الاتحاد

الإمارات

متعاملون مع العمل يشيدون بمبادرة الوزارة تمديد دوامها

رحّب متعاملون مع وزارة العمل، من أصحاب عمل ومندوبين وعمال، بشروع الوزارة أمس بتقديم خدماتها على مدار 11 ساعة متواصلة يومياً، من الساعة 8 صباحاً ولغاية 7 مساء، في إطار مبادرة ''مرونة'' التي أطلقتها الوزارة مؤخراً·
وأكد عدد من المتعاملين مع وزارة العمل التقتهم ''الاتحاد'' في ديوانها في أبوظبي أمس، أن من شأن تنفيذ هذه المبادرة تسهيل أمورهم بشكل مرن، وإنهاء معاملاتهم في أوقات قياسية·
وقال مفيد حكّوم، مندوب لمجموعة شركات، وهو أحد المتعاملين اليوميين مع الوزارة، إن تمديد مواعيد تقديم الخدمات للمتعاملين مع وزارة العمل لمدة 11 ساعة متواصلة يومياً، يتيح ''فسحة'' من الوقت للمندوبين والمتعاملين مع الوزارة لإنهاء معاملاتهم في يوم واحد، خاصة أن أغلب المتعاملين مع الوزارة يضطرون للتعامل مع جهات حكومية عدة في اليوم الواحد في أمور تتعلق بالمنشآت والعمال، من بينها البلدية والإدارة العامة للجنسية والإقامة·
ورأى حكّوم أن توقيت تنفيذ المبادرة يأتي في وقت ستشهد فيه الوزارة طلباً كبيراً على تجديد بطاقات العمل، معللاً ذلك بانتهاء أغلب بطاقات العمال خلال هذه الفترة، وذلك بعد انقضاء 3 سنوات على الطفرة الاقتصادية ، خصوصاً في قطاع البناء والتشييد التي شهدت أوجها في العام ·2005
وتوقع أن تصل ذروة ارتفاع الطلب على تجديد بطاقات العمل في شهري يوليو وأغسطس من العام الجاري، معتبراً أن تطبيق هذه المبادرة يصب في صالح الشركات وراحتها حيث يتيح لها يومياً الوقت الكافي لتفادي وقوعها في أي غرامات تترتب على التأخر في تعديل أوضاعها القانونية·
من جانب آخر، اعتبر حكّوم أن تمديد ساعات خدمة المتعاملين يعوض على المندوبين وأصحاب العمل والعمال الوقت الذي يقضونه في ازدحام المواصلات ، خاصة في ظل بعد مقر ديوان الوزارة وإداراتها المختلفة عن مركز المدينة·
وأعرب حكّوم عن أمله بأن يكون موظفو الوزارة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في خدمة جمهور المتعاملين مع الوزارة، خاصة في الفترة المسائية، مؤكداً ''أنهم متعاونون وقد عودوا جمهور الوزارة على ذلك''·
من جهته، أكد يوسف محمد الزعابي، صاحب عمل، أن تمديد ساعات العمل خطوة مهمة جداً لجمهور المتعاملين مع وزارة العمل، لأنها تتيح لهم إنجاز معاملاتهم في الفترة المسائية في حال انشغلوا في الفترة الصباحية·
لكن الزعابي الذي يقصد ديوان الوزارة في أبوظبي أكثر من 3 مرات في الأسبوع، يرى أن الأهمية لا تكمن في زيادة ساعات العمل وخدمة المتعاملين بقدر ما تكمن في تسهيل الإجراءات وقضاء حاجات الناس ومساعدة المُراجع في إنهاء خدماته دون ''تأفف''·
وأشار إلى معاناته مع مؤسسات أخرى أتاحت خدمة العملاء في دوامات مسائية ''ولا يمكن للمتعاملين التحدث مع الموظفين فيها لكثرة تبرمهم وضيق خلقهم في التعاطي مع المراجعين''· ودعا الوزارة إلى إيجاد إجراءات تغني صاحب العمل عن ضرورة تخليص بعض المعاملات بنفسه·
أما أبو خالد العولقي، صاحب عمل في مجال النقليات العامة، فوصف مبادرة الوزارة بـ''الممتازة''، التي تتيح لصاحب العمل والعمال ومندوبي الشركات بتخليص معاملاتهم في يوم واحد، وخاصة في حال وجود نقص أو خطأ في المستندات، مؤكداً أن أداء الوزارة يتجه من أفضل إلى أفضل· وتمنى على الوزارة فتح مكاتب طباعة تحصر علاقة أصحاب العمل مع الطبّاعين·
من جانبه، رأى أحد العمال المتعاملين مع الوزارة، أن تمديد ساعات دوام وزارة العمل يتيح للعمال مراجعة الوزارة بعد انتهاء دوامهم للاستفسار عن أي أمر، أو لتقديم شكوى عمالية أو إجراء أي معاملة·
وكانت وزارة العمل أطلقت مبادرة ''مرونة'' بهدف تقديم خدماتها بشكل مرن يتناسب مع ظروف ومواعيد القطاع الخاص المتعامل معها، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة بالارتقاء بكفاءة الأجهزة الحكومية لتقديم خدمات متميزة وملائمة للجمهور بما يساهم في تحقيق معدلات أعلى في رضا جمهور المتعاملين·
وقد وظفت 300 موظف مواطن جديد لزيادة كادر الوزارة بما يمكنها من تطبيق المبادرة إلى جانب 300 موظف يعملون في إدارتها الخدمية·

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية