الإمارات

الاتحاد

بلدية رأس الخيمة تؤكد تطبيق نظام التصنيف على المطاعم العاملة بالإمارة

عامل بأحد المطاعم الشعبية في رأس الخيمة

عامل بأحد المطاعم الشعبية في رأس الخيمة

أكد مبارك الشامسي رئيس دائرة البلدية في رأس الخيمة أن نظام سلامة الغذاء “الهاسب” الذي تعتزم البلدية تطبيقه بشأن تصنيف المطاعم إلى فئات لتحسين الخدمة المقدمة للجمهور الهدف منه الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك، رداً على المخاوف التي أبداها أصحاب المطاعم الصغيرة والكافيتريات من القرار بسبب الشروط التي فرضتها البلدية، في وقت أكد فيه أصحاب المطاعم الكبيرة أن التصنيف موجود بالفعل.
وأشار الشامسي إلى أن البلدية ستطبق نظام التصنيف على المطاعم العاملة بالإمارة وفق المعايير التي أقرتها الدائرة عقب الانتهاء من بناء قاعدة المعلومات المطلوبة لهذا النظام والذي يقسم المطاعم حسب الفئة الخاصة بها مثل الممتاز والجيد والمقبول، لافتاً إلى أن النظام من شأنه تحسين الخدمة المقدمة للجمهور لأن هذه المطاعم ستحاول الحصول على التصنيف الأعلى الذي يضعها ضمن الفئات الممتازة إلى جانب أن المنشأة التي ستحصل على تصنيف ضعيف لن يسمح لها بالعمل إلا بعد توفيق أوضاعها والانتقال إلى الدرجة الأعلى، إلى جانب إلزام هذه المنشآت بتسمية شخص مسؤول لتسهيل التعامل والتواصل معه من قبل إدارة الصحة العامة وتدريب كافة العاملين بها على مبادئ سلامة الغذاء على مراحل من خلال شركات التدريب المتخصصة والمعتمدة من قبل البلدية، بحيث يكون التدريب بنسبة 20% سنوياً خاصة على المنشآت التي لم يتم إلزامها بتطبيق نظام سلامة الغذاء “الهاسب”
وقال حسن عمر صاحب كافتيريا صغيرة بمنطقة الكويتي إن قرار البلدية نص على إلزام كل المنشآت بتسمية شخص مسؤول لتسهيل التعامل والتواصل معه من قبل إدارة الصحة العامة، وتدريب كافة العاملين بها على مبادئ سلامة الغذاء على مراحل وهذا لا يناسب الكافتيريات الصغيرة التي لا تزيد مبيعاتها اليومية على 200 درهم.
ويشير عمر إلى أن محله يعمل ساعات قليلة يومياً ويقدم الشاي والمثلجات وبعض السندويتشات الخفيفة ولا يعمل به سوى عامل واحد معه، وأنه المسؤول عن كل شيء يخص المكان. بدوره قال حيدر أمين صاحب مطعم بمنطقة النخيل إن الغالبية العظمى من المطاعم الصغيرة في الإمارة لا يمكنها تطبيق نظام سلامة الغذاء نظراً لمحدودية إمكانياتها لكن المطاعم الكبيرة يمكنها تطبيق النظام بسهولة، وأشار إلى أنه مستعد لتطبيق ما تطلبه البلدية.
في المقابل أكد مواطنون ومقيمون أن نسبة كبيرة من مطاعم الإمارة لا تلتزم بالمعايير الصحية أثناء تقديم الخدمة، وقال راشد محمد: لا فرق بين المطاعم الكبيرة والصغيرة فيما يخص عدم الاهتمام بالنظافة، لو طبق مفتشو البلدية المعايير والقوانين على هذه المطاعم لتم إغلاق معظمها.
أما محمد الأمين فأوضح أن الغالبية العظمى من هذه المطاعم والكافتيريات تستخدم لحوماً مجمدة ولا تهتم بالنظافة وعمالها لا يحملون بطاقات صحية، ومع هذا تلقى إقبالا من فئات كثيرة من المجتمع، مشيراً إلى أنه لا يمكن تطبيق معايير السلامة على محلات تقدم وجبة غذائية بأقل من 5 دراهم للعمال فليس المطلوب من هذه المطاعم سوى أن تهتم بالنظافة العامة فقط.
من جانبه قال مبارك الشامسي رئيس دائرة البلدية إن القرار الصادر الهدف منه تحقيق المصلحة العامة والحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.

اقرأ أيضا