الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
عبدالقادر حسن: نصيب الأسد من ميزانية الاتحاد لإعداد المنتخبات
عبدالقادر حسن: نصيب الأسد من ميزانية الاتحاد لإعداد المنتخبات
30 أغسطس 2013 22:03

وضعت لجنتا المنتخبات والفنية إستراتيجية واضحة المعالم، تهدف للتأكيد على ضرورة تواصل الأجيال بين منتخبات المراحل السنية كافة، بداية من منتخب الناشئين، مروراً بالشباب والأولمبي، نهاية بالمنتخب الوطني الأول. وتتلخص الخطة في ضرورة تخصيص منتخبات عدة للمراحل السنية، تهتم بجلب اللاعبين الموهوبين من الأندية، والعمل على تأهيلهم وثقلهم فنياً، بالإضافة إلى زيادة خبراتهم الدولية، وتوفير عنصر الاحتكاك لزيادة الثقة في نفوس اللاعبين، خاصة في مرحلة بداية الشباب والأولمبي، لضمان تقديم مواهب قادرة على تغذية المنتخب الوطني الأول في مسيرته، سواء نحو المنافسة في أمم آسيا «أستراليا 2015»، أو في مشوار حلم التأهل لمونديال «روسيا 2018». ومن جانبه، شدد عبد القادر حسن مدير لجنة المنتخبات الوطنية، على أهمية الخطة الإستراتيجية التي يطبقها الاتحاد، وتحديداً عبر لجنتي المنتخبات والفنية والتطوير، والتي تهدف لإيجاد أجيال كروية موهوبة، والعمل على تطوير قدراتها، وتوفير عنصري الخبرة الدولية، والاحتكاك القوي لجميع أفرادها، على أمل ثقل تلك المواهب مع مرور الوقت، بطريقة تضمن وجود لاعبين متميزين في منتخبات المراحل السنية كافة، لتكون رافداً غنياً لـ «ضخ» الدماء الجديدة للمنتخب الأول، وهو الهدف الأسمى لاتحاد الكرة والقائمين عليه، ولكل أعضاء لجنة المنتخبات، وهو ما يجعل العمل متواصل بشكل مستمر بينهم جميعاً لتحقيق هذا الغرض. ملامح الخطة وكشف عبد القادر أن الخطة الإستراتيجية، تحصل على «نصيب الأسد» من ميزانية الاتحاد، الذي يوفر أي متطلبات يتقدم بها أي جهاز فني للمنتخبات بالمراحل السنية، من أصغر منتخب وحتى المنتخب الأول، وقال «تجهيز المنتخبات وتوفير عنصر الاحتكاك والخبرة الدولية من الصغر، أمر ليس هيناً، بل يتطلب عمل جبار ورؤية إستراتيجية ومتابعة دقيقة، للأمور كافة، الخاصة بمنتخباتنا الوطنية إدارياً وفنياً، كما يتطلب وجود ميزانية جبارة، للصرف على مصاريف المعسكرات والدورات المتتالية، بجانب الأدواء التدريبية والرواتب، وغيرها من المصاريف، التي تعكس وجود حرص كبير على مستقبل كرة الإمارات». وبلغت ميزانية اتحاد الكرة خلال الموسم الجاري 100 مليون درهم، وأن نسبة أكثر من 35% منها على الأقل توجه لدعم المنتخبات كافة، بخلاف المصروفات الأخرى. محطة في مشوار أكبر وفيما يتعلق بمشوار المنتخب الأولمبي الذي تم تكوينه قبل فترة قليلة، سبقت بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية وخروجه من الدور الأول، قال عبدالقادر حسن «كان القرار منذ البداية، هو اعتبار البطولة محطة أولى في مشوار أكبر، لإعداد المنتخب الأولمبي مواليد 93 لهدف أكبر، وهو التأهل لأولمبياد «البرازيل 2016»، وبالتالي شاركنا بعناصر من منتخب الشباب، مطعمون ببعض عناصر المنتخب الأولمبي الأساسي، وبالتالي كان منتخبنا أقل سناً من بقية المنتخبات، والهدف كان توفير الخبرة والاحتكاك». وأضاف «لا تقيسوا جيل المنتخب الأولمبي الحالي، بجيل مهدي علي منذ 3 أعوام، لأن ذلك غير منطقي في كرة القدم، لأن لكل جيل ظروفه الخاصة، ولكننا نثق في قدرات جهاز المنتخب الأولمبي الحالي بقيادة علي إبراهيم، بتحضير العناصر المتميزة، تمهيداً لتصعيدها إلى المنتخب الأول مع وضع خطة طويلة الأمد، هدفها التأهل لأولمبياد البرازيل». إعداد المواهب وأضاف «بشكل عام، هذا هو المطلوب من كل منتخب، في المراحل السنية، بأن يكون معيناً لإمداد المنتخب الذي يكبره سناً بالمواهب، بهدف تضييق الفجوة بين المنتخبات كافة، والعمل على مد كل منتخب، بما يحتاج إليه من مواهب فنية». وفيما يتعلق بآلية العمل بلجنة المنتخبات والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات المختلفة، في ظل توليه مسؤولية إدارة المنتخبات الوطنية، قال «نحن نعتبر أنفسنا أسر واحدة، وفريق عمل كبير ينبثق منه فرق عمل مصغرة، وهدفنا هو تقديم الدعم اللوجستي والفني والمادي والمعنوي، للأجهزة الفنية كافة، لأن منتج اتحاد الكرة الأهم هو المنتخب الأول، وبقية منتخبات المراحل السنية، لذلك وجب الاهتمام بهذا الأمر بشكل كبير». المنتخب المونديالي وفيما يتعلق بمشوار إعداد منتخب الناشئين الذي يستعد لخوض بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، التي تنظمها الإمارات من 17 أكتوبر إلى 8 نوفمبر المقبلين، قال «ثقتنا كبيرة في منتخب الناشئين، وجهازه الفني بقيادة راشد عامر، والعمل حالياً يسير على قدم وساق، من أجل تحضير المنتخب للبطولة المرتقبة، حيث قرر الجهاز الفني أداء مباريات قوية مع منتخبات متميزة مثل الأرجنتين وكوت ديفوار والمكسيك وبنما، والهدف من ذلك هو زرع الثقة في نفوس جميع اللاعبين التي تتعزز بإقامة البطولة على أرض الإمارات وبين جماهيرنا، فضلاً عن توفير الاحتكاك الدولي القوي للاعبي المنتخب، لأن الهدف هو المنافسة على التأهل للأدوار النهائية للمونديال، ولو تحقق ذلك، نضمن وجود جيل من اللاعبين أصحاب خبرات فنية وثقة كبيرة في النفس». مجموعة صعبة وعن صعوبة مجموعة منتخبنا بمواجهة البرازيل، قال «أعتقد أن الجهاز الفني يعمل على جعل المباراة في مصلحتنا، عن طريق بث الحماس لدى اللاعبين، لتقديم كل ما لديهم أمام «ملوك» كرة القدم أصحاب المهارات الفردية الراقية، لأن إخراج كامل طاقات اللاعبين في مثل هذه المباراة، بمثابة دافع للتألق أمام لاعبين سيكونون بعد سنوات قليلة نجوماً عالميين كعادة مثل هذه المنتخبات البرازيلية».

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©