عربي ودولي

الاتحاد

«هيومن رايتس» تنتقد الهجمات التركية والإيرانية في شمال العراق

أنصار السلام المؤيدون للأكراد في تركيا يتظاهرون احتجاجاً على القصف التركي لشمال العراق

أنصار السلام المؤيدون للأكراد في تركيا يتظاهرون احتجاجاً على القصف التركي لشمال العراق

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الإنسانية في بيان أمس الهجمات التركية والإيرانية ضد معاقل متمردين أكراد من حزبي العمال الكردستاني التركي المعارض، والحياة الحرة (بيجاك) الإيراني المعارض، في شمال العراق، لعدم اتخاذهم تدابير وقائية لحماية المدنيين، وسط استمرار العمليات العسكرية التركية ضد مدن حدودية عراقية دون اعتبار لحلول عيد الفطر من جهة، وتحشيد الحرس الثوري الإيراني قوات له على الحدود مع العراق.
ونقل البيان عن جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط للمنظمة أن “الأدلة تشير إلى أن تركيا وإيران لم تفعلا ما يجب عليهما القيام به للتأكد من أن هجماتهما سيكون لها أدنى تأثير على المدنيين، وفيما يتعلق بإيران كان من الواضح أنها قد استهدفت المدنيين عمداً”.
وأضاف “عام بعد آخر تتواصل معاناة المدنيين في شمال العراق من الهجمات عبر الحدود لكن الأوضاع الآن أسوأ”. وأكد أنه “أيا كان مبرر هجمات إيران وتركيا ضد إقليم كردستان العراق كان عليهما فعل كل ما باستطاعتهما لحماية المدنيين وممتلكاتهم من الأذى”.
وأشارت المنظمة إلى أنه عند زيارة شمال العراق والحدود الشرقية في أغسطس، “ذكر المواطنون والمسؤولون العراقيون أن العديد من المناطق التي استهدفت مدنية صرفة ولم تستغل من قبل الجماعات المسلحة”.
وفي نفس الشأن أوضح مسؤول الجناح العسكري في قوات حماية الشعب التابع لحزب العمال الكردستاني دوزدار حمو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن “حزب العمال أعلن في 29 أغسطس وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع الجيش التركي بمناسبة حلول عيد الفطر”، مشيراً إلى “استمرار الجيش التركي في عملياته العسكرية وقصفه لعدة مناطق في درسيم والزاب ومتين وآفاشين على الحدود المشتركة مع إقليم كردستان العراق دون أن تتسبب في وقوع خسائر بين مقاتلي الحزب”.
وأضاف حمو أن “الدولة التركية لا تحترم أي مناسبات قومية أو دينية”، مشدداً على أن “قرار الحزب بوقف إطلاق النار من جانب واحد انتهى بانتهاء عطلة العيد”. وأكد “احتفاظ مقاتلي الحزب بحق الرد على أي هجمات تركية تستهدفهم”.
من جهته ذكر المتحدث باسم حزب الحياة الحرة الكردستاني المعارض لطهران (بيجاك) شيرزاد كامانكر لـ(آكانيوز)، أن “السلطات الإيرانية تنوي الاستمرار في اعتداءاتها على أراضي إقليم كردستان العراق”، مشيراً إلى “تحشيد الحرس الثوري الإيراني قوات كبيرة له على الحدود مع الإقليم وتمركزها في مناطق وزني وبالقرب من وادي جاسوسان”.
وأوضح كامانكر أنه “يخطئ من يظن أن القصف والعمليات العسكرية التركية والإيرانية تستهدف العمال الكردستاني وبيجاك لوحدهما”، مشدداً على أن “تلك العمليات تستهدف إقليم كردستان العراق ومصير الشعب الكردي من خلال السيطرة على إرادة حكومة الإقليم لاستثمارها في إشعال الحروب الداخلية بين الأكراد”.
وبين المتحدث باسم (بيجاك) أن “السلطات الإيرانية أوعزت إلى خطباء صلاة الجمعة في مدن سردشت ومريوان وعيلام وكرمنشاه الكردية في إيران لتصنيف بيجاك كمنظمة إرهابية”، منوهاً إلى أن “النظام في طهران بدأ حرباً خاصة ضد الشعب الكردي تهدف إلى إظهار استقلال وحرية هذا الشعب على أنها قضية غير عادلة”.
وكان سبعة مدنيين عراقيين قد لقوا حتفهم في وقت سابق من الشهر الماضي جراء استهداف الطائرات الحربية التركية لسيارة كانوا يستقلونها في قضاء قلعة دزه شمال شرق السليمانية.
كما أن القصف الإيراني المستمر منذ أكثر من شهر أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين العراقيين وإحراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والغابات، فضلاً عن نفوق المواشي. كما أدى القصف التركي والإيراني إلى نزوح آلاف العوائل الكردية.



أنقرة توافق على نشر الدرع الصاروخية على أراضيها

أنقرة (ا ف ب) - أعلنت وزارة الخارجية التركية أن تركيا موافقة على نشر قطع من الدرع الصاروخية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على أراضيها.
وقال الناطق باسم الخارجية التركية سلجوق أونال في بيان مساء أمس الأول “من المقرر أن تنشر الولايات المتحدة راداراً للإنذار المسبق خاص بالحلف الأطلسي في بلدنا”.
وأضاف أن المفاوضات حول نشر الرادار “وصلت إلى المرحلة النهائية”.
وتابع الناطق نفسه أن نشر الرادار “يعزز القدرة الدفاعية للحلف الأطلسي والنظام الدفاعي لتركيا”.
وطلبت تركيا أن تغطي هذه الدرع كل الأراضي التركية وليس فقط المناطق القريبة من إيران. ويريد الحلف والولايات المتحدة نشر نظام اعتراض الصواريخ هذا في مواجهة التهديد المتزايد كما يقولون، لإطلاق صواريخ متوسطة وبعيدة المدى من الشرق الأوسط وخصوصاً من إيران.
وتخشى تركيا العضو في الحلف أن يؤدي نشر المنظومة إلى تدهور علاقاتها مع روسيا وإيران، التي شهدت تحسنا في السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا

الأمن الروسي يقتل إرهابياً كان يخطط لهجوم بمدينة مورمانسك