الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
برنت يتراجع عن 116 دولاراً مع انحسار مخاطر الإمدادات
29 أغسطس 2013 20:57

لندن (رويترز) - تراجع خام برنت عن 116 دولارا للبرميل أمس، حيث ساعد احتمال تأخر توجيه ضربة عسكرية بقيادة أميركية لسوريا في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط. ويتأهب الغرب لضربة عسكرية ردا على ما يقال إنه هجوم بأسلحة كيماوية الأسبوع الماضي لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما يواجه عقبات جديدة مع الحلفاء البريطانيين والمشرعين الأميركيين قد تؤجل أي تحرك وشيك. وانخفض سعر خام برنت تسليم أكتوبر 1?67 دولار إلى 114?94 دولار للبرميل، قبل أن يتحسن ليحري تداوله عند 115?75 دولار للبرميل بحلول الساعة 11?10 بتوقيت جرينتش. وقفز السعر أكثر من خمسة بالمئة في الجلستين السابقتين محققا أقوى مكاسب ليومين منذ يناير 2012. وهبط الخام الأميركي الخفيف تسليم أكتوبر 1?50 دولار إلى 108?60 دولار للبرميل قبل أن يرتفع إلى حوالي 109?30 دولار بعدما صعد حوالي أربعة بالمئة في اليومين الماضيين. على صعيد متصل، قال بنك أوف أميركا ميريل لينش في مذكرة إن سعر خام برنت قد يشهد طفرة وجيزة إلى ما بين 120 و130 دولارا للبرميل في حالة توجيه الغرب ضربة لسوريا لا تتجاوز بضعة أيام. وقال محللون لقطاع الطاقة بقيادة فرانسيسكو بلانش أمس الأول إن مبعث القلق الحقيقي في حالة سوريا التي لا تنتج كثيرا من النفط هو أن أي صراع قد يجر إليه إيران وروسيا ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط. وقالوا «في الحالة الأسوأ تتحول سوريا إلى ساحة حرب بالوكالة تمتد لفترة طويلة على غرار حرب فيتنام ونعتقد حينئذ أن سعر النفط قد يتحرك في نطاق 50 دولارا». وأضافوا «ورغم أننا لا نرجح حدوث ذلك فقد يفضي تطور من هذا القبيل إلى بقاء أسعار النفط في نطاق 125-140 دولارا للبرميل لمدة شهر». كان سوسيتيه جنرال قال أمس الأول إن برنت قد يرتفع إلى 125 دولارا في حالة توجيه ضربة لسوريا. وقال إيوجين فينبرج خبير أسواق السلع الأولية لدى كومرتس بنك «تعيد السوق تقييم تداعيات الصراع في سوريا على المعروض. «نعتقد أن عملا عسكريا لن يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها وهو ما يعني أن علاوة المخاطر مبالغ فيها. في حالة احتواء الصراع في سوريا تكون الأسعار مرتفعة جدا». كان أوباما قال أمس الأول إن ضربة «مخططة بإحكام ومحدودة» لا حملة مطولة مثل حرب العراق ستكون كافية لتوجيه رسالة قوية بأنه لا يمكن التسامح مع استخدام الأسلحة الكيماوية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©