الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ورشة عمل تؤصل كرم الضيافة الإماراتية في نفوس الصغيرات
ورشة عمل تؤصل كرم الضيافة الإماراتية في نفوس الصغيرات
30 أغسطس 2013 20:25

تحت شعار دعوة للاستمتاع والمرح والتعلم تتواصل الفعاليات والبرامج الهادفة والمقدمة عبر بوابة مركز حور للفتيات، الذي أولى اهتماما بالغا في إعداد الفتاة وتطوير شخصيتها وصقل مهارتها عبر ما يقدمه لها من فنون تخصصية، تكتسبها خبرات مختلفة، وتربطها ببيئتها ومجتمعها، حتى تكون على يقين ودراية بالدور المنوط بها تجاه مجتمعها، وجعلها أكثر قدرة على التفاعل والعطاء في بيئتها. ومؤخرا، فتيات المركز كن على موعد مع الباحثة التراثية فاطمة المغني، التي قدمت ورشة عن عادات وتقاليد البيت الإماراتي في مجتمع المحلي، ضمن برنامج «لمتنا حلوة في مركز حور». إلى ذلك، تقول المغني «كانت لنا مشاركة تطوعية في تعريف فتياتنا بطقوس الضيافة في المجتمع المحلي، وحول العادات والتقاليد وفنون استقبال الضيف من حيث طريقة السلام، وتقديم الضيافة كفنون صب القهوة والشاي، والترحيب بهم وإكرامهم، ونصائح وتوجيهات في حفظ كرامة الوالدين والأخذ بمشورتهم، والتعلم منهم»، موضحة أن «الفتيات لابد أن يكن على دارية تامة بعادات المجتمع المحلي، وحثهن على الاندماج والتفاعل في المجتمع، والتعرف على موروثاته الشعبية القديمة والمهارات الحياتية، باعتبارها جزءا من بناء شخصية ملمة بعادات مجتمعها، وحريصة على صون تلك القيم من من خلال سلوكها وأسلوب تعاملها مع محيطها. ويقع عليها مسؤولية نقله للأجيال القادمة»، مشيرة إلى أن مشاركة الفتيات في هذه الورش يسهم في شغل وقت فراغهن بطريقة مثمرة، وتنمية مهاراتهن، ودمجهن في مجتمعهن، والعمل على تأصيل حب التراث فيهن. وحول تفاعل الفتيات مع الورشة، تقول المغني «لمسنا مدى تفاعل الفتيات مع التراث فهناك ميول لديهن لتعلم فنون التراث، ولابد أن يبذل الآباء بعض الجهد في تلقينهن وتعليمهن وبناء جسر من التواصل بين القديم والحديث ومحاولة تأصيلها فيهن، وهناك الكثير من المشاريع التراثية الذي يزدهر بها الوطن كالمتاحف والقرى التراثية التي تعتبر نافذة على الماضي، ويمكن من خلال زيارة قصير لها، أن يطلع الأبناء على تفاصيل الحياة القديمة بمشاهدها وخاماتها، إلى جانب المشاركة في الاحتفالات والمهرجانات التراثية التي تصور كافة ملامح الحياة القديمة عبر صور وتفاصيل حية؛ فالمسؤولية تقع على الآباء في احتواء أبنائهم منذ الصغر، وربطهم بجذورهم، وتعوديهم من خلال الممارسة اليومية على بناء شخصية إيجابية تفاعليه مع المجتمع، مؤكدة ضرورة وجود تكاتف بين الأسر والمؤسسات الاجتماعية المعينة بالتراث في نشر الثقافة المحلية، وصونها ضد العولمة وما تجر على المجتمع من سلبيات. تغليف الهدايا قدم مركز الحور للفتيات مزيدا من المتعة والفائدة للمنتسبات إليه من خلال ورشة لتعلم مهارة فن تغليف الهدايا وتجهيز العلب المزينة لمناسبة ما. في هذا الإطار، تقول مقدمة الورشة سمر عبد المعطي «تم اختيار ورشة تجهيز علب الهدايا بناء على الفئة العمرية المشاركة وهي من 7 سنوات إلى 12 سنة، فطبيعة هذه المرحلة العمرية، تميل إلى تبادل الهدايا بين الصديقات في المدرسة، وأردنا أن تتعلم الفتاة كيفية تجهيز هدية لمناسبة ما من حيث اختيار الفكرة، وتجهيز الأدوات والخامات المناسبة، ثم عملية تشكيلها وتنفيذها. فيمكن أن تتعلم الفتاة الكثير من خلال هذه الورشة، كما أنها ستنطلق بأفكارها إلى تقديم عمل متميزة ومبدع، وتحفيزها على الاستمرار فيه. وتحويلها من فتاة مستهلكة إلى أخرى منتجة». وتوضح سمر أن هذه الورشة هي واحدة من سلسلة من الورش الفنية التي ستنطلق عبرها الفتاة في تحديد مسارها وعملها بما يحقق لها ولمجتمعها من منافع، منوهة إلى ضرورة دعهما معنويا من خلال تحفيزها على المشاركة في مثل هذه الورش، وماديا عن طريق إرشادها إلى كيفية تصريف منتجاتها.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©