الاتحاد

الرياضي

جيل الطلياني وزهير الأفضل في الإمارات

أسامة أحمد (دبي)

أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، أن جيل عدنان الطلياني وزهير بخيت، هو الأفضل في تاريخ مسيرة الكرة الإماراتية، لأنه يملك الهداف القادر على وصول الشباك في أي وقت، وأن تأهله إلى مونديال إيطاليا 90، لم يأت من فراغ، وهو جيل متميز، كان محل الإشادة على جميع الصعد، مما أهله لأن يدخل قلوب الخليجين والعرب.
وقال الشيخ عيسى بن راشد، أحد رموز دوري الخليج في تصريح خاص لـ«الاتحاد»: أتمنى أن يتكرر جيل عدنان وزهير في الكرة الإماراتية، من أجل تحقيق المراد، رغم أن البعض يختلف معي في وجهة النظر، بأنه كان يتوقع وصول الجيل الحالي إلى مونديال روسيا، وظللت أراهن على جيل عدنان وزهير الذي كان يدربه البرازيلي زاجالو بخبرته العالمية، مما كان له المرود الإيجابي على مسيرة الجيل السابق الذي قدم الكثير للكرتين الإماراتية والخليجية.
وحول تداعيات عدم حضوره لـ«خليجي 23» في الكويت، استدل بالمثل الخليجي «الذي يجي بلا عزيمة يرقد بلا فراش»، مشيراً إلى أن الإخوة بالكويت للمرة الأولى لم يقدموا له الدعوة، من أجل حضور كأس الخليج، وقال: الإخوة في اليمن لم يقدموا لي الدعوة لحضور دورة الخليج، وهم معذرون في ذلك، لأنهم لا يعرفونني، بعكس الإخوة في الكويت، الذين كان من المفترض أن يقدموا الدعوة، قبل القول إنني مريض.
وحول ما يتردد عن دورات الخليج، وأنها فقدت بريقها، أكد أن البعض ظل يردد هذه النغمة، وبعض الناس يقولون ما عندهم «سالفة»، والبعض الآخر يرى أن دورات الخليج استنفدت أغراضها، ولكنني أقول للجميع وبـ«الفم المليان» هل كأس العالم استنفد أغراضه، وهل بطولة أوروبا أدت أغراضها أيضاً؟ والإجابة على السؤالين تؤكد أنه يجب عدم إحالة دورات الخليج إلى التقاعد كما يرى البعض.
وأشار الشيخ عيسى بن راشد إلى أن كل المسابقات على صعيد كأس العالم وبطولة أوروبا ودورات الخليج تفرز أجيالاً جديدة من اللاعبين، في مجال كرة القدم، وهي فرصة ذهبية من أجل تحسين مستوى اللاعبين ودفع مسيرتهم إلى الأمام، من أجل تحقيق طموحاتهم المطلوبة، خصوصاً أن دورات الخليج كلها مكاسب، تعود بالنفع على الكرة في منطقتنا الخليجية، فكم من دورة أفرزت مواهب أصبحوا حديث الوسط الرياضي الخليجي، وهم من مواليد دورات الخليج.
وبشأن المشكلة الحقيقية التي تقف «حجر عثرة» على طريق تطوير الكرة الخليجية، أشار إلى أنها تكمن في عدم الاهتمام بالقاعدة، مبيناً أن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح، خصوصاً أنه في الماضي كانت الاتحادات والأندية الخليجية تهتم بهذه الناحية، من أجل إفراز أشبال وناشئين وشباب يأخذون فرصتهم كاملة للاحتكاك حتى يقوى عودهم، بعكس ما يحدث حالياً في المراحل السنية، باعتماد الأندية على اللاعبين الجاهزين وأجانب ليسوا قدر المستوى والطموح، لأنه يجب أن يتم التعاقد مع الأجنبي الإضافة الذي يكون مستواه أعلى من المواطنين.
وحول حظوظ المنتخبات العربية للتأهل إلى الدور الثاني في مونديال روسيا، شدد الشيخ عيسى بن راشد، على صعوبة وصولها إلى الدور الثاني، بسبب الخبرة التي تملكها بقية المنتخبات المتواجدة في المحفل العالمي، وأن الكرة في شمال أفريقيا هي الأفضل والقادرة على التطوير.
وأشار الشيخ عيسى بن راشد إلى أن غياب الاحتراف الخارجي له التأثير على الكرة الخليجية، لأن الاحتراف في أوروبا من شأنه يدفع مسيرة أي لاعب خليجي إلى الأمام.
وشدد على أن الدوري الإماراتي والسعودي هو الأفضل خليجياً، مشيراً إلى أن الكرة البحرينية ينقصها الكثير، في ظل عدم ظهور المواهب والمتميزين مثل السابق لتحقيق المراد.
جدير بالذكر أن الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة يعتبر علامة فارقة في دورات الخليج هو فاكتها، وأحد رموز الدورات، وشاهد عصر على هذه التظاهرة الخليجية الكبيرة، وعندما تذكر دورات الخليج يذكر اسمه، فهو شخصية قيادية رفيعة ظل يثري «الديوانية» بتصريحاته وتعليقاته وقفشاته، التي تشغل أروقة الدورة.
ويملك الشيخ عيسى ذاكرة قوية بأدق التفاصيل عن دورات الخليج منذ انطلاقها عام 1970، ويتمتع بـ«كاريزما» وحب كبير من كل من يحظى بمشاهدة الحدث.
كما يتمتع الشيخ عيسى بن راشد بأسلوب خاص في الحوار يجعله محل اهتمام أجهزة الإعلام المختلفة، فهو شاعر يجيد فن الحديث وله العديد من الإصدارات الشعرية.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يطلب تجديد إعارة مرداس عجمان