رأى عصام عبدالله المدير الأسبق للفريق الأول بالعين أن كثرة الإنجازات التي حققها جيل المنتخب الأولمبي الحالي، رفعت سقف الطموح الجماهيري، حول المنتخب الأول، كما أثرت بالسلب على نظرة الجميع لقدرات المنتخب، وحقيقة ما يمر به حالياً، من مرحلة إحلال وتجديد تتطلب التركيز الشديد والحساسية في التعامل معه، سواء على مستوى إدارة اتحاد الكرة، أو في الإعلام والشارع الرياضي. وقال: “هناك فارق كبير بين الإنجازات في بطولات المراحل السنية، وإنجازات المنتخب الأول، صحيح أن لدينا جيلا واعدا للمستقبل، ولكن نحن نتعجل كثيراً عليهم، وعلينا أن نتذكر أن تكرار تلك الإنجازات بنفس جيل المنتخب الأولمبي مع المنتخب الأول يحتاج لفترة قادمة لا تقل عن 3 سنوات أخرى، ولكن معظمنا متسرع، ويريد أن يجني ثمار ما زرع في يومين فقط”. وأضاف: نحن لا نزال نعيش نشوة فضية الآسياد، والمستوى الراقي للمنتخب الأولمبي، وكنا نعتقد أننا سنرى المنتخب ينافس للوصول لنهائي أمم آسيا، بنفس لاعبي الأولمبي، وهذا خطأ في قراءة واقع الكرة الإماراتية التي تمر بمرحلة انتقالية حساسية تتطلب الصبر من الجميع”. وانتقد عصام عبد الله عدم قدرة الأندية على تقديم لاعبين متميزين في مركز رأس الحربة، مشيراً إلى أن قطاعات الناشئين بالأندية، لا تعمل على تقديم مواهب قادرة على القيام، بهذا الدور للفريق الأول، وحتى لو حدث لا يحصل اللاعب على فرصته كاملة، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، والسبب في نهاية المطاف، وهو حجز هذا المركز في جميع الأندية، للاعب الأجنبي، وهو ما يتطلق ضرورة البحث عن آلية معينة تتيح للمهاجمين المواطنين اللعب بصفة أساسية.