الاتحاد

ثقافة

كلمة يصدر ترجمات من الأدب التركي لتعرض في أبوظبي للكتاب

أعلن مشروع '' كلمة '' للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إصدار خمسة كتب جديدة من الأدب التركي إلى القارئ العربي وستكون متوفرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته القادمة·
وتأتي هذه الإصدارات ضمن سلسلة احتفاء '' كلمة '' بثقافات الشعوب المختلفة، وترجمت هذه الكتب بالتعاون مع ثلاث من دور النشر العربية، وهي الدار العربية للعلوم ودار العين والمركز الثقافي العربي·
وعن المبادرة لترجمة الأدب التركي قال حقي عقيل سفير تركيا لدى الدولة في بيان صحفي وزعته الهيئة أمس ''إنه لشرف لي أن أعبر عن عظيم إعجابي و تقديري للدعم الكبير والمساهمات القيمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فيما يتعلق بالخطى الجبارة التي يخطوها نحو التطور في المجالات كافة و في المناخ الثقافي على وجه الخصوص في إمارة أبوظبي''·
وقال '' إن مشروع '' كلمة '' خطوة فعّالة نحو دمج الثقافة العربية الغنية مع باقي ثقافات العالم، وأعتقد أن الأدب التركي الكلاسيكي و المعاصر سيحظيان باهتمام جمهور متميز على مستوى دول مجلس التعاون ودولة الإمارات على وجه الخصوص''· وأشار'' إنني على ثقة بأن الأعمال المتعلقة باسطنبول سوف تلقى الكثير من الاهتمام في الدولة بما أن المدينة أصبحت وجهة السفر المفضلة للإماراتيين في الأعوام القليلة المنصرمة، واختيارها لتكون عاصمة أوروبا الثقافية للعام 2010 ''·
وتتضمن مجموعة الكتب كتابين للكاتب '' سرقان أوزبورون'' وهما رواية '' مقهى الباب العالي'' التي قام بترجمتها عبد القادر عبداللي· ويحاول الكاتب عبر هذه الرواية أن يعيدنا إلى طفولته لينقل لنا ما تبقى من التقاليد العثمانية وما نقل من تلك التقاليد· كما أنه يحاول إعادة الاعتبار إلى فن أدبي هو الأكثر تداولاً بين الناس، و بات الأقل إنتاجاً، إنه فن الحكاية· أما كتابه الثاني فهو '' اسطنبول بيت الخيال'' و هي رواية حاول الكاتب فيها نقل حكايات اسطنبول بأهلها و غرابتها وسحرها و متعتها إلى القارئ بحيث جاءت الرواية محملة بتلك المتعة التي تتغلغل في الروح أينما حللت في اسطنبول·
و يعتبر أوزبورون من الأقلام التركية الشابة التي رسخت نفسها بقوة على ساحة الأدب التركي وبالإضافة الى مساهماته في الترجمة حيث أطلق عليه النقاد الأتراك لقب '' عشقو لوج '' أو خبير العشق، إذ أنه أعد عشرات آلاف الصفحات في موضوع الحب، منها '' ملاحم الحب في الأساطير الشرقية و الغربية '' و هي من أربعة مجلدات·
وتقدم كلمة كتاب '' مختارات من القصة التركية القصيرة '' من ترجمة الدكتور محمد عبداللطيف هريدي، ويشتمل الكتاب على مجموعة من القصص التركية القصيرة لأشهر كتابها الأتراك من أمثال: طارق دورسون و محمد سيدا وآفت إيلغاز، وتهدف هذه القصص إلى تقديم صورة (بانورامية) للحياة الاجتماعية المعاصرة في تركيا من خلال هذا الفن الأدبي الذي واكب تطورها·
أما الإصدار الثالث ضمن هذه المجموعة فهي رواية '' أساطير الأستانة '' للروائية التركية '' عشق سوقان '' التي حصدت الكثير من التكريم والجوائز، و تأتي روايتها هذه مستقاة من قصص واقعية جمعتها الكاتبة من سيدات اسطنبول الطاعنات في السن اللاتي شكلن الجيل الأخير من سيدات القصر العثماني·
أما الكتاب الأخير فهو بعنوان ''تاريخ تركيا المعاصر'' ومؤلفه ''حميد بوسلان'' الذي يحاول أن يقدّم قراءة جديدة تدخل في تفاصيل تاريخ تركيا المعاصر المصاب بالرضوض: الأرمن، الأكراد، العَلَويين والجماعات الاثنية التي كانت تسكن الأناضول

اقرأ أيضا

«بيبي فاطمة وأبناء الملك» في جلسة حوارية بـ «كتّاب الشارقة»