عجمان (وام) قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي إن ما تنعم به دولة الإمارات من تقدم واستقرار ونهضة ورخاء إنما هو ثمرة للخطط والبرامج التنموية والتطويرية الشاملة التي يقودها بحكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الذي حقق العديد من الإنجازات الحضارية بسياسة متوازنة ذات مبادئ راسخة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. جاء ذلك أمس خلال ترؤس سموه الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الجديد الذي عقد بمقر الغرفة أمس بحضور عبدالله المويجعي، رئيس مجلس الإدارة، وسالم بن أحمد النعيمي وحمد بن راشد النعيمي نائبي الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة وسالم السويدي مدير عام الغرفة. ولفت سموه إلى أن نهج حكومة عجمان جاء مماثلا في العمل والإنجاز لهذه السياسة ما مكن الدوائر الحكومية من التميز والريادة في العديد من المجالات. وأشاد سموه بدور غرفة تجارة وصناعة عجمان في عملية التنمية الشاملة من خلال ما تقدمه من حوافز وتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال، وبما حققته من إنجازات إيجابية وتميز في المشاريع والمبادرات والأداء الحكومي مما يدل على تكاتف العاملين بالغرفة وتعاونهم في تقديم خدمات متميزة من خلال الصبر والمثابرة والصدق في الأداء وجهد اعتمد على مفاهيم وتطبيقات التميز والإبداع والجودة لتنفيذ الخطط والبرامج التنموية والتطويرية الشاملة في إمارة عجمان. ودعا سموه رئيس وأعضاء ومدير وجميع موظفي الغرفة إلى مواصلة العمل الجاد نحو خدمة قطاع الأعمال بالإمارة خاصة رجال الأعمال والمستثمرين من خلال تحفيز تلك الفئات على الارتقاء بالقطاع الاقتصادي والعمل على إرساء دعائم ومرتكزات العمل نحو تشجيع وحفز وإبراز الإبداع والتفوق والجودة في منشآت القطاع الاستثماري الخاص في إمارة عجمان. وأكد سموه أن نظم وأساليب وممارسات الجودة وإعداد المشاريع والمبادرات والتميز وتقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال من قِبل الغرفة والدوائر الحكومية أصبح من أسس النجاح والمنافسة التي تتطلبها استراتيجيات التحديث والتطوير في المجتمعات والدوائر والإدارات، وذلك من خلال توثيق علاقاتها بالآخرين وتحقيق مصالحها المتبادلة وهذا ما يحقق الأهداف لاستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. ووجه سمو ولي العهد خلال الاجتماع بضرورة الاهتمام بقطاع الشباب ممن يرغبون بدخول عالم التجارة وتسهيل الأمور عليهم نحو بدء مشاريع خاصة بهم داعياً الشباب والفتيات للبدء بتأسيس وتنفيذ مشاريع تكون سنداً لهم في المستقبل وعدم الاعتماد على الوظيفة فقط والاستفادة من الخبرات الأخرى واستشارة أصحاب المشاريع لتنفيذ أفكارهم ومبادراتهم. كما طالبهم بتطوير قدراتهم والتحاقهم بالدورات والورش التي تصقل مواهبهم، مؤكداً أن الإخلاص في العمل هو أساس النجاح في أي مشاريع أو مبادرات يتم تنفيذها متمنياً لهم مواصلة مسيرة التميز والمحافظة على ما تحقق. وأثنى سموه على دور المرأة في عملية التنمية والتطوير والتي أثبتت وجودها في خدمة بلادها، معرباً عن اعتزازه وفخره بهن وقدرتهن على ممارسة وتنفيذ مشاريع تجارية خاصة بهن، داعياً إلى ضرورة توفير البيئة المناسبة لهن لإطلاق مشاريعهن وأعمالهن الخاصة وطالبهن بمواصلة مسيرة التطوير والتميز التي حققتها مؤسساتهن. وشدد سموه على إبراز دور المرأة وإسهاماتها الإيجابية والفعالة على الأصعدة كافة الاجتماعية والثقافية والتربوية، مشيداً بالدور الذي تلعبه المرأة في تنمية المجتمع وتطويره من خلال ممارسة العمل الاقتصادي الذي يتلاءم وقدراتها ويمكنها من إقامة المشاريع الاستثمارية المناسبة وعلى أسس قوية. وأعرب عبدالله المويجعي لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان عن عميق الشكر والامتنان للجهد والدعم والثقة العميقة في مجلس إدارة غرفة عجمان، مؤكداً أن الغرفة ستضع كل جهدنا في خدمة مصلحة الإمارة والدولة، وكذلك علاقاتها المختلفة مع الشركاء الاستراتيجيين وكذلك الأعضاء ومنتسبي الغرفة لتقديم أفضل الخدمات. وأوضح أن مجلس الإدارة أقر وضع آلية تحقق المزيد من التواصل بين الغرفة والأعضاء المنتسبين لها من رجال الأعمال والمستثمرين لتوفير وتقديم وسائل الرعاية والمساهمة في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية والقطاعات الخدمية التعليمية والأكاديمية التي تستفيد منها شرائح وفئات وأفراد مجتمع الإمارات عامة وعجمان خاصة، مشيراً إلى تجارب الغرفة الناجحة في التعاون مع القطاع الخاص والإسهام في تنظيم وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل والتوظيف في المنشآت الاقتصادية للشباب المواطنين من الجنسين وإقامة ورعاية العديد من الأحداث الاجتماعية والإنسانية في الإمارة. وأضاف: إن الآلية التنظيمية لتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الغرفة والدوائر الحكومية ومنشآت القطاع الخاص سوف تحدد مجالات وأساليب المساهمة لتقديم الدعم المالي والفني والمادي وضوابط المنح والدعم للشباب وغيرهم من فئات المجتمع. وأوضح أن دولة الإمارات هي ثاني اقتصاد بعد السعودية في الوطن العربي، مشيراً إلى أن الناتج المحلي وصل إلى 1500 مليار درهم خلال عام 2015 وهذا يفتح الباب أمام كل رجال الأعمال والمواطنين على وجه الخصوص للدخول في استثمارات اقتصادية وتشجيع رواد الأعمال والمتقاعدين بغرض الدخول في مشاريع استثمارية تقوي الناتج المحلي. وقال المويجعي: إن غرفة عجمان أخذت على عاتقها وبتوجيهات سمو ولي العهد تطوير العديد من القطاعات خاصة مجال المسؤولية المجتمعية والأنشطة المتنوعة، بالإضافة للمشاركة في المعارض الخارجية وتوجيه الاستثمار نحو الاقتصاد والتعليم والمجالات الصحية. وخلال الاجتماع تم عرض فيلم توثيقي حول أهم المشاريع والفعاليات التي نظمتها غرفة عجمان خلال العام 2015 وعلى رأسها معرض عجمان للتعليم والتدريب ومعرض عجمان للامتياز التجاري «فرانشايز» ومنتدى عجمان للمسؤولية المجتمعية ومعرض بدايات وعدد من الندوات وورش العمل التي نظمتها الغرفة. دور القطاع الخاص أكد رئيس وأعضاء غرفة تجارة وصناعة عجمان حرصهم على تنفيذ رؤى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو مجلس الأعلى حاكم عجمان في تحفيز وتشجيع وتوسيع دور فعاليات القطاع الخاص المحلي على جميع مستوياتها وتخصصاتها الاستثمارية؛ بهدف مضاعفة إسهاماتها لخدمة تطوير وتنمية المجتمع وتقديم المساندة لفئاته في إطار تعزيز الأبعاد الاجتماعية لمهام ومسؤوليات رجال الأعمال والمستثمرين وتفعيلها ضمن أطر تنظيمية تنسيقية وبالتعاون مع الدوائر الحكومية المعنية وتواصلاً مع طبيعة خدماتها التي تحظى بكل دعم من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي لحكومة عجمان. وناقش مجلس الإدارة الخطة السنوية للعام الحالي والمشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع المستقبلية. وأشاد رئيس مجلس إدارة الغرفة في مستهل الاجتماع بالدعم المتواصل وغير المحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان للغرفة لمواصلة مسيرتها التنموية وتنفيذ المشاريع الحيوية والتنموية، والاطلاع على مستجدات العمل، ومناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بسير العمل والخطط الاستراتيجية للغرفة.