الاتحاد

الرئيسية

ماري: تأهيل جزيرة ميون اليمنية لمواجهة الإرهاب والتهريب


صنعاء-أحمد الجبلي:
كشفت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليوت ماري عن عزم بلادها والاتحاد الأوروبي تأهيل جزيرة 'ميون' اليمنية الواقعة على مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر عسكريا بما يساعد قوات خفر السواحل ومراقبة الحدود البحرية على مواجهة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات، وقالت ردا على سؤال لـ'الاتحاد' خلال مؤتمر صحافي أمس في صنعاء أن الأمر الأساسي في تأهيل الجزيرة يتعلق باستثمارات ذات طابع عسكري قبل كل شيء لكن ذلك لا يمنع من تقديم مساعدات وتسهيلات في جوانب النقل وإنشاء حوض عائم للسفن وتقديم مساعدات أخرى للمدنيين·
واوضحت اليوت ماري أنه منذ أحداث 11 سبتمبر الإرهابية أصبح للوجود الفرنسي بعد اضافي لمواجهة الإرهاب انطلاقا من جيبوتي أو من خلال القوات الموجودة في المنطقة لأن الإرهاب أصبح يستهدف كل الدول ومكافحته أصبحت مهمة تقع على عاتق الجميع، وقالت:'لذلك نحن نحاول تقديم مساعداتنا لأصدقائنا في المنطقة إما لأنهم ضحية الإرهاب أو لأنهم يرغبون المشاركة في محاربته'، مشددة على أن الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة ليس المقصود به منافسة القوات الأميركية وانما مكمل لها لتعزيز الإمكانيات لمكافحة الإرهاب·
واشارت الوزيرة الفرنسية إلى توقيع بلادها واليمن اتفاقية تعاون في المجال العسكري يتكون من خمس نقاط هي'تبادل المعلومات الاستخبارية وحماية السواحل وتدريب قوات خفر السواحل اليمنية وتوفير السلاح الخفيف للزوارق البحرية وإقامة تمارين عسكرية مشتركة وتبادل وجهات النظر العسكرية بين كبار المسؤولين العسكريين· ورفضت الإجابة على سؤال حول ما اذا كانت وقعت خلال زيارتها على صفقة أسلحة، معتبرة أن الحديث عن ذلك يخص الشركات المصنعة للسلاح أو وزارة الدفاع المعنية بالشراء·

اقرأ أيضا

وفاة والدة شهيد أردني في نيوزيلندا بعد تشييع جثمانه