الرياضي

الاتحاد

منتخبنا يخسر أمام الكويت في الجولة الأولى لتصفيات المونديال

أفسد منتخبنا الأول لكرة القدم فرحة الجماهير بالعيد بخسارته أمام نظيره الكويتي 3-2 خلال الجولة الأولى للدور الثالث لتصفيات كأس العالم والتي جرت مساء أمس بالعين.
وسجل أهداف الأزرق كل من يوسف ناصر في الدقيقتين7 و65 وبدر المطوع في الدقيقة 51، بينما سجل هدفي منتخبنا إسماعيل الحمادي على أثر محاولة فردية في الدقيقة 84، وأحمد خليل في الدقيقة 88 من ضربة رأسية وقدم “الأبيض” أسوأ عروضه، وظهر بصورة باهتة غابت عنها الجدية والحماس، بينما تعامل المنتخب الكويتي بطريقة ذكية مع مجريات اللقاء وانتزع ثلاث نقاط غالية من خارج أرضه متساوياً مع المنتخب الكوري الجنوبي الذي فاز على لبنان 6- صفر.
ولم يستيقظ لاعبونا إلا في الدقائق الأخيرة إلا أن الوقت كان متأخراً للعودة في النتيجة، وشهدت المباراة غضباً جماهيرياً كبيراً بسبب سوء أداء اللاعبين وفشل المدرب كاتانيتش في قيادة المنتخب بالشكل المطلوب.
شوط باهت لمنتخبنا
جاء الشوط الأول باهتاً وسلبياً من جانب منتخبنا الأول الذي لم يقدم الصورة المنتظرة، على الرغم من اعتماده على التشكيلة نفسها التي فازت على قطر ودياً، حيث أشرك كاتانيتش ماجد ناصر في حراسة المرمى، وفي الدفاع خالد سبيل ويوسف جابر ووليد عباس وحمدان الكمالي، وفي الوسط سبيت خاطر وعامر عبد الرحمن وعلي الوهيبي وإسماعيل الحمادي، وفي الهجوم محمد الشحي وأحمد خليل.
بينما لعب المنتخب الكويتي بتشكيلة تضم الحارس نواف الخالد وعامر فاضل وحسين فاضل وفهد شاهين ومحمود راشد وعبد العزيز العنزي و جراح العتيق وطلال العامر فهد العنزي وبدر المطوع ويوسف ناصر.
وشهدت انطلاقة المباراة أداءً ضعيفاً من جانب “الأبيض” بسبب ضعف التمركز داخل الملعب، وعدم الضغط على المنافس منذ البداية، الأمر الذي أتاح الفرصة للاعبي المنتخب الكويتي لأخذ الأسبقية في الهجوم، وتهديد مرمى ماجد ناصر.
وبعد محاولات خطيرة من فهد العنزي على الجهة اليمنى لمرمى “الأبيض” استغل يوسف ناصر في الدقيقة 7 غياب الرقابة الدفاعية، وتوغل داخل منطقة الجزاء، ثم سدد لتصطدم كرته بحمدان الكمالي، وتغالط الحارس ماجد ناصر معلنة افتتاح النتيجة للضيوف.
افتقد منتخبنا الترابط بين الخطوط بسبب ضعف أداء لاعبي الوسط، والتمركز الخاطئ داخل الملعب، الأمر الذي جعل ردة فعل “الأبيض” غير قوية بعد تسجيل المنافس هدف التقدم.
وطوال ربع الساعة الأول من المباراة لم نشهد أي فرصة خطيرة من لاعبي المنتخب، بسبب البطء في الأداء، وغياب الانسجام في الأداء على عكس المنتخب الكويتي الذي كان على درجة كبيرة من التركيز والانضباط التكتيكي داخل الملعب، مما ساعده على تحقيق أفضلية خلال الشوط الأول والحفاظ على تقدمه في النتيجة.
وصاحب الأداء السلبي لاعبي المنتخب سواء في سوء استغلال الكرات الثابتة أو في فتح ثغرات من على الأطراف، وبقي الأداء عقيماً لأن أغلب العمليات كانت تتكسر على حاجز دفاع المنتخب الكويتي خارج منطقة الجزاء.
وسيطر منتخبنا بشكل كامل على مجريات الفترة الأولى بفضل امتلاكه للكرة ،بينما لم يقم المنتخب الكويتي بأي عملية خطيرة، بسبب تراجعه للدفاع عن وتكتله في مناطقه الخلفية.
وعلى الرغم من انحصار اللعب في النصف الخاص بالمنتخب الكويتي.
وأمام اللعب السلبي لمنتخبنا حاول لاعبو الأزرق استغلال الدقائق الأخيرة من الفترة الأولى لتسجيل هدف ثانٍ يقضي على طموحات منتخبنا، وبالفعل كاد المنتخب الكويتي أن ينجح في ذلك، عندما قاد العنزي هجمة مرتدة في الدقيقة 36 ومرر الكرة إلى فهد المطوع الذي لعب الكرة من فوق ماجد ناصر إلا أن المدافع وليد عباس انقذ مرماه من هدف محقق بإبعاد الكرة من على خط النهاية.
كما كاد فهد العنزي أن يصل الى مرمى ماجد ناصر في الدقيقة 44 عندما تلقى كرة داخل منطقة الجزاء وسدد بقوة إلا أن القائم انقذ منتخبنا لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للأزرق وسط دهشة الجماهير للمستوى الضعيف الذي قدمه لاعبونا دون تسجيل أي هجمة خطيرة تذكر.
شوط متقلب
في الوقت الذي انتظرت فيه جماهير المنتخب دخول لاعبينا الشوط الثاني بقوة ومضاعفة الجهد من أجل تعديل النتيجة، كرر لاعبو المنتخب الكويتي نفس سيناريو الشوط الأول بتسجيل هدف مبكر في الدقيقة 51 من تسديدة قوية من خارج المنطقة صوبها بدر المطوع خدعت الحارس ماجد ناصر معلنة ارتفاع الفارق إلى هدفين.
واستمر التفوق الكويتي وسط تراجع وذهول لاعبي “الأبيض”، حيث كاد مرمى منتخبنا أن يستقبل أهدافاً كثيرة في دقائق معدودة لولا تألق الحارس أمام تصويبة المطوع عندما كان منفرداً أمام المرمى وكذلك توغل العنزي واختراقه للدفاع بكل سهولة.
وعلى الرغم من أن كاتانيتش دفع بالمهاجم سالم صالح بدلاً من علي الوهيبي ولاعب الوسط محمود خميس بدلاً من الشحي وعامر مبارك بديلاً لعامر عبد الرحمن إلا أن الأداء لم يشهد أي تغير بل زاد سوءًا.
وتعقدت وضعية الأبيض بسبب رعونة اللاعبين وتجلى ذلك بوضوح في الهدف الثالث للمنتخب الكويتي والذي جاء على أثر عدم تفاهم المدافعين وسوء تواصل الحارس مع زملائه، مما سهل من مهمة اللاعب يوسف جابر لإضافة هدف ثانٍ لرصيده وثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 65 مؤكداً تفوق الأزرق بشكل كامل .
وبعد اطمئنان المنتخب الكويتي على النتيجة والنقاط الثلاث تراجع إلى الخلف مركزاً لعبه على الكرات المرتدة السريعة والتي كادت أن تتسبب في المزيد من الأهداف، بينما تواضعت محاولات الأبيض وبقية خجولة وتفتقد الخطورة.
وقبل نهاية المباراة بدقائق قليلة انتفض منتخبنا وسجل إسماعيل الحمادي هدفاً في الدقيقة 84 على أثر محاولة فردية ثم أضاف أحمد خليل الهدف الثاني في الدقيقة 88 بضربة رأسية، وانتهى اللقاء بخسارة قاسية للأبيض 2 - 3 في افتتاح المرحلة الثالثة لتصفيات المونديال.


الجماهير تغادر الملعب بعد الهدف الثالث

العين (الاتحاد) - صبت جماهير المنتخب جام غضبها على المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش بعد الهدف الثالث للكويت، حيث طالبته بالرحيل، وحملته مسؤولية الخسارة غير المتوقعة.
وبعد الهدف الثالث غادرت الجماهير المدرجات في رسالة واضحة تعبيراً عن سخطها الكبير وعدم رضاها عن المستوى الهزيل في افتتاح تصفيات كأس العالم .

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!