الاتحاد

الرئيسية

الإمارات تطالب بوقف التدخلات غير العربية في المصالحة الفلسطينية والجهود المصرية للتهدئة

عبدالله بن زايد يلقي كلمة الامارات

عبدالله بن زايد يلقي كلمة الامارات

دعا المشاركون في مؤتمر إعادة إعمار غزة والذي عقد في شرم الشيخ امس في بيانهم الختامي الذي تلاه وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الى ''الفتح الفوري والكامل وغير المشروط لكافة معابر إسرائيل مع قطاع غزة''·
وأضاف البيان أن ''المشاركين اعتبروا أن تحقيق المصالحة الفلسطينية والتهدئة متطلبان ضروريان'' لإنجاز جهود إعادة إعمار غزة· وتابع البيان أن ''المشاركين طالبوا إسرائيل بالاحترام الكامل للقانون الدولي والإنساني ووقف استهداف أو تدمير البنية التحتية المدنية لغزة أو اتخاذ أي إجراء يؤثر بالسلب على حياة الفلسطينيين في غزة''·
وأكد المشاركون، حسب البيان الذي تلاه أبوالغيط أن ''إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة يستلزم دعماً متواصلاً من المجتمع الدولي''· وأعلن أبوالغيط أن المشاركين في المؤتمر وعدوا بتقديم 4 مليارات و481 مليون دولار للفلسطينيين· وقال أبوالغيط في ختام المؤتمر الذي عقد بمشاركة نحو 70 دولة ''جمعنا اليوم أربعة مليارات و481 مليون دولار، تضاف الى تعهدات سابقة، فيبلغ إجمالي المبلغ 5 مليارات و200 مليون دولار''· وقال ''أعرب المشاركون عن نيتهم في ضخ مساعداتهم للخطة من خلال حساب الخزينة الموحد والآليات والصناديق الإقليمية القائمة بالفعل''·
ومن هذه الآليات على وجه الخصوص، تلك التي استحدثها البنك الدولي وبنك التنمية الإسلامي والآلية الموحدة التي وضعتها الأمم المتحدة وتلك التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية (بيجاس) لإنعاش القطاع الخاص وتنمية الاستثمار، ووضعت تحت تصرف المانحين الدوليين·
وأكدت دولة الإمارات دعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني· وأعلنت تقديم 174 مليون دولار من خـــــلال برنامج إعمار غزة الذي أعُلن عنه في الرياض من قبل مجلس التعـــاون لدول الخليج العربية· أعلن ذلك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس أمام مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة والذي شارك في أعماله وفود من 87 دولة ومنظمة دولية· وأكد سموه في كلمته أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت ثابتة في مواقفها الداعمة للسلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض في نضالهم من أجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني·
وشكر سموه جمهورية مصر العربية والسلطة الوطنية الفلسطينية ومملكة النرويج رئيسة اللجنة المؤقتة لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني وكل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر· وقال سموه ''يشرفني باسم دولة الإمارات العربية المتحدة أن أعرب لفخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية عن بالغ الشكر والتقدير على هذه الدعوة الكريمة لحضور هذا المؤتمر الدولي الذي سوف ينعكس على استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط ولما يمثله في مسيرة السلام لإيجاد حل عادل للصرع العربي الإسرائيلي''· وثمن سموه الجهود المصرية الجادة فى مبادرتها للتهدئة والسعي الدؤوب للم الشمل الفلسطيني·
وقال سموه ''إننا ننظر بارتياح لانعقاد هذا المؤتمر، والاستجابة الواسعة له تؤكد اهتمام المجتمع الدولي فى تحمل مسؤولياته فى تقديم المساعدات اللازمة من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني خاصة فى قطاع غزة الذى هو فى أمس الحاجة الآن لإعادة إعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي على القطاع''·
وأضاف سموه ''أن هذا الحضور الدولي الكبير في هذا المؤتمر سيكون له بكل تأكيد مردود إيجابي على الشعب الفلسطيني من حيث إعادة ثقتهم فى المجتمع الدولي وتخفيف حالة الاحتقان وترسيخ التهدئة رغم المآسي التى يواجهونها في حياتهم اليومية ويعطي الأمل في تحقيق المصالحة الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة''، مؤكداً سموه أن هذا المؤتمر يفرض علينا تحدياً جدياً علينا اجتيازه عن طريق تكاتف الجهود وتوافق المواقف لاحتواء الآثار السلبية على غزة بصفة خاصة وعلى المنطقة ككل بصفة عامة· وقال سموه ''إن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت ثابتة فى مواقفها من دعم السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطينى محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض في نضالهم من أجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني''·
وأضاف سموه ''إن بلادي لا تتردد في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للقضية الفلسطينية، كما التزمت بتقديم المساعدات المباشرة للشعب الفلسطيني لمواجهة الظروف الصعبة وتوفير المساعدات الحياتية اليومية''·
وأشار سموه في هذا الصدد إلى المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات وشملت البنى التحتية والمستشفيات والمدارس والمدن السكنية التي بلغت قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار، بالإضافة للمساعدات المقدمة من الإمارات لقطاع غزة خلال الأحداث الأخيرة وبلغت 174 مليون دولار·
وقال سموه ''إن هذا التبرع سيكون من خلال برنامج إعمار غزة الذي أعلن عنه فى الرياض فى الاول من مارس الحالي من قبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية''· وأضاف سموه ''في الختام أدعو الله أن يوفق مؤتمرنا هذا لما فيه خير الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بشكل عام''·
من جانبه أكد الرئيس المصري حسني مبارك في افتتاح المؤتمر أن العدوان الأخير على غزة كشف هشاشة الوضع المتوتر في الشرق الأوسط·
وقال مبارك إن ''نجاح عملية إعادة الإعمار يعتمد على عدة عوامل منها سرعة التوصل إلى التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين لضمان إعادة فتح المعابر، وتحقيق المصالحة بين السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل وتشكيل حكومة وفاق وطني للإشراف على عملية الإعمار''·
وأوضح مبارك أنه رغم التراجع الإسرائيلي عما وافقت عليه بشأن التهدئة وتمسكها بربط التهدئة بملف تبادل الأسرى، فإن مصر ماضية في اتصالاتها مع إسرائيل لتعديل مواقفها كي تتوصل إلى اتفاق للتهدئة في أسرع وقت ممكن·وحذر الرئيس المصري من أن ''العالمين العربي والإسلامي لا يستطيعان مزيداً من الانتظار لسلام لا يأتي''، مشيراً إلى أن الأوضاع في المنطقة تشهد توترات متزايدة تلقي بتداعياتها على السلم والأمن الدولي والإقليمي·
وأشار إلى أن الحديث عن دعم الاقتصاد الفلسطيني لا يجب أن يكون بديلاً عن الحل السلمي الذي يجب أن يقوم على مبدأ الدولتين، وإلى أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى مساعدات الإغاثة إلا أنه يحتاج إلى مساندة سياسية تُوقف الاستيطان·
وأكد الرئيس المصري أن ''العدوان على غزة لا يجب أن يصرف الأنظار عن جوهر القضية الفلسطينية باعتبارها قضية شعب يعاني النكبات والمحن منذ ستين عاماً ويتطلع لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة''·
وأوضح مبارك أن قضية إعادة الإعمار كانت عنصراً أساسياً من عناصر المبادرة المصرية لوقف العدوان على غزة واحتواء تداعياته، وأن التجاوب مع الدعوة المصرية يعكس التأييد الدولي لهذه المبادرة· كما أشاد بإعلان الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين المساهمة بنحو مليار دولار لإعادة إعمار غزة·

التقى عباس والسنيورة وهيلاري ووزراء خارجية النرويج وإيطاليا وتركيا وكندا
عبدالله بن زايد: المصالحة الفلسطينية تحتاج إلى وقف التدخلات غير العربية



شرم الشيخ (وام) - بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة في الأراضي الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة وجهود إعادة إعماره وذلك على هامش المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة الذي بدأ أمس فى شرم الشيخ· وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لمراسل وكالة أنباء الإمارات إن الرئيس الفلسطيني أعرب لسمو وزير الخارجية عن شكره العميق للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للقضية والشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد بحث مع أبومازن تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية بشكل عام وإعادة إعمار غزة بشكل خاص·
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس عن اعتقاده أن المصالحة الفلسطينية تحتاج إلى وقف التدخلات التي تقوم بها بعض الدول غير العربية وهي تدخلات غير مقبولة ولابد أنه ستكون هناك نهاية لها· وقال سموه في تصريحات على هامش مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة ـ أعتقد أن الأخوة في حركة ''حماس'' مدركون أن هناك أطرافا غير متقبلة لهذه المصالحة وستتضرر من المصالحة ونؤكد اننا كدول عربية ندفع في اتجاه إنجاز المصالحة وإنجاح السلطة الفلسطينية والرئيس ''ابومازن'' وأن يكون للشعب الفلسطيني الحق في العيش بسلام وكرامة في أرضه وتحت سلطته المستقلة ودولته المستقلة·
وأضاف سموه أنه من الواضح من مجريات مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة أن هناك التزاماً دولياً بتقديم مساعدات كبيرة، أعتقد أنها ستتعدى ثلاثة مليارات دولار ستغطي بشكل كبير إعادة إعمار ما تم تدميره في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع· وقال سموه إنه من المهم الآن مساعدة اخواننا الفلسطينيين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس ''أبومازن'' ورئيس الوزراء سلام فياض ونشكرهم على العمل المثمر الذي قاموا به في الضفة الغربية وتشجيعهم للفلسطينيين لإعادة وحدتهم والعمل المشترك بدلاً من هذا الانقسام غير المقبول بين الضفة وغزة· وحول ما إذا كان يود توجيه كلمة لحركة ''حماس'' قال سموه: أعتقد أن الأخوة في ''حماس'' مدركون مدى الالتزام الدولي والعربي ويشهدون نجاح السلطة الفلسطينية في الضفة ويرون معاناة اخواننا الفلسطينيين في غزة وأعتقد أيضا أن الاخوة في ''حماس'' يريدون مخرجا لما هم فيه اليوم وأعتقد أن المخرج هو ما تبذله مصر حاليا من جهود كبيرة لإنجاح المصالحة الفلسطينية الفلسطينية·
و بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع رئيس الوزراء اللبنانى دولة فؤاد السنيورة الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عن القطاع وسبل إحياء عملية السلام والأوضاع فى لبنان· وقالت مصادر مطلعه لمراسل وكالة أنباء الإمارات فى القاهرة إن سمو وزير الخارجية بحث مع رئيس الوزراء اللبنانى تطورات الأوضاع فى المنطقة بشكل عام والأوضاع فى فلسطين ولبنان بشكل خاص·
وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع السيدة هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عن القطاع وسبل إحياء عملية السلام· وقالت مصادر مطلعة فى القاهرة إن سمو وزير الخارجية بحث مع هيلاري كلينتون تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل عام والأوضاع في فلسطين بشكل خاص·
كما التقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع كل من وزراء خارجية النرويج وإيطاليا وتركيا وكندا كل على حدة · وتم خلال اللقاءات بحث الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عن قطاع غزة وسبل إحياء عملية السلام·
وعقد اجتماع وزراء خارجية مجموعة ''6 + 3 + ''1 التي تضم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة الى مصر والأردن والعراق والولايات المتحدة في شرم الشيخ على هامش مؤتمرإعادة إعمار غزة·
وتم خلال الاجتماع بحث تطورات الوضع فى المنطقة بشكل عام ،خاصة الأوضاع في الاراضي الفلسطينية وتطورات الملف النووي الايراني·



قطر تقدم 250 مليون دولار

شرم الشيخ (الاتحاد) - أعلنت دولة قطر مساهمتها بمبلغ 250 مليون دولار لدعم إعمار قطاع غزة· أعلن ذلك وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود ـ في كلمته امس امام مؤتمر شرم الشيخ ـ · وقال إن قطر تعبر عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني وإن عملية إعادة الإعمار تحتاج لوقف الاعتداءات الاسرائيلية وفتح المعابر وإنهاء الحصار القهري الذي يعاني منه ابناء الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة· وشدد على ضرورة العمل على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بهذه القضية والعمل على التوصل لتسوية سياسية شاملة وعادلة تثمر عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس· وعبر آل محمود عن شكر قطر وتقديرها لجهود مصر لعقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة·




··والكويت تتبرع بـ 200 مليون دولار

شرم الشيخ (الاتحاد)- أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح تبرع بلاده بمبلغ 200 مليون دولار للسلطة الفلسطينية للسنوات الخمس المقبلة·وقال الشيخ محمد - في كلمته أمس أمام مؤتمر إعادة إعمار غزة - إن هذا التبرع من جانب دولة الكويت يأتي من منطلق التزام الكويت حكومة وشعبا بالتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا التبرع سيكون من خلال برنامج اعادة اعمار غزة الذي أعلن عنه مجلس التعاون الخليجي في الرياض مؤخراً· وأشار في هذا الاطار الى اعلان أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في الكويت فى يناير الماضي عن تقديم مساعدة عاجلة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ''الاونروا'' بمبلغ 34 مليون دولار·

··والبحرين تساهم بـ 23 مليون دولار

شرم الشيخ (الاتحاد) - أعلنت مملكة البحرين أنها ستساهم بمبلغ 23 مليون دولار فى برنامج إعمار غزة ، وبتنسيق مع برنامج إعادة إعمار غزة ، الذي أعلن في الرياض أمس الأول من قبل دول مجلس التعاون· جاء ذلك في كلمة البحرين -أمام الجلسة الأولى لمؤتمر شرم الشيخ أمس التي ألقاها الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة البحرينية الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة· وقال : ''إن سعينا المشترك لتحقيق السلام والاستقرار العالمي يحتم علينا أن تتضافر جهودنا وأن نتكاتف لمواجهة التحديات والمخاطر التى تواجهها هذه المنطقة من العالم من منطلق الإيمان الراسخ بضرورة إرساء السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط لضمان الأمن الإقليمي والدولي ، وهذا يتطلب احترام الشرعية الدولية والالتزام بالقوانين الدولية والإنسانية من جميع الأطراف في المنطقة دون استثناء''·


بان كي مون يدعو إلى فتح معابر غزة

شرم الشيخ (ا ف ب) - اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته أمام مؤتمر إعادة إعمار غزة أن الأولوية الآن هي فتح معابر قطاع غزة· وقال بان ''إن هدفنا الأول والذي لابد منه هو فتح المعابر''· وأضاف انه ''لا يمكن السماح باستمرار الوضع عند نقاط العبور'' على ما هو عليه، مؤكداً أن ''موظفي الإغاثة الانسانية لا يمكنهم'' الدخول الى غزة بعد ستة أسابيع من انتهاء حرب غزة·
وتابع أن ''السلع الأساسية غير مسموح لها بالدخول'' الى قطاع غزة فيما لا تزال إسرائيل ترفض رفع الحصار· ولكن بان شدد كذلك على ضرورة التأكد من عدم تهريب أسلحة الى القطاع· وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تأييده لجهود السلطة الفلسطينية وقيادتها من اجل إعادة بناء قطاع غزة، ولكنه شدد على ''أننا بحاجة ايضاً الى مصالحة فلسطينية''

اقرأ أيضا

إفشال الرهانات