عربي ودولي

الاتحاد

11 قتيلاً برصاص القوات السورية في حمص وإدلب

تظاهرة في بوخارست ترفع شعارات ضد حملة قمع نظام الأسد للاحتجاجات السلمية في سوريا

تظاهرة في بوخارست ترفع شعارات ضد حملة قمع نظام الأسد للاحتجاجات السلمية في سوريا

شهدت سوريا امس المزيد من العمليات العسكرية حيث تحدث ناشطون حقوقيون عن سقوط 11 قتيلا برصاص قوات الأمن مما يرفع حصيلة الضحايا إلى 28 قتيلا خلال 24 ساعة. بينما ترددت أنباء عن تحليق مكثف للطيران الحربي فوق حمص وقراها لترهيب المحتجين ضد النظام.
وقال ناشطون “إن قوات الأمن فتحت النار عشوائيا على المتظاهرين في منطقة بابا عمرو في حمص مما أسفر عن مقتل 4 على الأقل وإصابة 10 آخرين بجروح”. واضافوا “ان أكثر من 1500 شخص تظاهروا أيضاً في منطقة القصير القريبة ورددوا شعار “الشعب يريد إعدام الرئيس” بعدما سلمت قوات الأمن جثة شاب معتقل لوالديه بدت عليها علامات التعذيب. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشط من البلدة أن ذوي الشاب كانوا قد رفضوا استلام جثمانه لان الجهات المختصة طلبت منهم توقيع إقرار بان الجماعات الارهابية هي التي قتلته”.
وداهمت قوات أمنية أيضاً منطقتي البياضة ودير بعلة في حمص وقامت بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “إن شخصا قتل في حي دير بعلبة في حمص بعد أن أصيب خلال عملية اقتحام الحي”. وأشار إلى أن مواطنا من حماة توفي في حي جورة الشياح الواقع في حمص متاثرا بجراح اصيب بها مساء امس الأول.
وذكر “اتحاد تنسيقيات الثورة السورية” ان عددا من الدبابات و50 باص أمن اقتحمت بلدة معرة حرمة الواقعة في ريف ادلب مما اسفر عن مقتل شخصين على الأقل احدهما ناشط سياسي وإصابة خمسة اخرين بجروح”.
واورد الاتحاد بعض أسماء القتلى وبينهم ابراهيم حاصود وانس الاسماعيل والناشط عبد الصمد سليمان عيسى. فيما أفاد المرصد السوري لحقوق ألإنسان أن هذا الاقتحام للبلدة تم بحثا عن مطلوبين متوارين عن الأنظار”.
وكان 21 شخصا قتلوا في “جمعة الموت ولا المذلة” بعد أن استخدمت السلطات العنف لقمع الاحتجاجات. وذكر المرصد أن بين القتلى تسعة من مدن عربين وكفربطنا ودوما وحمورية في محافظة ريف دمشق وتسعة في محافظة حمص وثلاثة في محافظة دير الزور”. وشارك نحو 20 ألف شخص في جنازة من لقوا حتفهم امس الأول في ريف دمشق.
وقال المرصد أن ثلاثة أشخاص قتلوا بعد أن دخلت قوات الأمن قرية حيش القريبة من مدينة حلب للبحث عن النائب العام عدنان بكور الذي اعلن استقالته الشهر الماضي في تسجيل مصور على موقع يوتيوب. ونقلت قناة “العربية” عن ناشط يدعى علي حسن قوله “إن قوات الأمن شنت حملة واسعة النطاق في مدينة حماة وأخذت تبحث عن بكور.
إلا أن وكالة الأنباء الرسمية (سانا) تحدثت عن اختطاف المدعي العام على يد مجموعة مسلحة أتناء توجهه الى عمله وانه اجبر من قبل خاطفيه على تقديم معلومات كاذبة تحت تهديد وقوة السلاح”. وقالت “سانا” أيضاً إن ثلاثة جنود لقوا حتفهم بنيران مجموعات إرهابية مسلحة هاجمتهم في مدن تلبيسة وعربين وحمورية.
وأضافت “سانا” أن أربعة مهاجمين قتلوا في المواجهات بينما اختطف النقيب وائل العلي في محافظة إدلب. بينما قال نشطاء مقيمون في لبنان إن العلي انشق لكن ترفض السلطات الاعتراف بأن بعض أفراد قوات الامن ينشقون إلى صفوف المعارضة”.
وتواصل تدفق النازحين الفارين من الاضطرابات السياسية في سوريا امس إلى لبنان. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن مصدر أمني لم تذكر اسمه أن عدد اللاجئين خلال الشهرين الماضيين بلغ 2600 شخص، وذكر أن أغلب اللاجئين توجهوا إلى منطقة وادي خالد بالقرب من الحدود اللبنانية.
وشددت قوات الأمن من إجراءاتها على المعابر الحدودية من أجل الحيلولة دون الهجرة غير الشرعية. وتدفق آلاف اللاجئين على لبنان والأردن وتركيا منذ بدء حملة القمع الحكومية ضد المحتجين في منتصف مارس الماضي.

اقرأ أيضا

أستراليا تهدد بفرض غرامات على من يغادرون المنازل