الاتحاد

الرئيسية

الدبلوماسية الراقية

محمد بن زايد خلال حضوره جانباً من ملتقى السفراء بحضور عبدالله بن زايد وأنور قرقاش وريم الهاشمي وسلطان الجابر

محمد بن زايد خلال حضوره جانباً من ملتقى السفراء بحضور عبدالله بن زايد وأنور قرقاش وريم الهاشمي وسلطان الجابر

بحكمة القيادة ورؤيتها النافذة، نسجت الدولة مع العالم علاقات مثالية، صارت نموذجاً يقتدى به على الصعيد الدبلوماسي.
لم يتحقق ذلك بين يوم وليلة، بل ترسخ تدريجياً على مدار سنوات، بالتزامن مع نجاح الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، في تحقيق نهضة كبيرة، عكست قيمها النبيلة وتوجهاتها الإنسانية الرائدة.
وباعتدالها وانفتاحها وبسياساتها التي تعلي مبادئ التعايش والتواصل بين المجتمعات من دون تفرقة، رسخت الإمارات لنفسها على خريطة المجتمع الدولي مكانة مرموقة، تعززت أكثر بمبادراتها لتخفيف معاناة الشعوب والوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة، في مواجهة تحديات إقليمية وطبيعية ودولية عاصفة.
وصار اسم الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية، السياسية والاقتصادية والثقافية، موضع كل احترام وتقدير وإجلال، لما حققته من منجزات استثنائية، مثلت إضافة نوعية لمسيرة الحضارة البشرية، حتى أصبحنا نملك أقوى جواز سفر في العالم.
حققت الإمارات ذلك، وهي تتمسك بتراث الأجداد وأصالتها وتاريخها العريق وهويتها الوطنية، وتتطلع في الوقت نفسه، بشغف للغد. فقدمت نموذجاً مبهراً في الجمع بين الأصالة والمعاصرة واستشراف المستقبل.
ولم يكن ذلك، ليتحقق لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمدرسة الدبلوماسية الإماراتية العريقة، التي تبذل جهوداً مميزة، بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في أداء مهامها الوطنية العليا.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا