الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
أستراليا تحصد الذهب وتتربع على عرش «مونديال دبي»
أستراليا تحصد الذهب وتتربع على عرش «مونديال دبي»
29 أغسطس 2013 22:10

وضعت أستراليا بصمتها الذهبية بمنتهى القوة في اليوم الثالث لبطولة العالم لناشئي السباحة المقامة في مجمع حمدان بن محمد الرياضي بدبي، وذلك بعد ارتفاع رصيد «أبناء الكنجارو» إلى 6 ميداليات ذهبية، ليتربعوا على عرش المونديال متقدمين على المنتخب الأميركي بفارق ميدالية ذهبية، وبفارق ميداليتين عن روسيا. ورفعت الولايات المتحدة رصيدها من الميداليات إلى 14 ميدالية متنوعة، وعلى الرغم من هذا العدد، إلا أنها في المركز الثاني خلف أستراليا التي تتفوق بحصاد الذهب، وحققت إجمالاً 8 ميداليات، منها ست ذهبيات، وتأتي روسيا في المركز الثالث بـ 10 ميداليات تمتنوعة. وشهد اليوم الثالث تألق النجم الأسترالي ماك هورتون الذي حقق الذهبية الرابعة بعد أداء رائع في سباق 800 م حرة وسجل رقماً قياسياً جديداً للبطولة بلغ 7:45.67 بفارق 10.3 ث عن الرقم السابق للبطولة، وتقدم بفارق أكثر من 10 ثوانٍ عن التشيكي جان ميكا (7:56.33) الذي أضاف فضية إلى البرونزية التي فاز بها في سباق 400م حرة، وذهبت البرونزية إلى باول فورتيك (7:58.33) الذي أهدى بولندا أول ميدالية لها في هذه البطولة. وأبدى هورتون دهشته من الزمن الذي حققه قائلاً: “كانت خطتي الانطلاق بقوة خلال الـ 400م الأولى للبقاء في المقدمة، ومن ثم زيادة سرعتي كل 100م، لم أشعر بارتياح تام، ومتعب قليلاً من السباقات، وعندما لامست الجدار كنت في أوج التعب، وإخفاقي في التأهل لبطولة برشلونة دفعني للمزيد من التدريب”. وأحرزت أستراليا ذهبيتها الثانية في نهائي سباق 4×100م تتابع حرا مختلطا، وقاد الفريق الأسترالي في هذا السباق ليوك بيرسي، الذي كان أول المتأهلين إلى نهائي سباق 50م حرة، إلى جانب شاينا جاك، الفائزة ببرونزية 100م حرة، وريجان ليونج الذي توج بذهبية 4×100م تتابعا للناشئين في اليوم الأول، وجورجيا ميلر التي أنهت آخر 50م، وحاول الأميركي كاليب دريسل جاهداً اللحاق بها دون جدوى، ليخرج الفريق الأسترالي فائزاً برقم جديد للبطولة 3:28.74، بينما فازت الولايات المتحدة بالفضة، وروسيا بالبرونز. وقالت ميلر عقب السباق:” رأيته قادماً، ولكنني حاولت التركيز في سباقي، وأنا سعيدة بفوز الفريق”. وفي نهائي سباق 200م ظهرا للناشئات استطاعت الأميركية كايلي ستيوارت قلب الطاولة على منافستها الروسية داريا أوستينوفا، الفائزة بذهبية سباق 100م، وانتزعت ذهبية السباق محققة زمنا جديداً للبطولة 2:09.74، وفازت زميلتها كاثلين بيكر بالفضية، وأوستينوفا بالبرونزية. وشهد اثنان من السباقات النهائية تتويج 3 دول للمرة الأولى في هذا الحدث، وهي اليابان والبرازيل وهونج كونج، حيث فاز الياباني تاكايا ياسو بذهبية سباق 100م فراشة للناشئين (53.01) متقدماً على البرازيلي بدرو فييرا (53.17)، والأمريكيان اللذان تعادلا في التمهيدي جاستن لينتش وماثيو جوزا في المركز الثالث (53.27). وكانت المفاجأة في سباق 100م حرة للناشئات عندما أنهته الليتوانية روتا ميليوتيت في المركز الثاني خلف سايوبهان هوفي من هونج كونج التي أهدت بلدها أول ميدالية له، مسجلة رقما جديداً للبطولة 54.47، بينما حلت الأسترالية شاينا جاك ثالثة (55.23). وقالت ميليوتيت، عقب سباق 100م حرة الذي لم يكن ضمن برنامجها: “لم أركز عليه كثيراً خلال التدريب، وأنا سعيدة بهذه النتيجة، ويمكن أن أضيف هذا السباق إلى برنامجي الآن، وأعتقد أنني أستطيع النجاح به.” من جانبها قالت هوفي: “كنت متوترة، ولكن سعيدة بخوضي المنافسة مع بطلة أولمبية، وقد قدمت روتا عرضا طيبا، وسجلت زمناً أقل بثانية واحدة من رقمي الشخصي وأنا سعيدة بذلك؛ لأنها تجربتي الأولى في المنافسات الدولية، لذلك فالفوز بالذهب يعد إنجازاً كبيراً”. وسجلت الروسية سفيتلانا تشيمروفا في نصف نهائي 50م فراشة للناشئات رقماً جديداً للبطولة 26.40، وتأهلت إلى النهائي اليوم، متقدمة على التشيكية لوسي سفيسينا، والأسترالية جيما شليخت. وفي نصف نهائي 50م حرة للناشئين، كانت المنافسة شديدة بين الأسترالي ليوك بيرسي الذي تأهل إلى النهائي بعد تسجيله رقماً جديداً للبطولة (22.11)، والروسي يفجيني سيدوف (22.31)، بينما تأهل ثالثاً الأميركي كاليب دريسل. وفي نصف نهائي 100م صدراً للناشئات، تأهلت روتا ميليوتيت إلى النهائي مسجلة 1:08.49، خلف الروسية فيكتوريا سوليكنيفا (1:07.72) والبريطانية صوفي تايلور (1:07.76). وفي آخر نصف نهائي للمساء، تأهل البرازيلي جوستافو لوزادا لنهائي سباق 50م ظهراً للناشئين مسجلاً زمناً قدره 25.87، تلاه الليتواني داناس رابسيس، والإيطالي سيمون سابيوني.يشارك في البطولة نحو 800 سباح تقريباً، يمثلون 91 دولة، ويتنافسون في دبي للتربع على قمة سباحة الناشئين في العالم، وتتراوح أعمار الناشئين بين 14 و17 عاماً، والناشئات بين 15 و18 عاماً، وتعد هذه البطولة الأكبر من نوعها منذ انطلاقتها في 2006. القنصل البريطاني يشيد بقدرات دبي دبي (وام) - أشاد إدوارد هوبارت قنصل عام المملكة المتحدة بقدرة دبي على استضافة المناسبات والفعاليات الرياضية العالمية. وأثنى القنصل، خلال لقائه الفريق البريطاني الذي يشارك في بطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين، على التنظيم الجيد للبطولة، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح البطولة، والعمل على راحة الوفود وحسن الضيافة. أشاد بالمستويات في البطولة خويطر الظاهري: النجاح الكبير تنقصه «الجماهير» دبي (الاتحاد) - أشاد خويطر الظاهري أمين السر العام المساعد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية باتحاد السباحة بالمستويات التي ظهرت حتى الآن في بطولة العالم الرابعة، مؤكداً أن هناك مفاجآت متنوعة شهدتها هذه النسخة التي تقام في المنطقة لأول مرة. قال خويطر: “حققت البطولة نجاحاً كبيراً في عدد المشاركين من السباحين والسباحات والحضور المتميز من الاتحاد الدولي؛ ولذلك فإننا نتطلع للمزيد في البطولات القادمة أما المشاركة الإماراتية والعربية فهذا أمر طبيعي وهناك فارق في الإمكانات وطرق التدريب والتركيز والاحتراف والثقافة بشكل عام لدى الدول المتقدمة في السباحة”. تابع بقوله: “هذه البطولة وبهذا الحجم لو تم تنظيمها في أي دولة أجنبية فلن تجد موضع لقدم في المدرجات، حيث نعاني عدم وجود جماهيري كثيف رغم النجوم الكبار الذين يقدمون مستويات عالمية رائعة في البطولة حتى الآن، وشاهدنا ذلك من قبل في أماكن تتسع لأكثر من 39 ألف مشجع ولا يوجد مكان واحد خال على عكس البطولة في دبي، التي لا تحظى باهتمام العديد من الأسر الإماراتية والعربية بسبب عدم وجود ثقافة بأهمية السباحة”. قال خويطر: “أتوقع أن تتغير الصورة خلال السنوات المقبلة في ظل التطور الكبير الذي تعيشه هذه الرياضة والمحاولات الجادة والمكثفة لتطويرها والنهوض بها في كافة المجالات الفنية والتنظيمية مع زيادة قاعدة السباحين في الأندية”. أضاف: “العدد الفعلي للمشاركة كان سيتخطى حاجز الـ 100 دولة، ولكن بسبب ظروف طيران وحجوزات فشلت أكثر من 10 دول في اللحاق بالبطولة وهذا نجاح لا يمكن أن يصدق، وبالتأكيد هناك سعادة بالغة لدى الاتحاد الدولي بالتنظيم الإماراتي للبطولة هذا العام في دبي، وهو ما عبر عنه رئيس الاتحاد الدولي خوليو في أكثر من مرة”. عبدالله الوهيبي: مجمع حمدان «منجم» الذهب العالمي دبي (الاتحاد) - أكد عبدالله الوهيبي أمين عام اتحاد السباحة عضو اللجنة المنظمة لبطولة العالم الرابعة أهمية تنظيم مثل هذه البطولات لتطوير السباحة الإماراتية والعربية بشكل عام خلال السنوات المقبل. قال الوهيبي: “مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي نعتبره الكنز الكبير الذي يستطيع صناعة العديد من الأبطال الذهبيين ليس في الإمارات فقط بل في المنطقة الخليجية والعربية، وكذلك سيكون هذا المجمع خير شاهد على مولد الكثير من النجوم الذهبيين في البطولة الحالية بعد بزوغ أسماء العديد من النجوم في البطولة حتى الآن من خلال الأرقام القياسية المتنوعة والميداليات التي تحققها العديد من الدول المشاركة لأول مرة في تاريخها”. قال الوهيبي: “فخورون بشكل كبير ونحن نستضيف هذا العدد الكبير من السباحين العالميين والقائمين على أمور اللعبة في العالم، وأن استضافة دبي لكبرى المنافسات الدولية على نحو منتظم كان له أثر إيجابي كبير لمواجهة تطوير السباحة من خلال تحفيز أطفالنا على الإقبال أكثر، ويعد هذا الحدث العالمي خطوة هامة بالنسبة لنا كونه يقدم لأطفال المنطقة ما يجب القيام به لتطوير اللعبة”. تابع الوهيبي بقوله: “أتوجه بجزيل الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لما يقدمه من مؤازرة ودعم لمسيرة دبي الرياضية”. نوه الوهيبي إلى نقطة أخرى قائلاً: “يمكن لسباحينا أن يحققوا العديد من مجالات الاستفادة نتيجة الاحتكاك بمثل هذه الخبرات العالمية التي تسير في طريق الذهب، ونشهد بالفعل خلال هذه الفترة مرحلة تطور كبيرة للسباحة الإماراتية والدليل النتائج المتميزة التي بدأت تظهر على السطح سواء في البطولات العربية أو الخليجية، وهذا بالطبع ثمرة عمل منظم ووجود مجمع عالمي يخدم اللعبة والأفكار المتطورة التي أصبحت بين عناصر اللعبة والقائمين عليها سواء في الاتحاد أو من داخل الأندية، وعلينا السير قدما نحو تحقيق هدف الارتقاء باللعبة في كافة مجالاتها”. الكيني ميجا ينتقل إلى التدريب بجنوب أفريقيا دبي (الاتحاد) - تعد بطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين فرصة كبيرة للدول الأخرى التي ما زالت تعمل على تطوير برامج السباحة لديها لمنافسة نخبة من سباحي العالم، وعيش أجواء البطولات الدولية الكبرى، إلا أن دبي لن تكون قبلة للرياضيين المشاركين في هذا الحدث فحسب بل تستعد لاستقبال الكثير من أفراد عائلات المتنافسين. ومن هذه البلدان كينيا التي تشتهر بتقديم رياضيين ناجحين في بعض الألعاب الرياضية، وقد بدأت باقتحام عالم السباحة من خلال مجموعة من السباحين الدوليين القادرين على المنافسة عالمياً. ويضم الفريق الكيني السباح ميجا فرنانديز (15 سنة) الذي يشارك في جميع منافسات سباحة الصدر، ويحظى فرنانديز بدعم عائلي كبير في دبي من قبل والديه، فيو وشاملا وكذلك شقيقته مايا، وقال والد ميجا: “أصبح جيسون دانفورد وشقيقه ديفيد مصدر إلهام للعديد من الأطفال في كينيا. ويعتقد فيو فيرنانديز أن ضعف المشاركة لسباحين كينيا على الصعيد الدولي لا يعود سببه إلى قلة المواهب أو الإمكانات، بل النقص في المنشآت والمدربين الأكفاء والخطط التطويرية المنتظمة، ونظراً للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها ميجا كسباح فقد قررت عائلته الانتقال به إلى دولة جنوب أفريقيا لصقل مهاراته وقدراته. حصة: المواهب المتنوعة متعة البطولة دبي (الاتحاد) - عبرت حصة الكوس نائب رئيس اللجنة المنظمة عن سعادتها بما تقدمه البطولة من مواهب ومستويات رائعة قائلة: “سعداء باستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يعد الأكبر على مستوى الناشئين في العالم، وتعد خطوة مهمة ضمن خطة دبي الاستراتيجية لتطوير السباحة والرياضات المائية في المنطقة، فمنذ تشييد هذا الصرح الرياضي الرائع عام 2010 حرصنا على خلق إرث في المجتمع يؤدي إلى زيادة الإقبال على السباحة والرياضات المائية ونحن سعداء بما حققناه من نجاح حتى الآن”. أضافت: “هناك الكثير من المواهب التي ضربت الكثير من الأرقام القياسية وعلينا تحقيق الاستفادة من تنظيم مثل هذه البطولات سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية”.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©