافض للشرذمة، وقال: على الرئيس سليمان الدعوة سريعاً لجلسة لمجلس الوزراء لأخذ القرار المناسب والمتاح وتفكيك صواعق التفجير، معتبراً قرار المحكمة الموعود يهدد السلم الأهلي، ويجب على الدولة اللبنانية إرساء المفهوم الحقيقي للعدالة.
وفيما يواصل الرئيس الحريري جولته الخارجية حيث التقى امس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون وبحث معهما كلاً على حدة تطورات الوضع في لبنان، على أن ينتقل إلى انقرة اليوم الاربعاء للقاء نظيره التركي رجب طيب اردوجان، تركزت التعليقات السياسية في بيروت على نتائج زيارته إلى طهران، حيث أكد وزير العمل بطرس حرب (شارك في الزيارة) أن “أهمية الزيارة التي قام بها الوفد اللبناني لإيران تكمن في أن الجانب الرسمي الإيراني استمع إلى رأى الحكومة اللبنانية”، معتبراً أن “هذا اللقاء والاجتماعات التي عقدت تكسر الحاجز النفسي الذي كان قائما بين البلدين وتكرس علاقة إيران بالجمهورية اللبنانية، وذلك مع شكرنا لدعمها للمقاومة ومساعدة لبنان لبناء قسم مما تهدم إلا أن المطلب كان أن تتطور العلاقة لتتم ضمن المؤسسات”.

تقرير إسرائيلي: ترسانة «حزب الله» أكثر من 40 ألف صاروخ

رام الله (الاتحاد) - ادعى تقرير أصدرته منظمة إسرائيلية شبه حكومية النقاب عن تزايد عدد الصواريخ التابعة لـ”حزب الله” لما يزيد عن 40000 صاروخ وضعت مباشرة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية. وحسب تقدير أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فإن “حزب الله” يمتلك مخزوناً احتياطياً ضخماً في أطراف أخرى من لبنان، خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701) الذي كانت نتيجته وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، وينص على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح في جنوب اسرائيل.
وتخشى إسرائيل، وفقا لما يورده التقرير من أن إيران تقوم بلعب دور كبير لم يسبق أن مارسته من قبل في لبنان، ويتضح ذلك من خلال الازدياد الملحوظ في الزيارات التي قام بها قادة عسكريون وسياسيون إيرانيون إلى لبنان في السنتين الأخيرتين.

اقرأ أيضا

الصين تستدعي دبلوماسياً أميركياً بعد قرار "الشيوخ" بشأن هونج كونج