الاتحاد

الرياضي

الريفر وكاشيما.. موقعة تضميد الجراح

جانب من تدريبات الفريقين

جانب من تدريبات الفريقين

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

وصل فريقا ريفربليت الأرجنتيني وكاشيما أنتلرز الياباني إلى أبوظبي بطموحات عالية، سقفها لقب مونديال الأندية، لكن هذه الطموحات اصطدمت بعقبتي العين وريال مدريد، ليجد الفريقان نفسيهما وجهاً لوجه في صراع على المركز الثالث، وبرغم خيبة الأمل التي تلقي بظلالها على الطرفين، إلا أن المباراة بينهما تبقى للتاريخ، وبينما يسعى الريفر لرد اعتباره أمام الممثل الآخر للكرة الآسيوية، ليعود إلي بلاده بعد رحلة طويلة، طاف خلالها مدريد التي توج فيها بلقب كوبا ليبرتادوريس على حساب غريمه بوكا جونيورز، لكن الزعيم العيناوي أفسد عليه الأفراح، ووضع الفريق الأرجنتيني أمام تحدٍ خاص.
وبالتأكيد، فإن صدمة خسارة نصف النهائي، سيكون لها دورها في ظهور الفريق الأرجنتيني في حالة من الحذر من تلقي صدمة أخرى، تبدد أفراحه باللقب القاري التي يقيمها على ملعبه في بيونس آيرس الأحد، وسط أنصاره ومحبيه.
وبالمقابل فإن كاشيما الذي جاءت انطلاقته ناجحة في البطولة بتخطي عقبة جوادالاخارا المكسيكي (3 -1)، لكنه فشل في عبور ريال مدريد الذي ألحق به الهزيمة بنفس النتيجة (3 - 1)، مؤكداً تفوقه عليه بعد فوزه عليه في نهائي نسخة 2016، (3 - 2)، ليوقف مغامرة الكمبيوتر الياباني، الذي يبحث عن فوز جديد على الكرة اللاتينية في هذه البطولة.
ويبرز لوكاس براتو، نجم الريفر ورجل النهائي القاري، الذي أحرز خلاله هدفين، في هذه المواجهة، ويعول عليه في قيادة الفريق لتحقيق انتصار يخفف به على الأنصار وطأة عدم بلوغ المباراة النهائية، بجانب بقية النجوم في الريفر الذين يسعون بدورهم لتأكيد أنهم تجاوزوا الخسارة المرة في نصف النهائي. أما الفريق الياباني فتتجه الأنظار للبرازيلي سيرجينيو، الذي لعب دوراً مهماً في تتويج كاشيما بدوري الأبطال، وبلوغ المونديال للمرة الثانية في تاريخه، وأن يعوض الفريق خسارة الوصول إلى النهائي، بتحقيق المركز الثالث، وإن أقل عن ما حققه في مشاركته الأولى. وسجل سيرجينيو للفريق الياباني 5 أهداف في 6 مباريات خاضها في دوري الأبطال، قبل أن يعززها بهدف آخر في أولى مبارياته في المونديال.

اقرأ أيضا

سفراء «كرة الإمارات» يترقبون قرعة «أبطال آسيا» اليوم