الاتحاد

الرياضي

حتا.. بين الرابع والأخير!

 حتا نجح في الفوز على الشارقة بملعبه (تصوير متوكل مبارك)

حتا نجح في الفوز على الشارقة بملعبه (تصوير متوكل مبارك)

علي معالي (دبي)

مفارقة غريبة في حتا، فالفريق يحتل المركز الرابع في قائمة الأكثر تهديفاً بـ 25 هدفاً خلف العين والوحدة والوصل، وفي الوقت نفسه، فإنه يأتي في «القاع» فيما يتعلق بعدد الأهداف التي هزت شباكه «41 هدفاً»، وأيضاً ينطبق المثل «رب ضارة نافعة» على الحارس عبدالله قميش، الذي شارك في الدقيقة 93 أمام الوصل في الجولة العاشرة بدلاً من عبيد ثاني للطرد، ليجد قميش نفسه مسؤولاً عن عرين «الإعصار» حتى مباراة أمس الأول أمام الشارقة في الجولة الـ 15، والتي انتهت بفوز حتا 3 - 1 على «الملك» في عقر داره.
ولعب قميش «24 عاماً» دوراً محورياً في الانتصار، لنجاحه في التصدي لعدد كبير من الهجمات الشرقاوية، ولو ترجمت إلى أهداف لتغيرت النتيجة، وشارك قميش في 5 مباريات بصفة أساسية، بعد أن كان «البديل 3»، إلا أنه استغل الفرصة ليجد نفسه بين يوم وليلة يدافع عن عرين الفريق، ونجح في الاختبار حتى الآن.
وقال قميش: هناك وعد بين اللاعبين، وأنا أحدهم، بعودة الفريق إلى مستواه في الموسم الماضي، والتركيز عالياً في التدريبات الأخيرة، ونجاحي في التصدي لهجمات الشارقة مصدرها حالة الإصرار الكبيرة، ودخلت في تحدٍ كبير مع نفسي، والضغوط كبيرة؛ ولذلك كان لا بد أن نقاتل في مواجهة «الملك»، ووجدت المساعدة من زملائي في الملعب.
وأضاف: اختيارات المدرب نحترمها جميعاً، ولا يمكن إنكار الدور الكبير الذي لعبه الحارس عبيد ثاني، واستكمل للعمل الذي قام به، وسواء تواجد قميش أو عبيد أو إبراهيم عيسى، فإن مصلحة الفريق هي الأهم بالنسبة لنا.
وعن الحارس، قال السوري نزار محروس مدرب الفريق: هناك عمل وجهد رائع من مدرب الحراس، وقميش كان الحارس رقم 3 في التشكيلة، والآن أصبح الأول، وهو ما يؤكد أننا ننظر إلى المصلحة العامة للفريق، وليس الأسماء، والفترة بين الدورين فرصة لمناقشة ودراسة الأمور بشأن الحراسة، وأنه لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه، وبدأ قميش في الظهور اللافت، وهو حارس مميز ونجح ببراعة في مباراة الشارقة في الذود عن مرماه.
وعن كثرة هز شباك فريقه، قال: عندما جئت إلى قيادة تدريب الفريق هناك تقريباً 12 هدفاً في مرمانا، مقابل تسجيل هدف فقط، من ضربة جزاء في الجولة الرابعة، وبالتالي فإن العمل المهم بالنسبة لي هو علاج العقم الهجومي، وبالفعل قمنا بعمل مزدوج بالتوازي بين هذه الجزئية وضعف الخط الخلفي، وهذه مهمة ليست سهلة على المدرب أو اللاعبين.
وقال: كثرة الأهداف في مرمانا سببها الإصابات والغيابات المستمرة في الخط الخلفي، وعدم استقرار تشكيلة رباعي الدفاع، إضافة إلى عدم الثبات على حارس، وكانت هناك وقفة مهمة بين اللاعبين، ونجحنا في التسجيل لنصل حالياً إلى 25 هدفاً، وفي نفس الوقت تهتز شباكنا، وسيتم العلاج مع الوقت مع عودة بقية المصابين.
وكشف نزار محروس عن الثغرة التي لعب عليها ضد الشارقة، ليحقق الانتصار بثلاثية، وقال: ركزنا على استدراج المنافس إلى ملعبنا، واللعب على المساحات الخلفية له من خلال الانطلاقات السريعة، والتي نجيدها بصوة ممتازة، من خلال روزا وجابرييل، ونجحنا في العودة بـ 3 نقاط في غاية الأهمية.
وأضاف: من أسباب تحسن المستوى حالياً، الوقفة الجيدة من إرادة النادي وحالة التركيز من اللاعبين في القيام بالواجبات، وهذه بداية أتمناها أن تستمر إلى النهاية، وفريقي غاب عنه ضد الشارقة عدد كبير من اللاعبين وهم عبدالله علي، سبيل مدني، ولاحج، وخالد مطر، وبسبب الإصابات لم يلعب ماهر جاسم وعمرو ميداني من البداية، ومع ذلك لم يسمع بنا أحد، أو يشعر بأن هناك غيابات، مع العلم أن هذه العناصر أساسية في تشكيلة «الإعصار».
وفيما يخص قول نزار محروس، في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، بأن حتا فقير رد المدرب: لم يكن القصد وقتها الفقر المادي، ولكن الفقر الإعلامي، حيث تكون المساحات الإعلامية قليلة للنادي، مقارنة بالفرق الأخرى، وهو ما لا يجعلنا نقول إن هناك غيابات مؤثرة مثلما يحدث للبقية.

اقرأ أيضا

"الهيئة" تطالب اتحاد الكرة بتوفيق أوضاع 3 أعضاء من "الازدواجية"