صحيفة الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد.. لمسات إنسانية في حياة «أصحاب الهمم»

أسامة أحمد (الشارقة)

يحظى «أصحاب الهمم» باهتمام خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ وذلك من خلال دعم سموه لهم في جميع المحافل الإنسانية والرياضية، فلمساته الإنسانية في حياة هذه الفئة الفعالة في المجتمع ظلت تمثل قوة دفع كبيرة لهم لتفجير طاقاتهم الكامنة، ولِم لا، فسموه أيقونة الرياضيين، وملهم المبدعين في الميادين كافة، مما أهّلهم للوصول إلى منصات التتويج مراراً وتكراراً في المحافل القارية والدولية.
ومثل دعم ورعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «أصحاب الهمم» أكبر حافز لهم للسير على درب الإنجازات، وعدم التفريط في المكتسبات لتعزيزها، وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية، ليقدم أبطالنا الغالي والنفيس من أجل أن ينالوا شرف استقبال سموه لهم في جميع المناسبات، مما كان له المردود الإيجابي على رياضة «أصحاب الهمم» التي تخطو خطوات ثابتة إلى الأمام؛ لتخطف منتخباتنا الوطنية المختلفة ثمار اهتمام سموه بترك بصمات جديدة في جميع المحافل القارية والدولية بتفاعل أولياء أمور اللاعبين وأسرهم مع هذا الاهتمام الكبير والذي كانت له انعكاساته الإيجابية على مسيرة رياضة «أصحاب الهمم».
كما أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على استقبال منتخباتنا الوطنية المختلفة بعد المشاركات الخارجية تثميناً للإنجازات التي يحققونها في المحافل القارية والدولية، ظل يضاعف من مسؤولية كل منتسب لهذه المنتخبات من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة «أصحاب الهمم» في جميع الأحداث الرياضية.
ولن يسقط عام 2007 من ذاكرة أبطال منتخب «الأولمبياد الخاص» حينما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص طائرة خاصة لمنتخبنا الوطني للأولمبياد الخاص المشارك في دورة الألعاب الصيفية بمدينة شنغهاي الصينية نقلت اللاعبين إلى الإمارات من أجل قضاء إجازة العيد آنذاك مع ذويهم، والتي كان لها صدى كبير في نفوس الأبطال وأسرهم والذين وجهوا الشكر إلى سموه على هذه المبادرة غير المسبوقة بالنسبة لـ «أصحاب الهمم»، لتتواصل نجاحاتهم على الصعد كافة، والتي هي ثمرة اهتمام سموه بهم، فالألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» جاءت فكرتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفخره بالنتائج المشرفة التي حققها أبطالنا في المسابقات الدولية واهتمامه وعنايته بشكل خاص بهذه الفئة، وتكريمها ودعمها لتحظى بمكانتها المستحقة وتقديرها في المجتمع، لينال ملف هذه الاستضافة العالمية اجتماع الاتحاد الدولي، وهو ثمرة دعم سموه الدائم للرياضة والرياضيين، وحرصه على دعم وتعزيز مكانة الأولمبياد الخاص باستضافة أبوظبي النسخة الجديدة للألعاب العالمية الصيفية، لتصبح بذلك العاصمة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستضيف هذا النوع من الأحداث الأولمبية الخاصة والتي تعكس الاهتمام الكبير من أجل استضافة الحدث التاريخي، وبالتالي تقديم نسخة استثنائية مميزة لن تبارح ذاكرة الجميع، خصوصاً أن أبوظبي ستقدم للعالم رسالتها الإنسانية عبر بوابة هذه الرياضة، عنوانها التكاتف والتعاون وروحها المحبة والتسامح لتصل إلى دول العالم كافة، وأن الألعاب العالمية تسهم في تحقيق الثقة بالنفس، من خلال تحفيز المواهب لتفجير طاقاتها، وتحويل أصحاب الإعاقة الفكرية إلى أشخاص قادرين على التميز والإبداع ورفع شعار «نعم نستطيع».
وتسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مايو الماضي من المستشار النمساوي السابق كريستيان كيرن، علم الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية 2019 والتي تستضيفها أبوظبي التي ستكون محط أنظار العالم، حيث كانت فرحة «أصحاب الهمم» كبيرة بهذا الاهتمام، والذي ظل يشعل الحماس لديهم من أجل تعزيز إنجازات رياضة «أصحاب الهمم» بنجاحات جديدة على الصعد كافة.
كما مثل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لكوادرنا الوطنية، خلال خوضهم انتخابات المناصب الدولية، أكبر قوة دفع لهم من أجل الفوز بهذه المناصب دون خسارة أي مقعد قاري أو دولي لتحصد رياضة «أصحاب الهمم»؛ بفضل اهتمام سموه النجاح تلو الآخر على جميع الصعد.
من ناحيته، وجه محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين عضو اللجنة البارالمبية الدولية الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه المستمر لـ «أصحاب الهمم»، مشيراً إلى أن وصول أبطالنا إلى منصات التتويج في جميع المحافل القارية والدولية، ثمرة اهتمام سموه واستقباله أصحاب الإنجازات.
وأشار الهاملي إلى أنه لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رياضة أصحاب الهمم لما تحققت هذه الإنجازات التي ظلت تسعد الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه، معاهدين سموه على السير على الدرب نفسه حتى تحصد منتخباتنا المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.
وقال: اللمسات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لا تحصى ولا تعد، فاستقبال سموه الدائم لإبطال الإنجازات وأصحاب العطاء يدعم مسيرة رياضة أصحاب الهمم التي تسير على الطريق الصحيح من أجل حصد المزيد من النجاحات وأكبر حافز للاستمرارية والعطاء الكبير في جميع الميادين.
وأشار الهاملي إلى أن أصحاب الهمم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم دائماً من أجل تكرار مشهد النجاحات حتى يكونوا عند حسن ظن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يوليهم رعاية خاصة لتحقيق طموحاتهم في جميع المحافل.

التاجر: كلمات مصدر الإلهام
الشارقة (الاتحاد)

أكد عبدالله التاجر لاعب منتخب الأولمبياد الخاص الحائز ذهبية السباحة في النسخة الماضية للألعاب العالمية «لوس أنجلوس 2015»، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان له خلال تسلم سموه علم الأولمبياد الخاص مصدر إلهام، ومثلت له ميلاداً جديداً بعد أن كان عريفاً للحفل في هذه المناسبة التاريخية. وقال: إن لاعبي الأولمبياد الخاص لن ينسوا توجيهات سموه خلال مشاركتهم في ألعاب شنغهاي 2007 بتخصيص طائرة خاصة نقلت المنتخب من شنغهاي إلى الإمارات من أجل قضاء اللاعبين إجازة العيد آنذاك مع ذويهم والتي جسدت مدى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لرياضة «أصحاب الهمم» بصفة عامة والفكرية على وجه الخصوص والتي كانت بمثابة أكبر حافز لـ«أصحاب الهمم» من أجل مواصلة مسيرة النجاحات، مما يضاعف من مسؤولية الجميع للسير على الدرب نفسه، حيث نعاهد سموه على مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة حتى نحقق النتائج الإيجابية في التحديات المقبلة التي تواجه رياضة «أصحاب الهمم»، أبرزها نسخة أبوظبي 2019.

العصيمي: رمز وأب حنون
الشارقة (الاتحاد)

وصف ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأنه رمز الإنسانية، مشيرا إلى حرص سموه على أن يأخذ أصحاب الهمم حقوقهم كاملة في المجتمع وما يقدمه سموه لهم رسالة إنسانية. وأشار العصيمي إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو الأب الحنون لـ«أصحاب الهمم» والذي منح هذه الفئة حياة كريمة وأن النجاحات التي حققوها ثمرة دعم القيادة الرشيدة وسموه لهم من أجل مواصلة مسيرة النجاحات على الصعد كافة. وقال: أبوظبي ستكون محط أنظار العالم عام 2019 خلال استضافتها ألعاب الأولمبياد الخاص مما يمثل انطلاقة قوية في تطوير وتحسين حياة ذوي الإعاقة الفكرية في العالم وفق حزمة من المشاريع والمبادرات التي تكفل لهذه الفئة الاندماج الكامل في المجتمع وكذلك تتيح للأسر وأفراد المجتمع من أجل المشاركة الفاعلة والإيجابية.