الاتحاد

عربي ودولي

4 قتلى بتفجير انتحاري استهدف معهداً دينياً غرب باكستان

لقي 4 أشخاص حتفهم وأصيب 5 آخرون في تفجير انتحاري استهدف معهدا دينياً في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان أمس في حين هددت جماعة انفصالية متشددة غير معروفة تحتجز موظفاً أميركياً يعمل لحساب الأمم المتحدة في باكستان، انها ستقتله خلال 4 أيام إذا لم تلب مطالبها·
ووقع الهجوم الانتحاري بعيد انتهاء المدعو مولانا محمد خان شيراني الزعيم الإقليمي لجمعية ''علماء الإسلام'' من إلقاء كلمة في المعهد الموجود بمنطقة بيشين على بعد 60 كلم شمال كويتا عاصمة الإقليم المضطرب·
ونقلت قناة ''إكسبريس'' الإخبارية التلفزيونية الناطقة باللغة الأردية أن مولانا شيراني نجا من الانفجار·
وقام الانتحاري بتفجير نفسه عندما منعه حراس الأمن من دخول المبنى الذي كان يلقي فيه شيراني كلمة أمام أنصاره·
من جانب آخر، نقلت وكالة أنباء محلية أمس أن مجموعة المتطرفين الذين يؤكدون أنهم يحتجزون الأميركي جون سوليكي موظف الأمم المتحدة الذي خطف في جنوب باكستان، مددوا مهلتهم وهددوا بقتل رهينتهم في حال لم تفرج الحكومة في غضون 4 أيام عن 1100 سجين· وقالت ما يسمى بـ''الجبهة الموحدة لتحرير بلوشستان'' في رسالة وجهتها مساء أمس الأول إلى وكالة أنباء الكترونية محلية ''انها آخر مهلة''·
وأضافت المجموعة ''سنقتل سوليكي مع انقضاء هذه المهلة وستكون المؤسسات الحكومية مسؤولة عن ذلك''· وبحسب عرفان سعيد المسؤول عن الوكالة، فإن الرسالة تحتوي أسماء 1109 سجناء جميعهم من البلوش تؤكد الجبهة انهم معتقلون لدى السلطات· وكانت الجبهة مددت مهلة أولى إلى 16 فبراير الماضي في شريط فيديو بثته قنوات التلفزيون الباكستانية وأعلن فيه سوليكي الذي ظهر معصوب العينين انه ''مريض'' وطالب الأمم المتحدة بتسهيل المفاوضات للإفراج عنه·
وكان سوليكي وهو رئيس فرع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في ولاية بلوشستان، خطف في الثاني من فبراير الماضي في كويتا، من قبل مسلحين قتلوا سائقه·
وكانت الجبهة الموحدة لتحرير بلوشستان وهي مجموعة غير معروفة كثيراً مكونة من انفصاليين بلوش، طالبت للإفراج عن الرهينة، بإطلاق سراح 141 امرأة بلوشستانية معتقلة كما تقول الجبهة، في سجون باكستانية وطلبت معلومات عن 6 آلاف رجل ''مفقودين'' منذ بداية التمرد الانفصالي في بلوشستان قبل 5 سنوات·

اقرأ أيضا

العراق يصد هجوماً لـ"داعش" قرب حقول نفطية بالموصل