ارتفعت حصيلة قتلى أمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت الساحل الإندونيسي، اليوم الأحد، إلى 222 شخصاً.
كما وصلت حصيلة المصابين إلى 843، طبقاً لما ذكرته هيئة مواجهة الكوارث الإندونيسية.
وكانت حصيلة سابقة أعلنتها السلطات أشارت إلى سقوط 168 قتيلاً.
وأكد مسؤولون، في وقت سابق اليوم، أن أمواج مد عاتية (تسونامي) اجتاحت جزيرتي جاوة وسومطرة في أعقاب انهيار أرضي تحت سطح البحر نتيجة ثوران بركان "أناك كراكاتوا".
وتعرضت مئات المنازل والمباني لأضرار شديدة بسبب أمواج المد التي حدثت في وقت متأخر أمس السبت في مضيق "سوندا".
وأظهرت لقطات مصورة الطرق وقد أغلقها حطام المنازل المدمرة والسيارات والأشجار. وجرفت المياه مسرحاً قريباً من الشاطئ حيث كانت فرقة موسيقية تقدم حفلاً، مما أسفر عن مقتل موسيقي واحد على الأقل. ولا يزال آخرون في عداد المفقودين.
ودعت السلطات السكان والسياح في المناطق الساحلية حول مضيق "سوندا" للبقاء بعيداً عن الشواطئ وأبقت على التحذير من ارتفاع المد حتى يوم 25 ديسمبر.
وقال رحمات تريونو رئيس وكالة الأرصاد الجوية "رجاءً الابتعاد عن الشواطئ المحيطة بمضيق سوندا".
وقال إندان بيرمانا رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث لمحطة "مترو" التلفزيونية إن الشرطة تقدم المساعدة للضحايا في تانجونج ليسونج بإقليم بانتين بسبب تأخر وصول عمال الطوارئ إلى المنطقة.

اقرأ أيضاً... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي وتسونامي إندونيسيا إلى 1944 قتيلاً
وأظهرت لقطات مصورة لحظات ارتطام الأمواج بحفل موسيقي واجتياح المسرح حيث كانت فرقة الروك المحلية "سيفينتين" تقدم عروضها.
وقالت الفرقة، في بيان "المياه جرفت المسرح الذي كان قريباً جداً من البحر، ارتفعت المياه وجرفت الجميع. فقدنا أحباءنا ومن بينهم عازفنا ومديرنا، وهناك آخرون في عداد المفقودين".
وذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أنها لا تزال تجمع المعلومات وأن ثمة احتمالا أن يرتفع عدد الضحايا.
وإندونيسيا عبارة عن أرخبيل يتألف من 17 ألف جزيرة وجُزيرة ويقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث يؤدي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.
وفي 28 سبتمبر الماضي، ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.