الاتحاد

الرياضي

نصائح "نسور الرجاء" لـ "كتيبة الزعيم".. الإيمان بالذات واحترام المنافس مفتاح الانتصار

من مباراة الرجاء وبايرن ميونيخ

من مباراة الرجاء وبايرن ميونيخ

المهدي الحداد (الرباط)

لم يعد الرجاء المغربي الفريق العربي الوحيد، الذي بلغ نهائي كأس العالم للأندية سنة 2013، بعدما عادل العين الإماراتي إنجازه هذا العام، وبات يهدد انفراده بإنجاز صمد 5 سنوات، في حال جلوس العين على عرشه في حال تتويجه باللقب العالمي، كأول فريق عربي وخارج قارتي أوروبا وأميركا اللاتينية ينتزع ذهب العالم للأندية.
نسور الرجاء المغربي وفرسان الزمن الجميل الذين صنعوا ملحمة 2013 بمراكش، باحتلال الوصافة بعد البطل بايرن ميونيخ الألماني، تابعوا بشغف وحماس مشوار العين الإماراتي في بطولة هذا العام، وسعدوا كثيراً بما حققه الزعيم من انتصارات مستحقة وتاريخية قادته للمباراة النهائية، والصدام بالعملاق الإسباني ريال مدريد.
وكشف بعض لاعبي الرجاء المغربي الذين تُوجوا بوصافة دورة 2013، في تصريحات لـ «الاتحاد» عن إيمانهم بقدرات العين على تحويل المستحيل إلى ممكن، وقرأ الهداف ياسين الصالحي طالع المباراة النهائية بين العين وريال مدريد فقال: سعيد جداً لأن فريقاً عربياً ثانياً هو العين الإماراتي وصل إلى ما وصلنا إليه قبل 5 سنوات، لقد أثبت أنه يستحق بشخصيته ومهارة لاعبيه وقتاليتهم وعبقرية مدربه، وصِدقاً أتمنى أن يخطفوا الكأس، ويزلزلوا الأرض من تحت الأقدام، مضيفاً: إذا فاز العين باللقب سيكون إنجازاً خرافياً لا يصدق، وإن لم يفز سينال إشادة كبيرة والعالم كله سيصفق لهم، عكس ريال مدريد الذي يعيش الضغط وفقدان التاج العالمي يعني الكارثة بالنسبة له، ورغم أنني ملكي حتى النخاع، إلا أنني بكامل جوارحي ودعائي مع العين لينال اللقب.
وقارن نجم الرجاء السابق وهداف العروبة الإماراتي حالياً، بين نهائي 2013 أمام بايرن ميونيخ ونهائي هذا السبت وأضاف: مع الرجاء قطعنا تقريباً نفس مشوار العين، بحيث أخرجنا بطل أوقيانوسيا أوكلاند سيتي وبطل الكونكاكاف مونتيري وبطل أميركا اللاتينية مينيرو البرازيلي، لكن في النهاية كان بانتظارنا عملاق ألماني اسمه بايرن ميونيخ، بقيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا قهر كل أندية أوروبا في موسم استثنائي آنذاك، وكانت جميع التكهنات تشير إلى خسارتنا بنتيجة ثقيلة، إلا أننا كذبنا التوقعات على أرضية الميدان، ووقعنا على مباراة بطولية بحضور العاهل المغربي محمد السادس، لعبنا بحماس شديد، وقدّم كل لاعب منا ضعف طاقته بعشر مرات، وانهزمنا بهدفين نظيفين بعد مقاومة رائعة ومستوى متميز، ما أريد التأكيد عليه وتقديمه كنصيحة للاعبي العين هو تفادي الرهبة والخوف، والإيمان بالذات والقدرة على الانتصار دون المبالغة في احترام الخصم، مع ضرورة الاستفادة من دعمٍ جماهيري هيستيري.
من جانبه، تحدث فيفيان مابيدي أحد المساهمين البارزين في إنجاز الرجاء العالمي، في مونديال الأندية 2013، والذي كان قد شارك في النهائي أمام بايرن، وسجل هدفاً حاسماً أمام أتلتيكو مينيرو البرازيلي في المربع الذهبي، عن حظوظ العين للتربع على عرش الكرة العالمية بالقول: الأندية العربية أثبتت أن لها وزنها في الساحة العالمية وقادرة على تحدي الكبار، ومخالفة لغة المنطق والتكهنات، ما فعله الرجاء قبل 5 سنوات وما يوقع عليه هذا العام نادي العين، من أداء بطولي وتاريخي سيزيد الفرق العربية، احتراماً وتقديراً من طرف العالم، الزعيم الإماراتي هو الفائز الأكبر من هذه الدورة سواء نال اللقب أم لا، أعتقد أن العين ليس لديه ما يخسره وهو يواجه ريال مدريد بكبريائه وعظمته ونجومه، وبالتالي يجب عليه إحراج الملكي تماماً كما فعل ضد ريفر بليت وزرع الشك في نفسية لاعبيه، سيكون مثيراً لو سجل العين أولاً أو استدرج الأبيض إلى آخر رمق بنتيجة التعادل، عندها تصبح الحظوظ متساوية واللقب على مقربة من الزعيم، وأتمنى من كل قلبي أن يشرف البنفسج الإمارات والدول العربية وحتى الإفريقية ويسقط جدار التاريخ، قائلاً: بالعزيمة والجرأة والمغامرة المستحيل يصير ممكناً.

اقرأ أيضا

«الأحمر» ينتزع اللقب الأول البحرين بطلاً لخليجي 24