الاتحاد

الرياضي

الشعباني: "الطريقة الفرنسية" الأنسب لمواجهة الريال

معين الشعباني

معين الشعباني

طارق الغديري (تونس)

أكد معين الشعباني مدرب الترجي التونسي، ثقته الكبيرة في قدرة نادي العين على مواصلة إبهار العالم في نهائي المونديال، بالأداء القوي والفكر التكتيكي المميز، الذي قدمه في مبارياته الثلاث منذ بداية البطولة.
ونصح الشعباني فريق العين بمواجهة ريال مدريد بنفس الطريقة، التي لعب بها أمام الترجي وريفر بليت قائلًا: على مدرب العين أن يحافظ على شخصية الفريق التي نجح بها في هذه البطولة، وأن يلعب بالتوازن في وسط الملعب واستغلال نقاط القوة كما يجب.
وأضاف: شاهدت فريقاً رائعاً في هذا المونديال، فقد قدم العين درساً تكتيكياً في التنظيم الدفاعي الجيد والتحرك الذكي للاعبيه فوق الميدان، بطلب الكرة في المساحات التي يتركها الخصم، مع استغلال براعة الشحات وكايو في الهجمات المرتدة التي كانت سلاحاً ناجحاً جداً.
وأشار الشعباني إلى عدم سقوط لاعبي العين في فخ التسرع، عندما فقدوا السيطرة على الكرة في مواجهة الترجي وريفر بليت وقال: لاحظت أن صبر زملاء بندر الأحبابي عندما تعرضوا لضغط منافسيهم أثمر، عندما أتيحت فرصة استغلال المساحات الشاغرة التي تركها فريقي، مثلما تركها الفريق الأرجنتيني لشن هجمات مرتدة سريعة أثمرت أهدافاً. ولا تنسوا أن فرنسا قد فازت بكأس العالم في روسيا بنفس الطريقة التي لعب بها العين وهي الصبر عند امتلاك الكرة وانتهاز الهجمات المرتدة بنجاعة كبيرة.
ويرى المدرب التونسي الشاب أن فوز العين بكأس العالم للأندية، لن يكون مفاجأة لأن الفريق الإماراتي، أثبت أن ما حققه حتى الآن في البطولة لم يكن صدفة، بل كان نتيجة فكر تكتيكي عال للمدرب، وثمرة تطبيق اللاعبين الممتاز لذلك الفكر.
وختم الشعباني بالقول: شرف لاعبو العين كرة القدم العربية والإماراتية، وسيلعبون النهائي مع فريق ريال مدريد الفائز 3 مرات على التوالي بدوري أبطال أوروبا وحامل لقب المونديال في النسختين السابقتين، ولكن الاسم الكبير للفريق الإسباني لا يجب أن يدفع لاعبي العين لتغيير الطريقة، التي لعبوا بها في هذه البطولة وهي طريقة أثبتت فاعليتها ونجحت نجاحاً مبهراً، وتخطى العين بفضلها أبطال أوقيانوسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية على التوالي.
وواصل الشعباني: لابد أن يبدأ العين اللقاء بهدوء، وعليه ألا يتعجل الهجوم، فالمهم هو ألا يستقبل الفريق أي أهداف، ومع مرور الوقت سيدخل اللاعبون في أجواء اللقاء، فكلما مر الوقت كلما زاد الإحساس باقتراب الحلم، وبالتالي التمسك بالأمل، وهو ما يزيد من رغبة وتصميم اللاعبين، ويدفعهم لمضاعفة الجهد ومجاراة المنافس، لدرجة أتوقع معها أن تزول الفوارق بين الناديين، إذا سار السيناريو بهذا الشكل.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري