الاتحاد

الإمارات

قيادة الإمارا ت الحكيمة حافظت على انطلاق مسيرة المؤسسين وتقدمها

مشاركان في الندوة

مشاركان في الندوة

اختتم المركز الوطني للوثائق والبحوث أمس أعمال ندوة «ذكريات الإمارات من خلال السرد الشفاهي» التي نظمها لمدة ثلاثة أيام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز احتفاء بالذكرى التاسعة والثلاثين لقيام الاتحاد.
وأكد المشاركون في جلسات أمس أن ما شهدته دولة الإمارات من تطور وازدهار في فترة وجيزة جعل منها دولة عصرية حديثة وتجربة رائدة في قيام الدول ولم يكن ذلك ليكون لولا الإرادة الصادقة والعمل الدؤوب الذي بذله حكام الإمارات وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم حافظت القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على المسيرة المباركة المكللة بالعطاء التي بدأها القادة المؤسسون.
وفي الجلسة الصباحية المخصصة للمصارف ومجتمع الأعمال والتي ترأستها الدكتورة جوينتي مايترا رئيس قسم البحوث في إدارة البحوث والنشر في المركز، تحدث رجل الأعمال محمد ربيع المهيري عن التجارة في الأيام الأولى من عمر الدولة وعزا دخوله ميدان التجارة إلى علاقات والده وصلاته بالتجار والأعيان والشركات الأجنبية.
وذكر أنه تحمل مسؤولية إدارة أكثر من 1400عامل في جزيرة داس وهو لا يزال في الثامنة عشرة من عمره وحمد الله الذي من على البلاد بمؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي استطاع أن يحول البلاد من قرية إلى مدينة فعاصمة تنافس عواصم العالم نهضة وعمراناً.
وتحدث نيفيل جرين الذي شغل منصب مدير أول فرع للبنك الشرقي في الشارقة 1957 وأبوظبي في 1961 عن بدايات المصارف في الإمارات المتصالحة في أواخر خمسينيات القرن العشرين وأوائل ستينياته.
بينما سرد ديفيد جلسبي أول مدير للبنك العثماني في أبوظبي « 1961 - 1966» ذكرياته في أبوظبي منذ قدومه إليها، مشيرا إلى أن مياه الشرب كانت تأتي من دبي وكان يتوجب غليها قبل استخدامها.
وقال جلسبي انه كان للبنك البريطاني للشرق الأوسط والبنك الشرقي المحدود وجود عندما وصل إلى أبوظبي ليمثل البنك العثماني في عام 1962 مشيرا إلى وجود القليل من المشاريع والى شركتي أدما وأدكو صاحبتي امتياز التنقيب عن النفط براً وبحراً.
كما تحدث في هذه الجلسة أيضا براين كونستانت مدير فرع البنك العثماني في أبوظبي «1965/1970» عن المصارف ومجتمع الأعمال..وقال إن الإمارات السبع كلها ومعها قطر كانت تستخدم الروبية الخليجية ثم تبنت أبوظبي الدينار البحريني وتبنت قطر الريال السعودي قبل أن تصدر قطر ودبي الريال الخاص بهما.
وعنيت آخر جلسات الندوة العلمية بالحياة الاجتماعية في مرحلة مبكرة من قيام دولة الإمارات العربية المتحدة وتحدثت فيها كل من إدناكارجرين زوجة نفيل جرين وهي من أوليات السيدات البريطانيات اللواتي أقمن في أبوظبي من 1961 حتى 1967.
كما سردت الليدي مارجريت بولارد زوجة السير جوليان بولارد الوكيل السياسي في دبي من 1968 الى 1970 ذكرياتها في دبي في تلك الفترة.
واختتمت الجلسة الكاتبة باتريشيا موريس زوجة كلود موريس بالحديث عن اجتياز الحواجز الزمنية والثقافية واللغوية وركزت في حديثها على لقاء زوجها بالمغفور له زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في عام 1974 في مدينة العين.
وقد شارك في الندوة عدد من كبار الخبراء والمؤرخين من مواطني الدولة في مقدمتهم جمعة الماجد الذي استعاد عبر تسجيل بالصوت والصورة ذكريات من تراث الإمارات، مشيرا إلى انه عاش مرحلة ما قبل النفط وازدهار سواحل الخليج وعاصر فترة انهيار سوق اللؤلؤ. وعزا الماجد تطور دولة الإمارات إلى قيادتها الحكيمة التي تحرص على خدمة الوطن وتوفير حياة كريمة للمواطن وإلى حرية العقل والمال حيث ان كل إنسان حر بتفكيره وبماله، كما سرد بعضا من ذكريات مرابع الطفولة والشباب وبدايات دخوله ميدان الأعمال الحرة.

اقرأ أيضا