الاتحاد

الرياضي

الأكلات اليمنية عنوان «خليجي 20»

متابعة دقيقة من الطباخين للوجبات التي تقدم للاعبين

متابعة دقيقة من الطباخين للوجبات التي تقدم للاعبين

الأكلات اليمنية باتت عنواناً لبطولة خليجي 20، الحنيذ والمندي والعصيد السمك الصيادية وغيرها، تشكل الوجبات الرئيسية في كل فندق ومطعم من مطاعم عدن، غير أن أكلات لاعبي المنتخبات المشاركة وأعضاء الجهازين الفني والإداري هي من مكون مختلف حيث لم يحصلوا على فرصة واحدة لتذوق الأكل الشعبي اليمني، وذلك لفرض إدارات البعثات نظاماً صارماً على طبيعة أكل اللاعبين قبل وبعد المباريات وباتت المطاعم المخصصة للبعثات في حالة استنفار.
وتعاقدت إدارات الفنادق مع خيرة الطباخين من المستوى الأول بالمنطقة، غير أن وجودهم لم يكن كافياً حيث اصطحب منتخب الإمارات طباخا خاصا لتجهيز الوجبات الرئيسية المفضلة للاعبي الأبيض، دون الإخلال بالبرنامج الغذائي الخاص الموضوع للاعبين لمساعدتهم على الأداء الجيد.
وتهتم جميع المنتخبات بمكون أساسي في الأكلات التي تطلبها خلال البطولة وأولها أن يكون الأكل خالياً من الدهون المشبعة وبخاصة السمن والزيوت المهدرجة، وبالتالي استعمالها بكميات قليلة للغاية والابتعاد عن الأكلات الدسمة حتى لا يتأثر اللاعبون، ورفعت الفنادق شعار “الأكلات الصحية” وزادت نسبة استهلال الخضراوات والفواكه الطازجة لتلبية قائمة طلبات الفرق والمنتخبات.
وكانت المشروبات الغازية على رأس قائمة الممنوعات التي وضعتها إدارات البعثات لما تضمه من سكريات عالية التركيز فضلاً عن اضرارها على اللاعبين.
ويتطلب جسم لاعب الكرة خاصة في البطولات التي تشهد خوض مباريات مضغوطة أكلات معينة يسهل حرقها وهضمها غنية بالألياف والكربوهايدرات وقليلة نسبة النشويات والدهون.
طباخ خاص للبرياني
ويعتمد فندق عدن الذي تقيم فيه بعثات الإمارات وعمان والبحرين والعراق على نظام البوفيه “الانتركونتيننتال” أو الدولي الذي يضم أكلات مختلفة ومكونات أساسية، وعلى الرغم من ذلك بات هناك طباخ خاص لمنتخب الإمارات لإعداد البرياني لأفراد البعثة دون اللاعبين الذين يأكلون ما يطبخ لهم، كما تستعين بعثة المنتخب السعودي التي تقيم في فندق القصر بطباخ خاص يشرف على إعداد الطعام.
وأكد حسني حطب مدير الطعام والغذاء بالفندق أن الإدارة اعتمدت أفضل طباخين ليكونوا في خدمة النزلاء وقال: نعد بوفيه ضخماً ونخدم 180 شخصاً هم أفراد البعثات المقيمة في الفندق، حيث نعد أكلات مختلفة بشكل يومي ولكن نهتم بأساسيات رئيسية وأهمها ألا تكون دسمة وألا تحتوي على زيوت أو سمن بشكل كبير، مع الاهتمام بالأكل الصحي وتوفير الفواكه الطازجة والألبان والأجبان الخالية من الدسم، وهناك صنف او اثنان جديدان يتم ادخالهما في قائمة الأكل يومياً حتى لا يحدث ملل من الطعام.
وقال: يهتم اللاعبون في الافطار بحبوب الكورنفليكس مع اللبن الخالي من الدسم، كما يحبون الأكلات التي تقدم لهم بالبوفيه حيث لم نتلق أي شكوى منها فضلاً عن تفضيل بعض اللاعبين لأكلات معينة، حيث يفضل المنتخب البحريني أكل الباستا وبالتالي نضطر لزيادة الحصة الخاصة منها.
وأشار حطب إلى أن الفندق يعتمد على ادخال بعض الأكلات الشعبية اليمنية مثل الظوربيان المحمر والأرز فضلاً عن أكلات خليجية مثل البرياني والفراخ، كما يتم توفير شرائح الاستيك للاعبين ويحب لاعبو العراق الاستيك المشوي.
وعن الأكلات الخاصة بيوم المباراة قال حطب: نوفر أيام المباريات أكلات خفيفة وسندوتشات غير دسمة وعصائر طبيعية وفواكه، وعند عودة اللاعبين للعشاء نعيد نظام البوفيه المفتوح بنفس طريقة العشاء المعتادة، لافتاً إلى أن إدارة الفندق تهتم بتوفير أقصى درجات النظافة والاستعداد والاهتمام بإعداد الأكل بالصورة التي ترضي النزلاء.



سهرة «الحمراء» على أنغام الموسيقى

عدن (الاتحاد) - يتوسط مطعم الحمراء مدينة عدن والذي وضع 3 شاشات تلفزيونية ضخمة وكرات كبيرة بألوان مختلفة وسط نافورة مياه واسعة، ولم تنس إدارته التعاقد مع عازف ومغن في وسط هذه الجلسة لإضفاء أجواء احتفالية لرواد المطعم خاصة أن غالبيتهم من الخليجيين أو الجماهير التي توافدت لتشجيع المنتخبات بالبطولة.
وقال العز الدين مدير المطعم: تم تزويده بطاولات وكراسي إضافية وادت ساعات العمل لتستمر حتى الثانية صباحاً لاستقبال ضيوف اليمن المتواجدين لحضور مباريات خليجي 20.
وأضاف: هناك تزايد كبير في عدد الضيوف بشكل لم نتوقعه مطلقاً وهو ما يؤكد الاقبال من كافة الشرائح خاصة أن هناك جماهير خليجية كثيرة حضرت للبطولة.
وقال: في وجبة العشاء لا يأكل الشعب اليمني الأرز ولكنني في البطولة الحالية اضطررت إلى إضافة وجبة الأرز إلى قائمة المأكولات لتلبية رغبة الضيوف، ومع هذه الكثافة الكبيرة من الضيوف لم تتغير الاسعار قبل أو اثناء البطولة لأن هدفنا هو سمعة المطعم وحتى لا يقال إن هناك استغلالا لموقف ما.
وأضاف: بعد المباريات يبدأ الضغط الكبير من الجماهير، وكانت الجماهير اليمنية مع السعودية هي من أكثر المترددين، وهناك مباريات خاصة في المطعم بين اليمنيين والسعوديين.

ترتيبات مميزة في «القصر»
«الإسباجيتي» مطلوبة يوم المباريات

عدن (الاتحاد) - تقيم منتخبات قطر والسعودية والكويت في فندق القصر الذي يقدم ترتيبات غذائية عالية المستوى نظراً لضخامة وفخامة الفندق، وهو ما أكده علاء رفاعي مدير الأغذية والمشروبات، حيث قال: كل مسؤول عن منتخب يطلب مأكولات ومشروبات صحية خاصة بفريقه وتتضمن القائمة المشروبات الطازجة.
وقال: لا نتعامل مطلقاً مع العصائر المجففة وتم منع المياه الغازية تماماً بناء على طلب المسؤولين عن المنتخبات نفسها، ويوم المباريات تحديداً تحرص الفرق على تناول وجبة “اسباجيتي” مع صوص الطماطم وليس مع صوص اللحم المفروم وهي وجبة مهمة جداً، وكذلك البيتزا.
وأضاف: هناك طباخ خاص مع المنتخب السعودي يحرص على متابعة المأكولات الخاصة بالمنتخب الأخضر، حيث يطلب اللاعبون وجبات معينة مثل الكبسة وزوربيان والمندي والكوزي وهناك اقبال كبير على السمك المشوي من كافة المنتخبات، والطبيب الخاص بكل منتخب يحرص على متابعة المأكولات والمشروبات بدقة.
وقال: نقوم بوضع طعام كثير في وجبة الافطار والتي نعتبرها الأهم وتتضمن القائمة مأكولات ومشروبات، وعندنا 4 أنواع عصائر طازجة ومنها العصائر المهمة للرياضيين تحديداً مثل الجزر والبرتقال، والسلطات متنوعة والفواكه الطازجة التي لا تقل عن 9 أنواع وهناك 12 نوعا من الخبر موجود على البوفيه، وفي وجبة العشاء مثلاً هناك ما لا يقل عن 22 نوعاً من السلطات، وأنواع الحلويات لا يقل عن 18 نوعا.
وأضاف: لم تظهر أي شكوى من نزلاء الفندق حتى الآن سواء من النزلاء رياضيين أو غير الرياضيين وسعينا دائماً في عملنا إلى تقديم خدمة على أعلى مستويات الجودة.
وأضاف: العمالة الموجودة في المطعم معظمها من اليمن وبنسبة 75% والبقية موزعة بين مصريين ومغاربة وآسيويين، حيث نسعى إلى تلبية كافة الرغبات التي نتوقع حضورها للفندق.


البطولة تنعش المطاعم الشعبية
الشراع يتخصص في الأسماك والزيادة بنسبة 40%

عدن (الاتحاد) - تعد الأكلات الشعبية وعلى رأسها “الحنيذ” والعصيد والسمك الصيادية المكون الأساسي لضيوف البطولة ما سبب رواجاً غير مسبوق لمختلف المطاعم بمدينة عدن، ويصل الزحام في بعض المطاعم لوقوف طوابير من الزبائن خارج المطعم لفترات طويلة قد تصل لعشرين دقيقة في معظم الأحيان.
مطعم الشراع متخصص في المأكولات البحرية حيث يتواجد إلى جواره سوق خاص بالاسماك يقوم معظم مرتاديه بشراء الأسماك من السوق واحضارها للمطعم لطهيها فقط، وتباع الأسماك في السوق الواقع قبالة المطعم بالكمية وبسعر السمكة الواحدة و”كله حسب الطلب”، وهذا المطعم مقسم الى قسمين أحدهما للعائلات والآخر للأفراد، وعلى الرغم من بساطته إلا أن موقعه المتميز على البحر منحه حضوراً مختلفاً لزبائنه وجعل تجربة العشاء أو الغذاء فيه تنبعث منها رائحة الحياة اليمنية البسيطة.
وقال سليم محمد قاسم وهو من عمال المطعم: تزايد الإقبال على المطعم خلال خليجي 20 بنسبة 40 في المئة كما أن المطعم يفتح أبوابه من العاشرة صباحاً حتى الثالثة ظهراً، ثم من الخامسة مساء وحتى الحادية عشرة ليلا ورغم الزيادة في الإقبال فإننا لم نقم برفع الاسعار في هذه الفترة، وضيوف عدن في هذه الفترة هم من أكثر مرتادي المطعم إضافة إلى اليمنيين في نفس الوقت.


«العماني» يعشق بوفيه الحلويات

عدن (الاتحاد) - يبدو أن تعود لاعبي منتخب عمان على الحلوى العمانية الشهيرة بالخليج يدفعهم للتعويض عنها خلال بوفيه الأكلات بمطعم فندق عدن، حيث يحرص اللاعبون على تناول الحلويات مع الغداء أو العشاء وفي بعض الأحيان بكثرة خاصة في الأيام التي لا تشهد مباريات، بينما يكون مزاجهم سيئا على حد وصف موظفي مطعم الفندق عند عدم تفوير بوفيه الحلويات يوم المباريات الا في العشاء فقط.


قيود لوروا

عدن (الاتحاد) - يفرض الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العماني قيودا دقيقة على لاعبي الأحمر العماني حيث يشرف بنفسه على الأكلات ودرجة نظافتها وما يختاره اللاعبون منها.
ويرفض كلود لوروا اقتراب أحد من لاعبيه خلال وجودهم بالمطعم، سواء من الإعلاميين أو الإداريين أو حتى من لاعبي المنتخبات الأخرى ما أثار علامات الاستفهام.

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير