الاتحاد

الإمارات

«التنمية الأسرية» تواصل احتفالاتها باليوم الوطني

من فعاليات احتفال مؤسسة التنمية الأسرية باليوم الوطني (تصوير مصطفى رضا)

من فعاليات احتفال مؤسسة التنمية الأسرية باليوم الوطني (تصوير مصطفى رضا)

تواصل مؤسسة التنمية الأسرية احتفالاتها باليوم الوطني التاسع والثلاثين اليوم في مقرها الرئيسي بأبوظبي ومراكزها في المناطق الشرقية والوسطى والغربية بمشاركة هيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وصندوق خليفة “صوغة”، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وذلك بهدف تعميق قيم الانتماء والولاء للوطن وتقوية قيم التلاحم والترابط المجتمعي، والعمل على إبراز المواهب والإبداعات الوطنية، وتفعيل مشاركة المرأة وتشجيع المشاركة الفاعلة للأسرة بكافة أفرادها في الفعاليات الوطنية.
وقالت مريم الرميثي المديرة العامة للمؤسسة إن دولة الإمارات تضئ خلال هذا الأسبوع شمعة جديدة احتفالا بيومها الوطني التاسع والثلاثين لتحقق بذلك إنجازا جديدا يضاف إلى رصيد إنجازاتها الثري.
وأضافت: “تعود بنا الذاكرة إلى الثاني من ديسمبر من عام 1971 عندما أعلن المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واخوانهما حكام الإمارات قيام دولة الاتحاد، حيث أدركوا بالحكمة وسداد الرأي أن السبيل الوحيد للإمارات السبع لتحقيق التقدم هو الاتحاد”.
وقالت إن الاتحاد يعيش اليوم مرحلة جديدة من مراحل مسيرته المشرفة تتطلب تضافر جهود الشعب مع الحكومة لمواجهة التحديات العالمية. ونوهت إلى أن احتفالات المؤسسة باليوم الوطني تركز على عدة أولويات استراتيجية أهمها المحافظة على القيم والثقافة الأسرية السليمة، والتزام أفراد الأسرة بأدوارهم ومسؤولياتهم بإيجابية وتنمية مواهب الأطفال والشباب وتطوير قدراتهم الثقافية والسلوكية وتعزيز قدرات المرأة لتمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمجتمع.
وأشارت إلى ان الفعاليات تتضمن حزمة من الأنشطة الموجهة للأطفال والشباب ومنها مرسم حر “لوحة من وطني” وورشة تراثية “هديتي لبلادي” وألعابا شعبية، وأخرى موجهة للأسرة وتتضمن برامج اجتماعية “الوقت أحلى معكم” وذلك بهدف تعميق الروابط الأسرية ومشاركة أفراد الأسرة في الفعاليات الوطنية، ومقهى “حوير كوفي شوب” للتعريف بالأكلات الشعبية التراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب “دكان الفريج” الذي يهدف إلى التعريف بالمشغولات اليدوية التراثية الإماراتية، واستوديو “عكوس” الذي يبرز الزي الإماراتي الأصيل.
كما تتضمن الفعاليات ورشة “خوص وتلي وسدو” تركز على إبراز المهن التراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك “فوالة الدار”، التي تستهدف تعليم الفتيات المقبلات على الزواج كيفية إعداد المأكولات الشعبية، فضلا عن فقرة وطنية من تنفيذ أطفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.
ومن بين الأنشطة التي تشتمل عليها احتفالات مؤسسة التنمية الأسرية باليوم الوطني أمسية شعرية بعنوان “عيشي بلادي”، وأخرى وطنية بالتعاون مع الشعراء المحليين في كل المنطقة تهدف إلى المحافظة على التراث الأصيل وإبراز مشاركة الشعراء في المناسبات الوطنية. وأضافت الرميثي أنّ من أبرز فعاليات الاحتفال في مركز المؤسسة الرئيسي فرقة العيالة وخيمة الشعر وطهو أكلات شعبية وأشغال يدوية وتصوير فوري في الخيمة والصقار وضيافة شعبية خاصة في قاعة التنمية.

اقرأ أيضا

«الهلال» يبحث تخفيف آلام المنكوبين بالنزاعات والكوارث