الاتحاد

منوعات

هدى الخيال.. رائدة أعمال بامتياز

هدى الخيال تبحث عن التفرد والتميز (من المصدر)

هدى الخيال تبحث عن التفرد والتميز (من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

لا حدود لطموحاتها وأمنياتها وأحلامها، تعشق التعلم والتفرد، وعندما بحثت عن الريادة، وجدتها في عالم ريادة الأعمال في جامعة اكسيتر ببريطانيا.. إنها هدى الخيال التي تحضّر حالياً للدكتوراه في العلوم الإدارية، بعد حصولها على الدبلوم العالي من كليات التقنية العليا، ولأنها التحقت بالعمل لسنوات عدة بجهة حكومية بالدولة، اكتسبت خبرة واسعة في مجال العمل ضمن بيئات مختلفة، كما استطاعت التأقلم مع جنسيات متنوعة. ولكونها صاحبة طموح لا ينتهي، نجحت في التوفيق بين العمل والدراسة، وصعدت السلم الدراسي إلى أن وصلت إلى التحضير للدكتوراه، بعد أن واجهت تحديات كبيرة.

رائدات أعمال إماراتيات
تقول الخيال: أدرس حالياً الدكتوراه في ريادة الأعمال بجامعة اكسيتر ببريطانيا، ورسالتي تدور حول «رائدات الأعمال الإماراتيات»، وقد اخترت هذا المجال تماشياً مع توجه حكومة الدولة الذي يحث ويركز على دعم المرأة الإماراتية والنهوض بها في المجالات كافة، وبالإضافة إلى ذلك أردت أن أنقل تجربتي في عالم ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على التحديات وكيفية التغلب عليها.
وكان البحث عن التفرد والتميز شعارها، لذلك قامت بدراسة بيئة ريادة الأعمال في الدولة بشكل عام، وبعدها قامت بمقابلات عدة مع مصادر مختلفة عدة، للاستفادة منها في رسالتها.
وحول ذلك تقول: «الغاية هي بحث التحديات التي تواجهها رائدات الأعمال، بالإضافة إلى معرفة مجالات التشجيع التي تحصل عليها الرائدات ومصادرها، كما قمت بعمل بحث مكثف مع رائدات أعمال إماراتيات للاستفادة من خبرتهن وتجربتهن في هذا المجال، حيث إنهن أكثر خبرة ومعرفة بما تحتاجه الإماراتية من دعم وماهية المصادر التي توفرها الدولة لها، لأكون أكثر دراية بالمعوقات التي تواجه المرأة في عالم ريادة الأعمال وكيفية التغلب عليها، فرغبتي الشديدة في دعم المرأة والنهوض بها وراء السعي الدؤوب للحصول على المعلومات كافة، لنصل بالمرأة إلى أعلى المستويات، وهو الهدف الذي أسعى لإبرازه من خلال رسالة الدكتوراه».

اكتشاف الذات
وترى الخيال أن توجهات حكومتنا الرشيدة تسعى دائماً لدعم المرأة، وهذا كان الدافع الأساسي وراء كل هدف تم الوصول إليه.
وقالت: «إن دعم القيادة الرشيدة وأسرتي من أسباب نجاحي، ومواجهة تحديات مرحلة الدراسة والغربة لمدة 4 سنوات في المملكة المتحدة لدراسة الدكتوراه».
وتضيف أن سنوات الغربة بالنسبة لها مثلت مرحلة صعبة ودرساً صارماً وقاسياً، ساهمت في صقل شخصيتها، واكتسابها صفات عدة، منها الاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية، والتأقلم مع البيئات المختلفة، والتعامل مع جنسيات عدة. وترى أن أهم صفة اكتسبتها هي اكتشاف الذات، حيث ساعدت الغربة في صقل مهاراتها، وثقتها بنفسها.

اقرأ أيضا

تحويل قشور المانجو إلى قش