الإمارات

الاتحاد

إقلاع 30 مواطناً بالعين عن التدخين خلال شهرين

مواطن يقيس مستوى التدخين في عيادة الجاهلي بالعين

مواطن يقيس مستوى التدخين في عيادة الجاهلي بالعين

أقلع 30 مواطناً عن التدخين خلال شهرين في عيادة الجاهلي في العين، فيما تعتزم العيادة فتح قسم خاص للإقلاع عن التدخين تمهيداً لتوفير الأدوية بمختلف أنواعها مجاناً للمراجعين المواطنين، حسب الدكتور حازم عبد الخالق حسين الطبيب الأخصائي بعيادة الجاهلي.
ولفت حسين إلى أن 60% من المقلعين قد يعودون للتدخين مرة أخرى خلال السنة الأولى، مشيراً إلى أنه في حالة استمرار العلاج مع التصدي للمشاكل الاجتماعية ترتفع نسبة الإقلاع بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن تكلفة أدوية الإقلاع عن التدخين تتراوح ما بين 400 و 600 درهم شهرياً ويحتاج المدخن إلى ستة شهور متواصلة لتناولها حتى يستطيع الإقلاع نهائيا، وأن تحديد تلك الفترة يعتمد على مستوى الإدمان الذي يعاني منه المدخن.
من جانبها كشفت الدكتورة موزة حمد الكويتي مديرة مركز “عود التوبة” لطب الأسرة ووحدة مكافحة التدخين في مستشفى العين عن عرض للمدخنين من مستشفي العين يتضمن تقديم العلاج والدواء ومراجعة الطبيب مجانا في حال كانت لديهم الرغبة في الإقلاع عن التدخين، محذرة من خطر انتشار “المدواخ” بين الشباب المواطنين وارتفاع عدد مرات تعاطيه إلى 30 مرة خلال اليوم على أقل تقدير.
وقالت: هناك بعض التحديات التي تواجهنا بسبب قصر فترة العمل في العيادة المحددة بثلاث ساعات ما يؤدي أحياناً إلى عدم الالتزام بالمواعيد المقررة للمدخنين من قبل الوحدة، رغم أن غالبيتهم يرغبون في الإقلاع عن التدخين، لكن لا يتسنى للكثيرين منهم تحقيق ذلك، لأن البيئة المحيطة بهم في كل مكان تشجعهم على التدخين، إلى جانب التعلق النفسي بالتدخين وعدم وجود مساعدة من الأسرة وغياب التوعية الجيدة من قبل المجتمع وتقليد الصغار للكبار.
وقالت الكويتي إن عيادة التدخين في مركز عود التوبة لطب الأسرة افتتحت العام الماضي للعمل 3 ساعات يومياً، وتستقبل من 6 إلى 8 مدخنين أسبوعياً، ويتألف فريق العمل من طبيب ممارس عام وأخصائية نفسية وأخصائية تغذية وممرضة، مؤكدة أنه يتم من خلال المقابلة الأولى تحديد نسبة الاعتماد على النكيوتين والكربون في الرئة، ويجرى التقييم النفسي لتحديد أسباب التدخين والعوائق التي تمنع الإقلاع عنه، ومن خلال ذلك يتم وضع خطة علاجية فردية لكل مدخن بعد تحديد يوم معين للإقلاع عن التدخين، وخلال عام تقريبا استقبلنا أكثر من 70 حالة وكانت نسبة الإقلاع عن التدخين نحو 30%، حيث تتراوح أعمار المراجعين للمركز بين 15 إلى 70 عاماً.
وأوضحت أنه تم تمديد العمل في عيادة الإقلاع عن التدخين في المركز ليشمل الفترة المسائية خلال يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع من الساعة 3 إلى 11 مساء، وتنظيم حملات تهدف إلى نشر الوعي الصحي بمضار التدخين وتقديم الدعم اللازم للمدخنين من خلال تعزيز قوة التركيز والعزيمة لديهم للإقلاع عن التدخين، وإعطاء المشورة وتوزيع النشرات التثقيفية لشرح مخاطر التدخين، والتركيز على فئات الشباب وصغار السن وطلبة الجامعات وتثقيفهم وتوعيتهم إلى جانب تقديم خدمة الدعم العلاجي للمدمنين على التدخين مع الحفاظ على السرية.
وقالت إن هناك صعوبات عدة في اكتشاف المدخنين وسط طلاب المدارس بسبب خوفهم من افتضاح أمرهم وعدم رغبتهم في ترك التدخين، مشيرة إلى أنه يتعين على المدارس أخذ الحيطة والحذر من احتمال وجود بعض المدخنين من الطلاب وأهمية التوعية بمخاطره على مستقبلهم الصحي والأكاديمي.
وحذرت الكويتي من المخاطر الصحية للشركاء غير المدخنين مع احتمال إصابتهم بأمراض تنفسية والتهابات الأذن الوسطى وتراجع وظائف الرئة بنسبة 60 %، وارتفاع نسبة أول أكسيد الكربون والتي بلغت 90 % لدى إحدى الحالات.
وأضافت أن إقرار تشريعات تمنع التدخين أثناء القيادة وفي المراكز التجارية والأسواق سيدعم الجهود الرامية لمكافحة التدخين، لافتة إلى أن التخطيط للإقلاع عن التدخين يتضمن إعادة النظر في العادات الشخصية للمدخنين.

اقرأ أيضا

"الصحة" تجري أكثر من 40 ألف فحص خلال يومين وتكشف 331 إصابة جديدة بكورونا