الاقتصادي

الاتحاد

«معرض الإضاءة في الشرق الأوسط» ينطلق 12 سبتمبر بدبي

أحد الأجنحة المشاركة في المعرض

أحد الأجنحة المشاركة في المعرض

دبي (الاتحاد) - تبدأ أعمال الدورة الجديدة لـ”معرض الإضاءة في الشرق الأوسط” خلال الفترة من 12-14 الجاري في مركز دبي التجاري الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحسب بيان صحفي أمس، صادر عن “لايت ميدل إيست” الشركة المنظمة.
ويفتتح معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أعمال الدورة الجديدة للمعرض.
ويعد المعرض من أبرز الأحداث التجارية والمؤتمر الأكبر في المنطقة الذي يشارك فيه جميع العاملين في الصناعة، ليسلط الضوء على أحدث الاتجاهات والتطورات التي تؤثر على عالم الإضاءة حول العالم.
وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي لشركة إيبوك ميسي فرانكفورت “يقدم معرض الإضاءة في الشرق الأوسط أحدث المنتجات والحلول المتطورة”، والتي يمكن تطبيقها في المنطقة من خلال تقنيات خضراء موفرة للطاقة ويركز المعرض على التقنيات الجديدة في عالم الإنارة.
وتابع “تشهد الأسواق في المنطقة نمواً كبيراً وزيادة في الطلب على تقنيات التحكم بالطاقة، والتي بدورها تسهم في خفض استهلاك الطاقة”.
وأضاف: من المتوقع لهذه السوق أن تشهد نمواً كبيراً في الطلب على مثل هذه التقنيات، بما يتناسب مع الطلب العالمي، خاصة تقنيات الإنارة الذكية واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة المفقودة مستخدمة تقنيات إل إي دي- LED كحلول إضاءة بديلة صديقة للبيئة.
وبلغ حجم سوق الإضاءة العالمي نحو 83 مليار دولار في عام 2010، وشكلت صناعة المصابيح نحو 24% من إجمالي حجم السوق، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن مؤسسة “آي إم إس للأبحاث”
وتتوقع الأبحاث المختصة بالقطاع، نمو سوق الإضاءة ليصل إلى 115 مليار دولار بحلول عام 2015 ولترتفع نسبة صناعة المصابيح من إجمالي السوق لتصل إلى 33% خلال نفس العام.
وتؤكد النتائج العلاقة الوثيقة بين نمو سوق الإضاءة وتطوير تقنية الإضاءة الموفرة للطاقة إل إي دي- LED والتي تشكل نحو 10% من إجمالي السوق ومن المتوقع أن ترتفع النسبة لتصل إلى 46% بحلول عام 2015.
ويرى بعض الخبراء أن دول منطقة مجلس التعاون الخليجي يمكنها توفير حوالي 400 مليون دولار و5,1 ميجا طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا من خلال التحول إلى استخدام تقنية الإضاءة LED الخضراء.
وأوضحوا أن مصابيح LED ليست موفرة للطاقة أثناء استخدامها فحسب، وإنما تتميز بفترة صلاحية أطول بكثير، ما يعني عدد مرات استبدال أقل بمرور الوقت.
ومن أبرز الأمثلة للمشاريع التي بدأت بالفعل تطبيق نظم الإنارة الذكية بعض المؤسسات والشركات ومسجد الشيخ زايد ومشروع واجهة دبي البحرية، وكذلك فندق ياس بأبوظبي والذي يحتوي على 5 آلاف شاشة بتقنية LED المميزة.
وتعد تلك الشاشات أكبر عرض LED ملون في العالم، كما أن استخدام تقنيات LED بدلاً من الإضاءة الأكثر تقليدية يساعد في توفير كمية ضخمة من الطاقة.
ويقوم معرض الإضاءة في الشرق الأوسط بتقديم أحدث المنتجات الخضراء في عالم الإنارة والحلول الذكية، وذلك من خلال عدد من أبرز العارضين أمثال روود لايتنج آرابيا وثورن وزومتوبيل وشريدر جلف وجي إي للإضاءة وأوسرام وفيوتشر أليكترونيكس والتي عقدت اتفاقية حصرية عالمية مع فيليبس لوميلدس.
ويعتبر المعرض والمؤتمر منصة الإضاءة الوحيدة المتخصصة في المنطقة والتي يشارك فيها المهندسون المعماريون والمطورون والاستشاريون وممثلو الهيئات المدنية والحكومية المحلية، للتعرف على جديد المنتجات والاطلاع على أحدث الإبداعات من شركات تصنيع الإضاءة، الموزعين وشركات تصميم الإضاءة.
ويبحث المعرض من خلال أبرز المشاركين في قطاع الإضاءة عدداً من القضايا البيئية الخاصة بالإضاءة في المنطقة.
كما يلعب المعرض دورا مهما في بحث الوسائل والأدوات لتطبيق نظم الإنارة الذكية، وتقنيات الإضاءة صديقة البيئة والدخول إلى عصر جديد من عالم الإنارة والزينة الضوئية.
كما يمثل فرصة لالتقاء أصحاب الخبرات في مجال الإضاءة والشركات العالمية وأشهر المصممين العالميين، لتبادل الآراء والأفكار والتعرف على الجديد في عالم الإنارة والتجارب الناجحة في دول المنطقة والعالم.
ويقام برنامج الفعاليات على مدى ثلاثة أيام ويضم مؤتمر الشرق الأوسط للبيئة ومؤتمر “لايت انسايت آرابيا” ومنتدى الخبراء العارضين “إكسيبيتور إكسبيرت”. ويسلط الضوء على الاتجاهات الحديثة المتعلقة بحلول الإضاءة وفعالية الطاقة والإضاءة الصديقة للبيئة والتوفيرات الممكنة في التكاليف والموارد التي تتيحها التصاميم الحديثة، بالإضافة إلى البرنامج اليومي وفقاً للطلب لمعالجة المشاكل والقضايا التي تؤثر على الصناعة.
ويهدف إلى إفادة الأفراد من المصممين والمستشارين والمعماريين والمسؤولين الحكوميين والمهندسين والمطورين، وشركات أنظمة الحلول وموردي أدوات وأجهزة الإضاءة والرد على الاستفسارات واقتراح الحلول.

اقرأ أيضا

الاتحاد للطيران تعيد المواطنين مجاناً إلى الوطن