صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» تتسلم 12 طائرة جديدة خلال 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تتسلم الاتحاد للطيران العام الجاري 12 طائرة جديدة تشمل تسع طائرات من طراز بوينج 787، وطائرتين من طراز إيرباص A380، وطائرة شحن من طراز إيرباص A330-200، بعد أن تسلمت العام الماضي 10 طائرات جديدة، شملت ثلاث طائرات من طراز إيرباص A380، وخمس طائرات من طراز بوينج 787، وطائرتي شحن من طراز بوينج 777-200.
ويأتي ذلك ضمن تحقيق الاتحاد للطيران عاماً آخر من النمو المستدام خلال 2016، حيث ساهم في تحقيقه إدخال الشركة لـ 10 طائرات جديدة إلى الخدمة، وتوفير رحلات إضافية، وإطلاق المزيد من المنتجات العالمية المستوى. ونقلت الشركة 18.5 مليون ضيف خلال عام 2016، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بعام 2015.
وكانت الشركة كذلك جزءاً من التطور إلى هيكلية «مجموعة الاتحاد للطيران»، التي تمثل مجموعة طيران وسياحة أوسع نطاقاً، وتضم اليوم إضافة إلى الاتحاد للطيران كلاً من الاتحاد للطيران الهندسية، وشركاء الحصص، والاتحاد لخدمات المطار، ومجموعة هلا، وقد تم الإعلان عن تأسيس «مجموعة الاتحاد للطيران» في مايو 2016.
وخلال العام، شغّلت الاتحاد للطيران أكثر من 109 آلاف رحلة ركاب وشحن منتظمة قطعت ما يقرب من 446 مليون كيلومتر، وغطّت ما يصل إلى 112 وجهة.
وسجلت الطاقة الاستيعابية، محسوبة بعدد المقاعد المتوافرة للكيلومتر، نمواً بنسبة 9%، كما شهدت حركة المسافرين، محسوبة بعدد مسافري العائدات للكيلومتر، نمواً بنسبة 8%، مقارنة بعام 2015. واستمر معدل إشغال المقاعد عند نسبة 79%.
ويُعدّ أسطول طائرات الاتحاد للطيران، الذي يضم 119 طائرة، واحداً من أساطيل الطائرات الأصغر عمراً وأكثرها كفاءة من الناحية البيئية في قطاع الطيران، حيث يبلغ متوسط عمر طائرات الأسطول 6 سنوات.
وخلال العام الماضي، تسلمت الاتحاد للطيران 10 طائرات جديدة، شملت ثلاث طائرات من طراز إيرباص A380، وخمس طائرات من طراز بوينج 787، وطائرتي شحن من طراز بوينج 777-200. ومن المقرر استلام 12 طائرة إضافية خلال عام 2017، تشمل تسع طائرات من طراز بوينج 787، وطائرتين من طراز إيرباص A380، وطائرة شحن من طراز إيرباص A330-200.
وتستمر الاتحاد للطيران في الاحتفاظ بأقوى التصنيفات الائتمانية في صناعة الطيران (تصنيف A من وكالة فيتش للتصنيف الائتماني)، بما يؤكد على قوة نموذج عملها الناجح الذي يحظى بالتقدير على نطاق واسع في القطاع المالي العالمي.
وسيصل إجمالي أسطول الشركة بحلول عام 2025 إلى 178 طائرة، من خلال تسلم 59 طائرة جديدة بين الأعوام 2016 و2025.
وقال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران،: «شهد عام 2016 نمواً مستداماً في ظل بيئة أعمال صعبة للغاية، غير أنه في تلك الظروف تظهر القيمة الحقيقية لمنتجاتنا وخدماتنا الفائقة، كما يثبت نموذج أعمال مجموعة الاتحاد للطيران قوته وفعاليته من خلال تنوع شركات المجموعة، وتحقيق التضافر ووفورات التكاليف، وتوزيع المخاطر عالمياً. والأهم من ذلك أننا خلال عام 2016 قد استطعنا تقديم الهيكلية الجديدة لمجموعتنا، والتي تساهم في ترسيخ أعمالنا لمواصلة النمو والتطوير على المدى الطويل».
وأطلقت الاتحاد للطيران وجهات جديدة في عام 2016 شملت البندقية (فينيسيا) في إيطاليا، والرباط في المغرب، وصبيحة كوكجن في تركيا. وبدأت طائرة إيرباص A380 التي تحظى بتقدير كبير من ضيوف الشركة، في خدمة وجهتي مومباي وملبورن، في حين تم إطلاق طائرة بوينج 787 دريملاينر لخدمة وجهات إضافية شملت بيرث، وشنغهاي، وجوهانسبرج، ودوسلدورف. كما أضافت الشركة رحلة يومية خامسة على وجهة الدوحة، ورحلة إضافية يومياً إلى وجهتي القاهرة وكوزيكود، فضلاً عن زيادة عدد الرحلات إلى الدمام ومانيلا وطهران.
ونقلت الاتحاد للطيران أكثر من 76% من إجمالي المسافرين الذين سافروا من وإلى مطار أبوظبي الدولي في عام 2016. وبعد إضافة شركاء الاتحاد للطيران بالحصص الذين يشغلون رحلات إلى العاصمة أبوظبي، يرتفع العدد الإجمالي إلى 86% من حركة المسافرين في مطار أبوظبي الدولي.وقدمت الشراكات بالرمز والحصص 5.5 مليون مسافر على رحلات الاتحاد للطيران، بزيادة نسبتها 9% عن أعداد المسافرين الذين أضافتهم الشراكات بالرمز والحصص خلال عام 2015 والذين بلغ عددهم خمسة ملايين مسافر.
وأبرمت الشركة اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز مع طيران أفيانكا كولومبيا، وأفيانكا البرازيل، وشركة طيران كولولا، وطيران بريسيشن، وطيران الجبل الأسود.
وتوسعت الاتحاد للطيران بصورة كبيرة في اتفاقياتها للشراكة بالرمز القائمة بالفعل مع طيران برلين، وأليطاليا، وبروكسل آيرلاينز، وطيران ناس، وجيت آيروايز، والخطوط الجوية الماليزية، وخطوط هونج كونج الجوية، وفيرجن أستراليا.
كما قامت الاتحاد للطيران بتوقيع اتفاقيات جديدة لمتابعة الرحلات مع شركة طيران لوفتهانزا، وبيجاسوس، وماليندو، وطيران لاتام.
وبفضل ذلك، توفر الاتحاد للطيران اليوم شبكة مجمّعة لوجهات المسافرين والشحن تضمّ ما يقرب من 600 وجهة عبر 188 اتفاقية شراكة لمتابعة الرحلات مع ناقلات أخرى و53 اتفاقية شراكة بالرمز.
وتشمل شبكة شركاء الاتحاد للطيران بالحصص كلاً من طيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وأليطاليا وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا والاتحاد الإقليمية، وتمثل سابع أكبر تجمع لشركات الطيران على مستوى العالم. وخلال عام 2016، نقل أسطول طائرات تلك الشركات، الذي يضم مجتمعاً نحو 705 طائرات، ما يصل إلى 126.6 مليون ضيف.
وفي نوفمبر 2016، سجلت شركة الاتحاد للطيران الهندسية أسبوعاً قياسياً من أعمال الصيانة الثقيلة للطائرات في مرافقها المتطورة في أبوظبي. وقدمت الشركة خدمات الصيانة إلى طائرات تابعة لست شركات طيران من الشركات السبع الشريكة، عبر فريقها الذي يضم 3 آلاف فرد من المتخصصين بقطاع صيانة الطائرات.
وخلال عام 2016، نقل قسم الاتحاد للشحن 592.7 ألف طن، بما يمثل استقراراً عند المقارنة على أساس سنوي. وعزز الاتحاد للشحن خدمات الشحن إلى العديد من الأسواق الجديدة التي تشمل كولومبوس ريكنبيكر في أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية، وإيست ميدلاندز ولندن ستانستيد في المملكة المتحدة، وكوبنهاجن، وبروكسل، وأديس أبابا والدار البيضاء في أفريقيا، وكولومبو، ومسقط، وتشنغتشو في الصين، الأمر الذي يرفع عدد الوجهات المخصصة للشحن فقط إلى 15 وجهة.
وسجلت أعمال برامج الولاء التابعة للمجموعة نمواً قوياً، حيث انضم ما يزيد على 3 ملايين عضو جديد إلى برامج «ضيف الاتحاد»، وميلي ميليا (أليطاليا)، وتوب بونس (طيران برلين)، وجيت بريفليج، والتي توفر اليوم مزاياها إلى ما يقرب من 20 مليون عضو.
وبنهاية عام 2016، وصل عدد موظفي مجموعة الاتحاد للطيران إلى 26635 موظفاً، يمثلون نحو 150 جنسية. واستمرت الناقلة في جعل برامج التوطين أولوية رئيسية لها، واحتفلت خلال شهر نوفمبر الماضي بتخرج 310 من القادة المستقبليين بقطاع الطيران من برامج «قادة المستقبل» التابعة لها، بما يمثل دلالة قوية على التزام الشركة بالاستثمار في موظفيها.
ويعمل بالاتحاد للطيران في الوقت الراهن ما يزيد على ثلاثة آلاف مواطن ومواطنة إماراتية، بواقع 29% من إجمالي العمالة، ومن إجمالي قوة العمل المواطنة بالاتحاد للطيران تصل نسبة المواطنات الإماراتيات إلى 52%، بما في ذلك المهندسات وقائدات الطائرات.
وأضاف هوجن: «سوف يكون عام 2017 عاماً آخر من التحديات. وسوف نواصل التوسع بحصافة وكفاءة، بما يعكس طبيعة البيئة الاقتصادية. وسنظل في الاتحاد للطيران نتحلى بالتفاؤل، وكلنا ثقة بأن نموذج أعمالنا القوي سوف ينجح، وسوف يثبت، وهو الأهم، جدارته على مدار الزمن».