لم يودع الظفرة بطولة كأس الرابطة من الجولة الأخيرة للدور الأول عندما كسب فريق دبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فإن الفريق ودع البطولة فعلياً في الجولة قبل الماضية، عندما استضاف على ملعبه باستاد حمدان بن زايد فريق الوحدة، ولكنه خسر منه بهدف نظيف سجله البرازيلي فيرناندو بيانو حينها. ولو كان الظفرة نجح في خطف نقطة وحيدة على أقل تقدير أمام الوحدة، لكان هو المتأهل إلى المربع الذهبي بدلاً من الوحدة؛ لأن نقاطه حينها سوف تكون 16، مقابل 15 فقط للوحدة. وقد حقق الظفرة مكتسبات عديدة بالفوز على دبي، بل إنه ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فالفريق استطاع أن يحقق الفوز على فريق دبي والذي يحقق نتائج طيبه منذ التعاقد مع مدربه البرازيلي دوس سانتوس، بل إن الظفرة سبق له أن ذاق مرارة الخسارة وبالخمسة من فريق دبي في الدوري. وجاء هذا الفوز في ظل غياب عدد من اللاعبين، على رأسهم الإيفواري بوريس كابي هداف الفريق، كما أن هناك لاعبين تمكنوا من استعادة الحاسة التهديفية، أمثال عبدالله النوبي وحمد الحوسني، إلى جانب تألق كل من محمد سالم ومحمد السيد، حيث نجح الأول في صنع هدفين، فيما سجل الثاني هدفاً وصنع الآخر. من جانبه، أكد الكوستاريكي جيماريتش مدرب الظفرة أنه كان يريد الفوز في هذه المباراة، دون النظر إلى نتيجة مباراة العين والوحدة، حيث إن الأهم هو أن يحقق الظفرة الفوز والنقاط الثلاث، من ثم ينظر إلى نتائج الغير. وقال: الفوز الذي حققه الفريق يعتبر في غاية الأهمية، خاصةً أنه جاء على منافس عنيد، وبتشكيلة غلب عليها لاعبو الاحتياط. ويرى جيماريتش أنه أمر إيجابي أن يحقق الفريق الفوز في مباراتين متتاليتين، فبعد الفوز على النصر، جاء الفوز على دبي، لترتفع معنويات الفريق إلى “العلالي”. وعن تراجع مستوى النيجيري عباس مويا، قال جيماريتش إن مويا لاعب كبير، وما يعانيه حالياً هو سوء طالع، ولكن عباس بإمكانه العودة في أية لحظة، فاللاعب توج هدافاً للفريق في الموسم الماضي. واستطرد جيماريتش قائلاً إن فريقه أبلى بلاءً حسناً خلال هذه البطولة، ولكن يجب على فريقه الآن أن يعيد شحن معنوياته وشحذ هممه، وذلك استعداداً للدور الثاني، والذي لن يكون سهلاً على الظفرة، خاصةً أنه سوف تتخلله مباريات الفريق في البطولة الخليجية، إلى جانب مواجهة الأهلي في بطولة كأس رئيس الدولة. وعن الاستفادة من فترة الانتقالات الشتوية، ومن سوف يعوض المغربي محمد بالرابح، قال جيماريتش إن أمامه أسبوع من الزمن، وهو يتشاور مع الإدارة الحالية لاختيار ما هو مناسب من لاعبين أجانب ومواطنين. على الجانب الآخر، أكد البرازيلي دوس سانتوس جونيور مدرب فريق دبي أن فريقه قدم مباراة جيدة، واللاعبون كانوا منضبطين إلى حدٍ كبيرٍ، ولكن الفريق استقبل أهدافاً سهلة ومن أخطاء ساذجة. وقال: ركلة الجزاء الضائعة لو سجلت لكانت نقطة تحول كبيرة في نتيجة المباراة، ولكن المحترف ميشيل لم يتوفق أثناء تسديده للكرة. وعن الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها فريقه، يرى مدرب الأسود أنها عادية، خاصةً أنه لم يشرك خط الدفاع الأساسي، وأغلب المدافعين يشاركون للمرة الأولى في هذه المباراة. وعن وضعه في بطولة الدوري، قال إنه نجح من تحقيق الفوز في ثلاث مباريات من أصل أربع لعبها في الدوري، كما أن الفريق قدم مستويات قوية في بطولة كأس الرابطة، ولو استمر هذا الأداء في بطولة الدوري، فإن الفريق سوف يحقق مركزاً أفضل مما هو عليه الآن. وعن مدى استفادة فريقه من فترة الانتقالات الشتوية، قال مدرب دبي إنه لم يستفد منها حتى الآن، حيث إن الأجانب سوف يستمرون مع الفريق، ولكنه تمنى من إدارة النادي أن تتمكن من دعم الفريق بثلاثة لاعبين مواطنين على أقل تقدير.