الاتحاد

الرياضي

عرض تعريفي في البحث والإنقاذ يبهر الجماهير

جانب من العرض التعريفي للمركز الوطني للبحث والإنقاذ (من المصدر)

جانب من العرض التعريفي للمركز الوطني للبحث والإنقاذ (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شارك المركز الوطني للبحث والإنقاذ التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني في سباق ريد بول الجوي، بتنفيذ عرض تعريفي لكيفية البحث والإنقاذ تحت سيطرة الطاقم المختص من المركز وأمام الجمهور الذي حضر لمتابعة السباق والذي أبدى إعجابه بالمستوى الراقي الذي ظهر به الطاقم.
وتعليقاً على هذا الحدث المتميز، أشاد ستيفن توماجان، المدير العام للمركز الوطني للبحث والإنقاذ، بقدرات ومهارات طاقم البحث والإنقاذ، وأكد أن هذا العرض يهدف إلى تعريف المجتمع بدور المركز، واستعداده الدائم لخدمة المواطنين والمقيمين وتلبية ندائهم من أي بقعة في أرض هذه الدولة الطيبة.
كما أشار إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة جيدة لتوعية الجمهور بدور أنشطة البحث والإنقاذ في الدولة، وبالعمل الإنساني الذي يقوم به أفراد المركز الوطني للبحث والإنقاذ من مساعدة الآخرين، وإنقاذ الأرواح والذي يتسق مع أولويات الدولة التي تأتي سلامة وأمن المواطنين والمقيمين على رأسها.
تم تنفيذ العرض بوساطة طائرة البحث والإنقاذ «آجوستا ويست لاند - 139» التابعة للمركز، التي تم تزويدها بأحدث المعدات والتقنيات المستخدمة في مجال البحث والإنقاذ. ويتمثل ذلك في أجهزة الرؤية الليلية التي تعزز من مستوى الرؤية في الضباب وفي ظروف الطقس القاسية كالأمطار والأعاصير، وأجهزة تعزيز الاتصالات، إضافة إلى أنظمة طيران متقدمة مصممة ورافعة مختصة لعمليات الإنقاذ في البر والبحر. كما تتمتع «آجوستا ويست لاند - 139» بالقدرة على حمل أكثر من مصاب دفعة واحدة.
وتقلع الطائرة في مدة لا تتجاوز خمس عشرة دقيقة من ورود البلاغ نهاراً وثلاثين دقيقة ليلاً، وتحلق بسرعة تزيد على 120 عقدة، كما أنها تتمتع بالقدرة على الوصول إلى أي نقطة في الإمارات من قواعد تمركزها المنتشرة في مختلف أرجاء الدولة في غضون ساعة واحدة من وقت البلاغ.
وجدير بالذكر، أن المركز الوطني للبحث والإنقاذ، الذي يتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً رئيساً له، هو الأول من نوعه في الإمارات، حيث يتولى جميع المهام الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ في الدولة مُطبقاً أعلى المعايير الدولية المستمدة من الهيئة الدولية للطيران المدني والمنظمة البحرية الدولية.

اقرأ أيضا

بيكيه عن شكاوى الريال ضد التحكيم: إنهم يفعلون هذا كثيراً