الاتحاد

دنيا

«الفجيرة للفنون» يختتم دورته الأولى مساء اليوم

إحدى لوحات المهرجان الاستعراضية (تصوير محيي الدين)

إحدى لوحات المهرجان الاستعراضية (تصوير محيي الدين)

السيد حسن (الفجيرة):

يختتم مهرجان الفجيرة الدولي للفنون دورته الأولى مساء اليوم، بحفل ساهر على كورنيش الفجيرة يحييه الفنان العراقي كاظم الساهر. وقد انضم مهرجان المونودراما وللمرة الأولى، ليقدم عروضه وفعالياته في إطار مهرجان الفجيرة الدولي للفنون.
وقدم مسرح المونودراما خلال عشرة أيام متواصلة، 14 عرضاً لهذا المسرح المتخصص في فن المونودراما. وفي ذات الوقت، قدم مهرجان الفنون العديد من الفعاليات الفنية والتراثية والفلكلورية في مناطق مختلفة من إمارة الفجيرة.

عمطوشة وميرة
واستهل المهرجان في يومه الثاني بعرضين مسرحيين أولهما «عمشوطة»، والثاني «ميرة»، والعرض الأول «عمشوطة» من تأليف وإخراج المسرحي المغربي حمزة بولعيز ومن تمثيل جليلة التلمسي، وفكرة النص مقتبسة عن نص «آلة دفع الحساب» للألماني لماتي فيزنيك، ويتناول قصة فتاة تعمل في مقهي، وما تلاقيه من ظروف صعبة وشاقة وحياة بائسة.
وقدم المهرجان عرض «ميرة» للجزائري بوسهلة هواري تأليفاً وإخراجاً، وتمثيل سعاد جناتي، ويتناول العرض حكاية فتاة فقيرة، تعمل ببيع الدمى في زمن كانت الجزائر تعيش فيه واقعاً تعيساً، ويعكس هذا العرض ملهاة الإنسان العربي ومحاولات تسطيحه وتجاهل آلامه وفقره وعوزه.

خوخة والرومي
وواصل المهرجان تقديم عروضه البديعة، فجاء العرض التونسي «حكاية خوخة» من تأليف محمد العروسي الزبيدي، وتمثيل الفدواي الذي يروي الحكاية وينشد أشعارها غناء، وتكاد تلامس قصة سيدنا آدم وأمنا حواء، لا سيما بعد قيامها بأكل الخوخة التي زرعاها في حوش المنزل، وكانت البداية الخروج المؤسف من جنة الحب.
وفي العمل الثاني الذي قدم في ذات الليلة «جلال الدين الرومي» تمثيل مهمت نوري وإخراج أمري اردم، ويتناول شخصية العالم الفيلسوف المتصوف جلال الدين الرومي بكل ما يحمله من بهاء وتسامٍ، حين يحث الجميع على أن يكون كالنهر في السخاء، وكالموت في الغضب، وكالبحر في التسامح، وكالتراب في التواضع.

ليدي ماكبث
وواصل المهرجان عروضه، وقدم العرض المنغولي الرائع «ليدي ماكبث» المأخوذة عن مسرحية وليام شكسبير «ماكبث»، وقد تفوقت ممثلة العرض اس سارنتويا على نفسها في الأداء والحركة، كما جاءت سينوغرافيا العرض مبتكرة وجديدة، وقد لعبت الموسيقا التصويرية والشبكة العنكبوتية التي نصبت بإحكام على خشبة المسرح، دوراً متفردا في إبراز فكرة توحش البعض ونزوعه من أجل السلطة والكرسي إلى التخلص من الغرماء مهما كانت درجة القرب منه.
ثم قدم العرض اللبناني «ثلجتين بليز» للفنانة رولان حلاوي التي كانت المؤلف والمخرج والممثل في العرض، صورة من عذابات فتاة عربية تعمل في ملهى ليلي، وما تلاقيه من نظرات مسمومة داخل مجتمعها الذي ينظر لها نظرة منقوصة، إلا أن الفتاة تتمسك بأفكارها التي تؤمن بها وتواجه المجتمع.

مرثية الوتر الخامس
وقدمت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام العرض الفائز بالجائزة الأولى لنصوص المونودراما في دورتها الرابعة تأليف الكاتب الأردني مفلح العدوان، وتمثيل عبدالله مسعود وإخراج فراس المصري. واستدعى العدوان في نصه شخصية زرياب العراقي، والذي أضاف للعود وتره الخامس، وزرياب الذي هجر بغداد والبصرة بعد اضطهاده، عاش في الأندلس، وأراد المؤلف والمخرج والممثل أن يقدموا رسالة للعالم، مفادها أن القهر والظلم لن يجدي ولن يستمر، فحتما سيزول كما تزول أشعة الشمس في الأفق البعيد.

هميمو وديلما
وقدمت روسيا وفنلندا عرضين مسرحيين هما «ديلما» و«هميمو» وجاء العرض الروسي «ديلما» ليؤكد وجود المسرح الحداثي بأفكاره وتحركاته على خشبة المسرح، وهو من تأليف وتمثيل وإخراج الفنانة أولجا كوسترينا. والنص يبحث في جدلية الصراع بين الخير والشر منذ بداية البشرية، وقد وظفت كوسترينا طاقتها الفنية العجيبة على خشبة المسرح مع وجود سينوغرافيا بسيطة هدفها التغول في النفس البشرية لدفعها إلى طرح الأسئلة والاستنتاجات حول مبادئ البشر المتنازعة.
وفي العرض الفنلندي «هميمو» استخدمت الممثلة تاينا ماكي إيسو جسدها وحركاتها البديعة لتأخذنا إلى شريط حافل بالذكريات، ومن خلاله تطرح أسئلتها العميقة حول سر الوجود وماهيته وعظمته المتفردة.
وواصل المهرجان تقديم عروضه المسرحية المونودرامية على خشبتي مسرح دبا والمونودراما، حيث قدم العرض الفلسطيني «في ظل الشهيد» ثم العرض الإنجليزي «ماجي»، والعرض الإسباني «عرس الدم» و«مارسيل» من أرمينيا، ثم العرض الإماراتي «ماذا تنتظر؟».

كاظم الساهر يختتم المهرجان
دبي (د ب أ)

يحيي النجم العراقي كاظم الساهر مساء اليوم الاثنين حفلا فنيا ساهرا في إمارة الفجيرة بالإمارات، في ختام فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون.
وقال منظمو المهرجان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الأحد، إن الساهر أعد مجموعة من أبرز أغنياته ليقدمها إلى أبناء الإمارات وجمهور المهرجان الذين قدموا من 65 دولة.
ووعد الساهر بتقديم أغنيات جديدة، خصوصا وأنه يظهر على مسارحها للمرة الأولى، مؤكدا تقديره لأكبر مهرجان شامل للفنون في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا