الاتحاد

الإمارات

مبادرة لتحفيز الأفراد للإبلاغ عن السلوكيات السيئة

المشاركون خلال الجلسة (من المصدر)

المشاركون خلال الجلسة (من المصدر)

ريم الحمادي (دبي)

أعلن المشاركون في الحلقة النقاشية «الثقافة الأمنية وتأثيرها على المجتمع»، والتي نظمها نادي ضباط شرطة دبي بالتعاون مع خدمة الأمين عن مبادرة لتحفيز أفراد المجتمع للإبلاغ عن السلوكيات السيئة وغير السوية من خلال منحهم عضوية ومكافآت نظير أسهامهم في ضمان استقرار المجتمع، مؤكدين دور الأسرة المحوري في دعم الأبناء وزيادة وعيهم، معتبرين تخلي الأهل عن مسؤولياتهم سبب رئيس في تعرض الأطفال لخطر الاستهداف من قبل التنظيمات المتطرفة التي تجد في النشء فريسة سهلة للاصطياد في ظل غياب التوجيه والرعاية الأسرية.الحلقة النقاشية أدارتها ريم علي، وحضرها عدد من مديري ومديرات المدارس، وتناولت الجلسة محاور أساسية شملت، الرؤية الاستثنائية للقيادة، ودور الموظف في التواصل الاجتماعي، والإرهاب الحديث، والثقافة القانونية. وقال أحمد الحارثي من خدمة الأمين: الفئات التي تحمل الفكر السلبي في مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير حقيقي وخطير على أفراد المجتمع والأطفال تحديداً، ففي الفترة العمرية ما بين 15 و 18 سنة هناك قلة وعي فيما يخص التنظيمات المتطرفة والإرهابية مما يجعل أبناءنا فريسة سهلة للاستدراج في مثل هذه المنظومات.
وأضاف: تضع الدولة الشروط والمقاييس على الألعاب الإلكترونية التي تصل الدولة ولكن لا يستطيعون وضع الرقابة على الألعاب المتاحة عبر الأنترنت (اونلاين) وهنا يأتي دور أولياء الأمور في الرقابة داخل المنزل وذلك من خلال التثقيف والوعي بما يتم تداوله، على سبيل المثال لعبة (ببجي) يستطيع ولي الأمر أن يضع وقتاً محدداً للعب، وتحديد هاتف يستطيع مراقبته من خلاله، مع ضرورة خلق بيئة خارجية للطفل لكي لا يتعرض لإدمان الألعاب الإلكترونية.وأشار إلى أنه وردت في عام 2013 حالة غياب شاب (عمره 16 سنة) لمدة 4 أيام، وبسؤال ولي أمره عن إبلاغه المتأخر، أجاب لاعتقاده أنه في بيت أحد الأقرباء وبعد التحقيق في الحادثة ومتابعة حاسبه الآلي وجدنا أنه كان يدخل إلى المنتديات المتطرفة واستطعنا الوصول لمكانه والإمساك به والقيام بجلسات إصلاحية وهو الآن يعمل في إحدى المؤسسات الحكومية.وسلطت عائشة المنصوري من خدمة الأمين الضوء على ما أسمته بالإرهاب الحديث الذي يتمثل في السيطرة على فكر وعقل الطفل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فمن خلال هذه المنصة يقومون بحروب الوكالات ويتم الترويج لأفكار تستهدف زعزعة أمن الدول.وقالت أسماء عبدالحميد من خدمة الأمين: تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نسعى جاهدين لتكوين منظومة متكاملة، نستطيع من خلالها صقل شخصية النشء بصورة سليمة، ليشبوا قادرين على بناء مجتمعاتهم بفكرهم الجديد والمبتكر.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع قائد الجيش الباكستاني