صحيفة الاتحاد

ثقافة

بن تميم: اللغة اليابانية حصدت أصداء إيجابية لدى الدوائر الأكاديمية

الوفد الا?ماراتي والمسو?ولون اليابانيون (من المصدر)

الوفد الا?ماراتي والمسو?ولون اليابانيون (من المصدر)

اجتمع وفد جائزة الشيخ زايد للكتاب، الذي يزور اليابان حاليا، مع أعضاء لجنة التحكيم في الأعمال اليابانية المرشحة للتنافس على جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها التاسعة من ضمن فئة الثقافة العربية في اللغات الأخرى.
تعرف الوفد، الذي يضم الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومديرها العام سعيد حمدان، والدكتور مسعود ضاهر عضو الهيئة العلمية فيها، على الكتب التي رشحتها لجنة التحكيم اليابانية للمشاركة في دورة العام 2014 - 2015.
وفي تعليقه على الاجتماع مع الوفد الياباني، واختيارات اللجنة للأعمال المرشحة، قال الدكتور علي بن تميم: «اطلعنا خلال الاجتماع مع أعضاء لجنة التحكيم اليابانية التي تضم نخبة من أساتذة الجامعات اليابانية المعنيين بشأن الثقافة العربية في اللغة اليابانية، على عدد كبير من الأعمال التي تم ترشيحها لجائزة الشيخ زايد للكتاب هذا العام ضمن فئة اللغات الجديدة، وتعكس تلك الأعمال اهتمام الباحث والمؤلف الياباني بالتراث والحضارات العربية، والثقافة العربية المعاصرة».
وأضاف: «يأتي اللقاء على خلفية اختيار اللغة اليابانية ضمن فئة الثقافة العربية في اللغات الأخرى للدورة التاسعة للجائزة إلى جانب اللغة الاسبانية، والإنجليزية، وقد تقدم للجائزة عدد كبير من الأعمال اليابانية، واختارت اللجنة بدقة عددا من تلك الأعمال لتمثل اليابان ضمن الجائزة في دورتها للعام الجاري، فجرى نقاش حول الكتب مع وفد الحائزة بحضور لجنة التحكيم اليابانية».
وشكر بن تميم سفارة دولة الإمارات في اليابان على الدعم الذي قدمته، والترتيبات الدقيقة التي تكللت بنجاح الزيارة، وتحقيق الهدف المرجو منها. وأضاف: «حظي اختيار اللغة اليابانية ضمن فعاليات الدورة التاسعة للجائزة بأصداء إيجابية لدى الأوساط الثقافية والدوائر الأكاديمية في اليابان المعنية بالشؤون العربية».
وأضاف أمين عام الجائزة: «حرصنا خلال اللقاء مع لجنة التحكيم اليابانية في طوكيو على وضع المبادرات لتحفيز الدراسات المعنية بالثقافة والحضارة العربية في اللغة اليابانية، وتشجيع المشاركات من الشرق الأقصى على المدى البعيد.. وبصفة عامة تهدف الفعاليات الثقافية التي تنظمها الجائزة في العواصم العالمية إلى تعزيز وعي الأوساط الثقافية بالجائزة وأهدافها بوصفها رافدا يثري دراسات اللغة العربية وفنونها وآدابها، إلى جانب تسليط الضوء والعمل على نشر مبادرات أبوظبي الثقافية الرامية إلى إعلاء قيم التسامح والحوار بين الحضارات على اختلاف توجهاتها ورؤاها وتحفيز المزيد من المؤلفين والكتاب والباحثين في العربية وعلومها وآدابها على التقدم بأعمالهم والترشح للحصول على جائزة الشيخ زايد للكتاب». وأشار الأمين العام إلى أن البرنامج الثقافي يشكل منبراً للتواصل عن قرب مع أعلام الفكر والآداب في مناطق مختلفة من العالم، ونقل رسالة جائزة الشيخ زايد للكتاب إليهم، والتعريف بدورها في تكريم أهم الإنجازات الثقافية والبحثية والأدبية إلى جانب تشجيع الأعمال والدراسات المعنية بالعربية في اللغات الأخرى، مؤكدا أن زيارة العاصمة اليابانية، تأتي ضمن أولويات الجائزة لدعم الشراكات الاستراتيجية مع عدد من منابر الثقافة في العواصم العالمية، ومن بينها الجامعات اليابانية والمراكز الثقافية في طوكيو.
وضمت لجنة التحكيم التي أشرفت على اختيار الأعمال الأدبية اليابانية المشاركة في الجائزة، الأكاديميين: إيجي ناجاساوا البروفسور بجامعة طوكيو، وويوزو ايتاجاكي البروفسور بجامعة طوكيو، ووياسوشي كوسوجي البروفسور بجامعة ياكوتو، وتورو ميورا البروفسور بجامعة أوتشانوميزو، وماساتوشي كيساشي البروفسور بجامعة صوفيا، وأكيرا أوسوكي البروفسور بجامعة اليابان للنساء، وويوشيكو كوريتا البروفسور بجامعة تشيبا، وتيتسويا أوتوشي البروفسور بجامعة واسيدا.
وفي تعليقه على الاجتماع مع وفد جائزة الشيخ زايد للكتاب، قال ويوزو ايتاجاكي البروفسور بجامعة طوكيو: «نتوجه بالشكر إلى جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي أتاحت للباحثين اليابانيين الفرصة للمشاركة في جائزة الشيخ زايد للكتاب، خاصة أن الثقافة العربية في الدراسات اليابانية تحتاج إلى مزيد من الدعم للانتشار والوصول إلى العالم العربي، وأيضا لكسب الخبرات والمعرفة والإطلاع على كل ما هو جديد، وهو ما اتاحته لنا الجائزة من خلال ما تقدمه من إسهامات».
وأضاف البروفيسور ايتاجاكي: «تقدم العديد من المفكرين والمستشرقيين اليابانين بأعمالهم للمشاركة في الجائزة، وعكفت اللجنة المشكلة من كبار استاذة الجامعات على اختيار وانتقاء الأصلح منها للمشاركة». (أبوظبي - الاتحاد)