منير رحومة (دبي) تنفس الجهاز الفني للشباب بقيادة البرازيلي كايو جونيور الصعداء، بعد الفوز على دبا الفجيرة، ضمن الجولة الافتتاحية لكأس الخليج العربي، وإدراك أهمية النقاط الثلاث التي خرج بها «الأخضر» من «الفخ» الذي كاد يقع فيه، خاصة عندما كان متأخراً في النتيجة على ملعبه وأمام جماهيره خلال الشوط الثاني. وأكد مدرب «الجوارح» أن الفوز، وتحقيق انطلاقة إيجابية في بداية كأس الخليج العربي، أبرز المكاسب التي خرج بها فريقه من المباراة، لأن اللعب في طقس حار ورطوبة عالية، وفي ظل غياب عدد كبير من اللاعبين المهمين في تشكيلة «الأخضر» أمر صعب ولا يساعد على اللعب في ظروف عادية. وشدد كايو جونيور على أن المباراة شهدت شوطين مختلفين، وأن فريقه واجه منافساً محترماً يملك نخبة من اللاعبين المواطنين والأجانب المميزين، لذلك حافل اللقاء بالندية والإثارة. وأضاف أيضاً أنه سعيد بالجهد الذي قدمه اللاعبون وخاصة الجدد، مشيداً بالدور الذي لعبه محمود قاسم في قلب الدفاع، ومحمد جمعة في الهجوم، وأن البدلاء الذين أشركهم لتعويض العناصر الغائبين، كان لهم الدور الكبير في تحقيق نتيجة إيجابية، وحصد أول انتصار في كأس الخليج العربي. وبخصوص تواضع أداء الشباب رغم الفوز في أول مباراتين له بالموسم الجديد، في الدوري وكأس الخليج العربي، ومدى اهتمام الجهاز الفني بالنتيجة على حساب المستوى، نفى كايو جونيور أن يكون تركيزه فقط على الانتصارات، مشيراً إلى أن الشباب يسعى باستمرار لتقديم عروض قوية وحصد النقاط، إلا أن الظروف التي أقيمت فيهما أول مباراتين، لم تساعد اللاعبين على تقديم حقيقة مستواهم، بالإضافة إلى ظروف الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق. وأكد أن «الأخضر» لعب أمام الشارقة بندية عالية، وسيطر على المباراة، وخرج منتصراً والشيء نفسه تكرر أمام دبا الفجيرة أمس الأول، عندما لعب أمام منافس جيد، ورغم النقص العددي، فإن الشباب قدم المطلوب وحقق نتيجة إيجابية. ومن جانبه، اعترف محمود قاسم لاعب الشباب بأن فريقه لم يقدم حقيقة مستواه، ولم يظهر بالأداء المنتظر، مشيراً إلى أن المهم تحقق، وهو الفوز بالنقاط الثلاث، وضمان بداية إيجابية في كأس الخليج العربي، وأن الطقس الصعب لم يساعد الفريقين على تقديم مباراة كبيرة، مشيداً في الوقت نفسه بالظهور الجيد لدبا الفجيرة والذي يعتبره منافساً له شأن في الدوري، وسيكون بمثابة «الحصان الأسود» لجميع الفرق. يرى أن خبرة الشباب حسمت المواجهة بوكير: حزين لضياع فوز في «القبضة»! دبي (الاتحاد) أبدى الألماني بوكير مدرب دبا الفجيرة حسرته على ضياع نتيجة إيجابية كانت في متناول فريقه، عندما كان متقدماً في الشوط الثاني، وقال: «نشعر بالحزن لأننا خسرنا بطريقة كان بالإمكان تفاديها»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن فريقه لعب جيداً وقدم عرضاً متميزاً أمام فريق قوي أنهى دوري الموسم الماضي في المركز الثالث. وأشار أيضاً إلى أن دبا الفجيرة كان أفضل من مباراة الأسبوع الماضي، ولعب بجدية وندية وصنع الكثير من الفرص، وبإمكانه إنهاء الشوط الأول بتقديم مريح، متمنياً أن يستمر تطور فريقه، وأن يشهد خلال الجولات المقبلة مزيداً من التحسن، حتى يضمن مركزاً مريحاً في جدول الترتيب. ولخص بوكير مباراة أمس الأول في أن الفريق الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء الفردية، فاز في النهاية، مؤكداً أن الجهاز الفني يعمل بجدية على تطوير الجانب الذهني للاعبين، وإشعارهم بقوة المنافسة في الدوري، من منطلق أن أغلب لاعبي الفريق كانوا لفترة طويلة في طور الهواية، ويحتاجون إلى عمل كبير لاستيعاب المرحلة الجديدة التي دخلها الفريق، بعد الصعود إلى «المحترفين». وعن الإيجابيات التي خرج بها فريقه، أوضح بوكير أن التقدم على صاحب المركز الثالث بهدفين على ملعبه وأمام جماهيره أمر يدفع إلى التفاؤل، ويمنح اللاعبين شحنة معنوية قوية لمواصلة العمل، والسعي لتقديم الأفضل في الجولات المقبلة. وأرجع بلال نجارين لاعب دبا الفجيرة خسارة فريقه في افتتاح كأس الخليج العربي، إلى غياب التوفيق في استغلال الفرص، وتخلي الحظ عن اللاعبين.