الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
جنود ومستوطنو الاحتلال يدنسون «الأقصى»
جنود ومستوطنو الاحتلال يدنسون «الأقصى»
29 أغسطس 2013 23:45
علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه أمس تدنيس حرمة المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية وقمع الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية. وذكر شهود عيان أن 71 يهودياً متطرفاً و1130 سائحاً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات كبيرة تحت حراسة مشددة من قوات الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال. كما تجول 44 عنصراً من الاستخبارات الاسرائيلية في الساحات ذاتها واقتحموا مرافق المسجد كافة، وهي المسجد القبلي والمسجد الأقصى القديم ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني. وحذر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، النائب الفلسطيني جمال الخضري، من استغلال الاحتلال التطورات الإقليمية والدولية لتنفيذ مخططاته التهويدية في المسجد الأقصى والقدس. وقال لصحفيين في غزة «إن المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات يومية متصاعدة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال مدعومة من الحكومة الإسرائيلية، كمقدمة لشيء أكبر يعد له الاحتلال في ظل الانشغال العالمي بالتطورات في المنطقة». وأصيب مزارعان فلسطينيان برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليهما في قرية قصرة جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المزارعين محمد شحادة ومحمود عودة كانا يستقلان جراراً زراعياً في طريقهما إلى حقلهما جنوب القرية، حيث واجهتهما دورية للجيش الاسرائيلي فاوقفتهما وتدخل عشرات من مستوطني بؤرة «بياش كودش» الاستيطانية المقامة على أراضي القرية واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، دون ان يتدخل جنود الجيش الاسرائيلي لإنقاذهما منهم. وأضاف أنهما أصيبا برضوض في جميع أنحاء جسديهما وزعمت الشرطة الإسرائيلية أنها تنوي زيادة عدد أفرادها المختصين في التعامل مع جرائم المستوطنين والمتطرفين اليهود. كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين بعث رسالة إلى «المنظمة الدولية للحقوقيين اليهود» قال فيها إن سلطات الاحتلال تواصل بذل جهودها لوقف تلك الجرائم. وقال فلسطيني يدعى محمد قراعين إن قوة شرطة إسرائيلية خاصة معززة بكلاب بوليسية اقتحمت منزله ومنزل ابنه في حي جبل المكبر في القدس الشرقية للمرة الثانية خلال نحو شهرين بحجة البحث عن سلاح. وأضاف أنها احتجزت أفراد عائلة داخل غرفة واحدة لتنفيذ أمر لمدة 3 ساعات متواصلة قامت خلالها بتفتيش جميع غرف المنزلين وتوابعهما وسطوحهما ومرآب السيارة والحديقة المنزلية وتخريب الممتلكات والأثاث، من دون العثور على أسلحة. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل فلسطيني اسمه أحمد غسان عبدالله الحاج من قرية جلقموس شرق جنين، ومحطة وقود في قرية الجلمة شمال المدينة وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما. إلى ذلك، مددت محكمتان إسرائيليتان توقيف 12 شاباً مقدسياً اعتقلتهم في حي باب العمود والقدس الشرقية وقرية العيسوية شرقي المدينة خلال مواجهات دارت معها هناك. وقال عضو «مؤسسة الضمير» المقدسية المحامي محمد محمود إن محكمة الصلح في القدس مددت توقيف كل من صهيب عفانة، وأحمد النتشة، ولؤي جابر، ومجد الأشهب، وأحمد شاهين، وأحمد زمرد، وأحمد داود عبيد إلى اليوم الجمعة لاستكمال التحقيق معهم بتهمة القاء الحجارة على القوات الإسرائيلية. كما مددت المحكمة المركزية في القدس توقيف محمود وشاهين عليان ليوم الاثنين المقبل فيما عقدت جلسة للشاب أحمد صندوقة وقررت النطق بالحكم عليه يوم 12 سبتمبر المقبل، والنطق بالحكم على الشاب محمد أمين العباسي يوم 5 نوفمبر المقبل. ومددت توقيف ثائر وعلي محيسن إلى يوم 8 سبتمبر لحين صدور تقرير ما يسمى «ضابط السلوك» لنظر بشأن إمكانية الافراج عنهما بكفالة مالية وحبس منزلي. وذكر شهود عيان أن علامات الضرب تبدو واضحة على شاهين وزمرد وعبيد بسبب اعتداء وحدة الاعتداء عليهم أثناء اعتقالهم. وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشاب عبد الله القربي في بيت لحم، واقتادته لمقابلة محققي استخباراتها في مجمع مستوطنات «جوش عتصيون» جنوب المدينة، واعتقلته بعد المقابلة مباشرة. وحذر «نادي الأسير» الفلسطيني من تفاقم الوضع الصحي للأسير ثائر حلاحلة المعتقل منذ شهر أبريل الماضي، بعدما أصيب بمرض التهاب الكبد البائي. وأكد محامي النادي الذي زاره في سجن «ايشل» أنه بدأ يعاني من انتفاخ واضح في بطنه ومن أوجاع شديدة في البطن والظهر. ونقل عنه قولة إنه يتعرض لإهمال متعمد يهدف إلى قتله بشكل بطيء، خاصة أنه لم يتم إعطاؤه أي نوع من العلاج منذ اكتشاف المرض. وتوقع نقله إلى عيادة سجن الرملة لإجراء فحوصات له. في غضون ذلك، أعلن النادي أن الأسير ضرار أبو سيسي قررت سلطات الاحتلال إنهاء عزله انفرادياً في سجن «ايشل» خلال 10 أيام من الآن. وأوضح أنه أوقف إضرابه عن الطعام بموجب اتفاق مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية يقضي بإنهاء عزله المستمر منذ اختطافه من أوكرانيا في شهر فبراير عام 2011، وإدراج اسمه ضمن زيارات أهالي قطاع غزة لذويهم الأسرى وكذلك الاتصال مع عائلته وتسريع علاجه. ونقل محامي النادي عن أبو سيسي أن وزنه نقص 8 كيلوجرامات خلال 13 يوماً من الإضراب عن الطعام وأصيب بضيق شديد في التنفس.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©