الإمارات

الاتحاد

«التربية» تصدر تقرير أزمة «درجاتي» خلال أيام

أعلن علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن التقرير الخاص بالأزمة التي وقعت خلال فترة إصدار نتائج الصف الثاني عشر نهاية الفصل الدراسي الثالث، خلال العام الدراسي الماضي، سيتم الانتهاء منه قريباً، وسيتضمن رصداً لمختلف مواقع الخلل التي شهدها البرنامج الإلكتروني الخاص بالدرجات النهائية للطلبة، “درجاتي.إمارات”.
ولفت السويدي إلى أن البرنامج معمول به منذ عام 2007 من دون أي مشاكل، ويغطي نتائج الطلبة لغاية الصف الحادي عشر، مشيراً إلى أن الخلل لم يظهر إلا في نهاية الفصل الدراسي الثالث بعد أن تم ضم نتائج الثاني عشر إلى البرنامج.
وأكد أن المشكلة التي حصلت لا تنحصر فقط في البرنامج الإلكتروني، وأن المدارس ساهمت في مضاعفتها نتيجة عدم التزام البعض بإدخال كامل بيانات الطلبة، ما أدى إلى ظهور شهادات بيضاء فارغة.
وكانت وزارة التربية والتعليم شهدت خلال فترة إصدار النتائج حركة طلابية حاشدة وغاضبة، بسبب الخلل الذي أصاب خدمة “درجاتي.إمارات” الإلكترونية التي اعتمدتها الوزارة العام الدراسي الحالي، كمصدر وحيد للطلبة المسجلين للحصول على نتائجهم، بالإضافة إلى عدم تعليق النتائج على رابط آخر على الموقع.
كما واجهت إدارة التقويم والامتحانات سيلاً من التساؤلات من طلبة، لم يتمكنوا من إيجاد أسمائهم على المواقع الإلكترونية للصحف التي نشرت النتائج النهائية لصفوف الثاني عشر.
وأعلنت الوزارة حينها عن نيتها تشكيل لجنة للنظر في النظام الإلكتروني الذي تعتمده في إدارة التقويم والامتحانات، وخصوصاً في ما يتعلق بطريقة استصدار وعرض نتائج صفوف الثاني عشر، وكذلك النظر في وسيلة جديدة لتسهيل عملية تسجيل الطلبة في خدمة “درجاتي.إمارات” للحصول على النتيجة النهائية للعام الدراسي إلكترونياً، والتي تعد حالياً “أمراً معقداً”.
وأشارت الوزارة إلى أن معالجة هذه النقاط ستسهم في توزيع المسؤوليات ورفع الضغط الحاصل عن إدارة التقويم والامتحانات التي فعلاً لا يجب أن تتحمل وحدها البت في جميع الأمور دفعة واحدة، خصوصاً في نهاية العام الدراسي.
ولا يزال النظام الإلكتروني في الوزارة بالرغم من تحديثه مؤخراً، يتعرض للتعطّل في نهاية كل عام دراسي نتيجة استخدامه من قبل آلاف الطلبة والهيئات الإدارية في وقت واحد ومضاعفة الحِمل عليه.
ولفت المصدر إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن النظام الإلكتروني في الوزارة يعمل على خط واحد فقط من “اتصالات” يربطه بجميع المناطق التعليمية، الأمر الذي يجعله عرضة للتوقف مع أي استخدام زائد مثل حالات إعلان النتائج.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»