الاتحاد

الرياضي

«لوكا 2018».. ختامها أبوظبي

لوكا مودريتش يحتفل بهدفه مع زملائه (الاتحاد)

لوكا مودريتش يحتفل بهدفه مع زملائه (الاتحاد)


أبوظبي (الاتحاد)

اختتم لوكا مودريتش نجم الريال والمنتخب الكرواتي عام السحر والخيال الذي قد لا يتكرر في مسيرته الكروية بطريقة مثالية، وكانت أبوظبي شاهداً على هذا الختام المثالي لعام 2018 الذي حقق فيه «الملك لوكا» كل شيء، خاصة على الصعيد الشخصي، وكذلك على مستوى التأثير الإيجابي في أداء كرواتيا في مونديال روسيا 2018 الذي شهد حصوله على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في المونديال. مودريتش استعاد الذكريات الرائعة على أرض أبوظبي، وسجل هدف الريال الأول في الدقيقة 14 أمام العين في نهائي الأمس، وهو الذي كان قد حصل على لقب أفضل لاعب في كأس العالم للأندية 2017 في أبوظبي أيضاً، وبدا من أداء النجم الكرواتي أنه كان عازماً على استعادة ذاكرة التألق الذي لم يعرفه منذ بداية الموسم الحالي في أغسطس الماضي، فقد عانى من موجات تشكيك في أحقيته بالحصول على الكرة الذهبية، ولقب أفضل لاعب في العالم، حيث لم يقدم الكثير مع الملكي منذ أغسطس الماضي على وجه التحديد.
يذكر أن مودريتش بحصوله على لقب أفضل لاعب في أوروبا، ثم أفضل لاعب في العالم وفقاً لـ «الفيفا»، والتتويج بالكرة الذهبية من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، سوف يظل مديناً للريال بصنع نجوميته الحقيقية، فقد كان لوجوده مع الملكي دور كبير في تتويجه بالجوائز الفردية التي تزين مسيرته الكروية، وفي المقابل أصبح الملك لوكا أيقونة جديدة يفتخر بها عشاق وجماهير النادي، فهو الذي جلب لهم الكرة الذهبية التي تكتمل بها صورة الملكي البراقة، ونجح مودريتش في الرد عملياً خلال مونديال الأندية على التقارير التي تشكك في أحقيته بالتربع على عرش الأفضل، وسجل هدفاً فتح به طريق تتويج الريال باللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخ النادي، وهي المرة الرابعة في مسيرة مودريتش أيضاً.
وبالعودة إلى إنجازات مودريتش في عام 2018، وتحديداً في بطولات «الفيفا»، فقد بلغ نهائي روسيا 2018 مع كرواتيا، إلا أن المنتخب الفرنسي قضى على حلم الكروات في التتويج المونديالي الأول في تاريخهم، وعاد لوكا ليظهر في نهائي مونديالي آخر، مع الريال في كأس العالم للأندية، ونجح في التتويج به هذه المرة ليكون ختامها أبوظبي.
وفي كرواتيا، كان هناك تعاطف كبير مع مودريتش قبل المباراة مع العين في النهائي الكبير، كما أن الصحافة الكرواتية كشفت عن أن هناك حالة من التعاطف مع زوران ماميتش المدير الفني للعين أيضاً.
أما الفريق الثالث والذي تحدثت الصحافة الكرواتية عنه، فهو هؤلاء الذين يفتخرون بعام أسطوري في تاريخ كرواتيا الكروي، والذي بدأ بالتأهل الصعب لمونديال روسيا عن طريق الملحق النهائي، ثم التألق في روسيا أمام أكبر منتخبات العالم والوصول للنهائي، وعقب ذلك منح مودريتش بلاده تاريخاً كروياً سوف تظل تفتخر به بحصوله على لقب الأفضل في العالم وفقاً لـ«الفيفا»، والكرة الذهبية، وقبلها أفضل لاعب في أوروبا، وفي نهاية العام بلغ الريال نهائي مونديال الأندية، والذي شهد وجود لوكا على رأس نجوم الفريق أصحاب التأثير الكبير، وكذلك معجزة زوران الذي أخذ العين إلى نهائي البطولة، وهو رابع كيان كروي من خارج أوروبا وأميركا اللاتينية الذي يصل للمباراة النهائية في كأس العالم للأندية.

أهداف المباراة

الهدف الأول
بعد فرصة محققة لافتتاح التسجيل، أضاعها المصري حسين الشحات في الدقيقة 13، جاء رد «الملكي» قوياً، بهجمة منظمة بدأها كارفاخال، ومررها إلى كريم بنزيمة، الذي هيأ الكرة إلى مودريتش، سدد في زاوية بعيدة داخل الشباك في الدقيقة 14.

الهدف الثاني
من ضربة ركنية لريال مدريد في الدقيقة 60، أبعدها المدافع محمد أحمد برأسه خارج المنطقة، إلا أن ماركوس لورنتي كان في انتظار الكرة، سددها صاروخية أرضية، في شباك الحارس خالد عيسى محرزاً الهدف الثاني للريال.

الهدف الثالث
من جديد يستفيد ريال مدريد من الركنيات، ونجح المدافع سيرجيو راموس في الدقيقة 79، الارتقاء عالياً ليسدد كرة قوية برأسه، لمسها الحارس خالد عيسى بيده، إلا أن محاولته لم يكتب لها النجاح، لتكون الهدف الثالث لـ «الملكي».

الهدف الرابع
هجمة بدأها فينيسيوس الذي توغل داخل منطقة الجزاء ومرر كرة عرضية ارتطمت باللاعب يحيى نادر إلى داخل الشباك في الدقيقة 91.

هدف العين
كرة ثابتة نفذها البرازيلي كايو، وتلقاها الياباني شيوتاني خارج منطقة الجزاء، وحولها برأسه في زاوية صعبة على كورتوا حارس ريال مدريد مسجلاً الهدف الأول للعين في الدقيقة 86.

 

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم