الاتحاد

عربي ودولي

محادثات بين كوريا الشمالية والأمم المتحدة لتهدئة التوتر على الحدود مع الجنوبية

آخر لقاء بين عسكريين من بعثة الأمم المتحدة وممثلين عن كوريا الشمالية سبتمبر 2002

آخر لقاء بين عسكريين من بعثة الأمم المتحدة وممثلين عن كوريا الشمالية سبتمبر 2002

أجرى جنرالات من كوريا الشمالية وبعثة الأمم المتحدة التي ترأسها الولايات المتحدة، محادثات في كوريا الجنوبية أمس للمرة الأولى منذ 6 سنوات وسط تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين وخطط بيونج يانج باطلاق صاروخ·
وجاء الاجتماع الذي عقد في قرية بانمونجوم في المنطقة العازلة بعد يومين من تحذير كوريا الشمالية الجنود الأميركيين بوقف ''الاستفزازات'' في المنطقة أو مواجهة عمليات انتقامية· وذكرت تقارير صحفية محلية ان كوريا الشمالية احتجت على مناورات عسكرية أميركية كورية جنوبية مشتركة ستجرى ابتداء من الأسبوع المقبل إضافة إلى أنشطة القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية·
وقالت قيادة الأمم المتحدة قبل الاجتماع، ان كوريا الشمالية طلبت اجراء المحادثات ''لمناقشة خفض التوتر'' ووصفت ذلك بأنه خطوة إيجابية· واستمر الاجتماع 32 دقيقة حسبما أفاد المتحدث باسم قيادة الأمم المتحدة دون ان يكشف عن نتيجة المحادثات·
وصعدت بيونج يانج بعدما أثار غضبها قرار الزعيم الكوري الجنوبي المحافظ لي ميونج باك الذي ألغى سياسة سلفه المتعلقة بتقديم مساعدات غير مشروطة للشمال· وتستعد كوريا الشمالية لاطلاق صاروخ في عملية تقول انها اطلاق لقمر اصطناعي رغم ان سيؤول وواشنطن تقولان ان الهدف من الاطلاق هو تجربة صاروخ يمكن نظريا ان يصل إلى الآسكا الأميركية·
وسيزور ستيفن بوسوورث المبعوث الأميركي الخاص لكوريا الشمالية، الأسبوع بكين وطوكيو وسيؤول لمناقشة طرق اقناع بيونج يانج بعدم اطلاق الصاروخ والعودة إلى المحادثات السداسية المتعثرة· وأجرى وزراء خارجية كوريا الجنوبية يو ميونغ هوان ونظيره الياباني هيروفومي ناكاسون محادثات هاتفية أمس اتفقا خلالها على ان اطلاق الصاروخ لأي غرض سيكون انتهاكا لقانون الأمم المتحدة· وقالت قيادة الأمم المتحدة ان جنرالات من الجنوب والشمال والولايات المتحدة شاركوا في محادثات مغلقة أمس· وذكر بيان ان الجانبين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى·
وفي تطور آخر، تجري كوريا الشمالية انتخابات برلمانية (مجلس الشعب الأعلى الثاني عشر) الأحد المقبل· والانتخابات التي تجري متأخرة عن موعدها نحو 6 أشهر، من المتوقع أن يحصل المرشحون فيها ومنهم ابن الزعيم كيم يونج ايل، على 100% من أصوات الناخبين· بيد أن نتيجة الانتخابات المنسقة للبرلمان الذي لا يهدف إلا لاعتماد قرارات حزب العمال الشيوعي الكوري الشمالي، ليست هي محور الاهتمام الرئيسي· حيث يأمل مراقبو الشأن الكوري الشمالي وبخاصة في كوريا الجنوبية أن تساعد الانتخابات في إماطة اللثام ولو قليلا عن المستقبل السياسي لهذا البلد الشيوعي المعزول

اقرأ أيضا

جونسون يبقي على جميع الخيارات بشأن مستقبله السياسي بعد الانتخابات