عربي ودولي

الاتحاد

الصين تقلص أعمالها في قطاع الطاقة الإيراني

تكبح الصين استثماراتها في قطاع النفط والغاز الإيراني، مما يثير غضب طهران، إذ يعكس هذا التراجع جهود بكين لاسترضاء واشنطن وتفادي عقوبات أميركية على شركات الطاقة الصينية الكبرى.
وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم البيت الأبيض إن أوباما وأعضاء بارزين في إدارته ضغطوا على بكين للمساعدة في كبح جماح الأنشطة النووية الإيرانية، وإن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي أثار هذه المسألة خلال زيارته للصين أخيراً.
وأضافت هايدن أن أوباما وبايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون “شددوا جميعاً على ضرورة أن تكبح الصين باستمرار استثماراتها في قطاع الطاقة الإيراني عن طريق إبطاء الأنشطة القائمة وعدم إبرام أي اتفاقات جديدة”.
وقال أحد المسؤولين التنفيذيين إن المسؤولين الأميركيين جاءوا يطرقون أبواب مسؤولي شركات الطاقة الصينية بالمعنى الحرفي للكلمة.
وقال موظف كبير في الكونجرس الأميركي يتابع العلاقات الأميركية الصينية عن كثب، إن الصينيين يحصلون سراً على إشادة المسؤولين الأميركيين لتعاونهم بشأن إيران.
وقال الموظف الذي طلب عدم كشف هويته “يعود الأمر إلى ما بين منتصف وأواخر 2010 حين بدأوا يلمحون لنا بشكل واضح للغاية، لا يمكننا أن نقول ذلك علناً، لكنكم ستلحظون أننا لا نمضي قدماً في تلك العقود الجديدة”.
ولاحظت طهران ذلك، وحذرت الشركات الصينية بأن عليها أن تحقق تقدماً في مشروعات الطاقة.
ويبدو أن الضغط الأميركي ضاعف التوتر التجاري المتعلق بشروط استثمارات الطاقة الصينية في إيران، وزادت تلك التوترات في العام الجاري.
وســعت بكـين لضمـان أن عقـوبات الأمم المتحدة على إيران لن تعرض استثماراتها في الطاقة ومشترياتها من النفط والغاز للخطر.

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في المكسيك إلى 37