الاتحاد

ثقافة

كتابان يستعرضان عبقرية زايد في الزراعة

غلافا الكتابين

غلافا الكتابين

محمود إسماعيل بدر (أبوظبي)

عن منشورات «جائزة خليفة الدّولية لنخيل التّمر والابتكار الزراعي»، صدر مؤخراً كتابان جديدان، الأول بعنوان «عبقرية زايد في البيئة والزراعة» في طبعته الثانية، لمؤلفه الدكتور هلال حميد بن ساعد الكعبي، وهو دراسة علمية تاريخية متسلسلة في 392، توثق لاهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالزراعة والبيئة السليمة المستدامة، والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال. قدّم للكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أكّد في كلمته («إن عبقرية المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال الزراعة تكمن في تحدي المستحيل، وهذا يدفعنا للتمثل بخطاه، وألا نرى مانعاً يمنعنا من السعي إلى تحقيق كل أحلامنا من أجل مستقبل أفضل، وأن نرى المستقبل بعقولنا وبصيرتنا، ونتخيله بأحلامنا على الصورة التي نريد، فالواقع الذي نعيشه الآن كان في مرحلة سابقة في خيال المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأجزل له المثوبة)». الكتاب جاء في فصلين، الأول بعنوان: حياة قائد وإشراقات عبقرية، والثاني: عبقرية زايد في العين (1946 ـ 1966).
الكتاب الثاني بعنوان «زايد الزراعة والنّخيل» في 250 صفحة من القطع الكبير، ومن إعداد الأمانة العامة للجائزة، ويشتمل على سلسلة من الدراسات والمقالات، لمجموعة من كبار الشخصيات والخبراء، يرصدون فيها رحلة القائد المؤسس مع الزراعة والنّخيل، ومن ذلك ما كتبه الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بقوله: «إذا كانت رحلة الشيخ زايد مع الزراعة والنخيل في الإمارات، رحلة عامرة بالإنجازات، إلا أنّها حافلة بالتجارب الرائدة التي أصبحت اليوم مدرسة ومحل اهتمام كبير من مراكز البحث العلمي والمنظمات والهيئات الدولية المتخصصة التي تهتم بزراعة الأراضي القاحلة في العالم».

اقرأ أيضا