الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تأجيل إعلان نتائج التحقيقات حول مشاركة بريطانيا بحرب العراق
29 أغسطس 2013 23:45

لندن (يو بي أي) - قالت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أمس، إن التحقيق حول مشاركة بريطانيا في اجتياح العراق عام 2003 المعروف باسم تحقيق لجنة تشيلكوت، أرجئ إصدار تقريره المنتظر مرة أخرى إلى العام المقبل. وقالت الصحيفة إن تقرير تحقيق تشيلكوت كان مفترضاً أن يزود حكومات المملكة المتحدة في المستقبل بطرق التعامل مع حالات مماثلة لحرب العراق، وتعلم الدروس من العمل العسكري الذي أمر به رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكنه يواجه المزيد من التأخير مع استعداد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لعمل عسكري ضد سوريا. وأضافت أن إصدار التقرير عام 2014 يعني أن تحقيق تشيلكوت سيقدم الحكم والبصيرة في السياسات السياسية السرية والأحداث، مثل استراتيجية المملكة المتحدة حيال العراق قبل هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة 2001، وبعد 12 عاماً على وقوعها. وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الصعوبات في المفاوضات بين لجنة التحقيق في حرب العراق والحكومة البريطانية بشأن المواد التي يمكن الكشف عنها علنا في التقرير المنتظر، ساهم أيضا في تأخير إصداره. وقالت إن أول مجموعة من الأفراد الذين انتقدهم تقرير تحقيق تشيلكوت في مسوداته الأولية، تلقت رسائل لمنحها الفرصة للرد على استنتاجاته، وأبلغت اللجنة مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننج ستريت) بأن دفعة ثانية من رسائل مماثلة ستتبع قريباً. وأضافت الصحيفة أن الفاتورة النهائية لتكاليف تحقيق تشيلكوت ستتجاوز 8 ملايين جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 12 مليون دولار. وقررت لجنة تشيلكوت العام الماضي إرجاء إصدار تقريرها للمرة الثانية، وأعلنت أنها اضطرت إلى تأجيل موعد إصداره حتى أواخر عام 2013 بسبب الخلاف الجاري مع الحكومة البريطانية، جراء منعها من نشر وثائق سرية تتعلق بحرب العراق. وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون، طلب في يونيو 2009 تشكيل لجنة مكونة من 5 أعضاء برئاسة جون تشيلكوت، لإجراء تحقيق حول حرب العراق، يغطي الفترة من صيف عام 2001 وحتى نهاية يوليو 2010، ومنح اللجنة حق الدخول إلى جميع المعلومات الحكومية، ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق، وصلاحيات تخولها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها. وبدأت اللجنة جلساتها العلنية في نوفمبر 2009 بمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا حول العراق، واستمعت خلالها لإفادات 150 شاهداً من كبار المسؤولين السياسين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب، كان على رأسهم بلير وخلفه براون.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©