يواصل قطاع التعليم الخاص بمجلس أبوظبي للتعليم، تنفيذ البرنامج الإلكتروني لنظام “معلومات الطالب” في المدارس الخاصة التي تتبع منهاج الوزارة بإمارة أبوظبي مع بداية العام الدراسي الجديد 2011- 2012، وذلك بعد نجاح المرحلة الأولى من البرنامج في نهاية العام الدراسي الماضي. وتستفيد من النظام 50 مدرسة تضم نحو 50 ألف طالب وطالبة، ويتيح للمدارس تسجيل الطلبة، واعتمادهم إلكترونياً ونقلهم بين المدارس، ومتابعة أدائهم الدراسي والتحصيلي أولاً بأول، بما يعزز علاقات التواصل بين البيت والمدرسة. وأشار يوسف الشرياني المدير التنفيذي للقطاع إلى أن المجلس وضع خطة شاملة لتطبيق البرنامج تتضمن إدخال المعلومات الخاصة بكل طالب إلكترونياً في سجل المدرسة التي يدرس بها بما يسهل التعامل المعلوماتي والإجرائي معه بعد ذلك بدقة عالية، لافتاً إلى أن النظام الجديد يساعد المدارس وأولياء الأمور والمجلس، ويسهم في بناء نظام معلوماتي دقيق عن الطلبة في كافة المدارس الخاصة بالإمارة. وأوضح أن المجلس سوف يقوم بتنفيذ برنامج تدريبي للعاملين بالمدارس الخاصة على التعامل مع النظام الجديد عالي المستوى بما يضمن التطبيق الأمثل الذي يحقق الهدف المطلوب للارتقاء بالأنظمة التعليمية والدقة العالية على اعتبار أن الأمر يتعلق بالجوانب المعلوماتية للطلاب ومستقبلهم الدراسي حيث يشمل التدريب 3 موظفين من كل مدرسة، وموظفي أقسام التعليم الخاص بالمكاتب الإقليمية التابعة للمجلس في المناطق بأبوظبي والعين والغربية، وسيتم ذلك وفق جدول زمني خلال العام الدراسي الجديد. كما سيوفر المجلس كافة أوجه الدعم الفني الذي تحتاجه المدارس الخاصة لتعزيز أدائها بما يخدم مسيرة التعليم في الإمارة، لافتاً الى أن تطبيق نظام معلومات الطالب في المدارس الخاصة جاء بعد النجاح الذي حققه في المدارس الحكومية إذ بلغت نسبة رضا المتعاملين مع هذا النظام أكثر من 95%، مشدداً على حرص المجلس أن يسير التطوير في قطاعي التعليم الحكومي والخاص جنباً إلى جنب وبنفس الكفاءة بما يصب في مصلحة جميع الطلبة والمدارس. وقال الدكتور أنور داوود مدير إدارة السياسات والتخطيط وإدارة الأداء بقطاع التعليم الخاص إن نظام معلومات الطالب يعتبر عنصراً رئيسياً في عملية التواصل بين المجلس والمدارس الخاصة ينتج عنه تطوير التعليم في تلك المدارس حيث يعتمد هذا النظام على استخدام انظمة الكترونية متقدمة لرفع مستوى الأداء في المدارس الخاصة، لافتاً إلى أن المرحلة الثانية من المشروع والتي ستغطي بقية المدارس الخاصة في الإمارة سوف يبدأ اطلاقها مع بداية العام الدراسي المقبل. وأوضح محمد يونس مدير إدارة تقنية المعلومات بالمجلس أن النظام الإلكتروني لمعلومات الطالب eSIS يعد الأداة الإدارية والمؤسسية الشاملة التي يستعين بها المجلس لمتابعة كافة مناحي وجوانب العملية التعليمية للطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، بما في ذلك التوزيع والطبيعة السكانية والجداول والصفوف الدراسية والحضور والغياب وسلوك الطلبة والتربية الخاصة وغيرها، مشيراً إلى أن استخدام هذا النظام سوف يتيح الفرصة أمام المجلس لمتابعة طلبة مختلف المدارس لا سيما عند الانتقال من مدرسة إلى أخرى أو من مرحلة إلى أخرى، بالإضافة إلى القدرة على إجراء تحليل للمعلومات الإحصائية المتعلقة بالمدارس وغيرها من العمليات التي تفيد المجلس عند اتخاذ القرارات.