استؤنف قصف مدينة الزبداني الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية وبلدتي كفريا والعوفة في محافظة إدلب في الشمال، بعد فشل المفاوضات بشأن استمرار وقف إطلاق النار، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وتشهد الزبداني قصفا عنيفا من قوت النظام واشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والميليشيات المساندة له من جهة والفصائل المسلحة التي تحارب النظام السوري من جهة أخرى.

واستهدفت الفصائل المتشددة وجبهة النصرة بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بعشرات القذائف.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين المسلحين من جهة وقوات النظام والموالين له من جهة أخرى في الزبداني وكفريا والفوعة حيز التنفيذ يوم الخميس صباحا، وعَمَّر لمدة 48 ساعة.

وكان الاتفاق يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المفاوضات بشأن انسحاب المسلحين من الزبداني وبلدة مضايا بشكل آمن مقابل خروج نحو ألف مدني من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، إضافة إلى إدخال مواد طبية وغذائية وإخراج الجرحى من البلدات والمدن الأربعة السابقة.

وتميزت اتفاقات وقف إطلاق النار بالهشاشة، ولم تفلح محاولات الأمم المتحدة لعقد هدنات أطول في أجزاء أخرى من سوريا مثل مدينة حلب في الشمال.

وشن الجيش السوري وميليشياته هجمات لإخراج المسلحين من مدينة الزبداني التي يعتبرها الجيش السوري مهمة بسبب قربها من العاصمة دمشق والحدود اللبنانية.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم "داعش" أعدم 91 شخصا في مناطق سيطرته بسورية خلال الفترة من 29 يوليو الماضي وحتى اليوم السبت.

وأضاف أن عمليات الإعدام نفذت في محافظات دمشق ودير الزور والرقة وحماة وحمص والحسكة.