عربي ودولي

الاتحاد

كتلة الحكيم تؤيد تشكيل حكومة أغلبية سياسية

أعلن المجلس الأعلى الإسلامي في العراق بزعامة عمار الحكيم أمس، دعمه لتشكيل حكومة أغلبية سياسية إذا استمر عدم تطبيق مفاهيم الشراكة الوطنية، منتقداً بعض الكتل السياسية التي “خلقت أزمات سياسية في العراق”. فيما اتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي، بافتقادها للرؤية الواضحة في ملف السياسة الخارجية، منتقدة تدخل إيران في الشأن العراقي.
ونقلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) عن عبد الحسين عبطان عضو “كتلة شهيد المحراب” المنضوية تحت لواء المجلس الأعلى والتي غير الحكيم اسمها إلى كتلة “المواطن”، قوله إن “الكتلة مع حكومة الشراكة الوطنية، وتؤمن بأن العراق لا يتحمل تهميشاً أو أقصاء جهة دون أخرى”.
وبين أن “البعض من الكتل السياسية صعب عليها تطبيق مفاهيم الشراكة، لأنها تعني التنازل للآخر والعطاءات النجاحات تحسب للجميع، وأنها لا تطبق مفاهيم الشراكة الوطنية، وإذا لم تستطع الالتزام بها، فالحل باللجوء إلى تشكيل حكومة الأغلبية السياسية”.
من جهته، قال المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا إن “بوصلة ملف السياسة الخارجية غائبة لدى الحكومة الحالية التي يرأسها المالكي في مرحلة انتقالية كبيرة تعيشها المنطقة”.
وأضاف أن “حكومة المالكي لا تمتلك رؤية واضحة للعلاقات الخارجية وفق المتغيرات التي تعيشها المنطقة”.
?وأكد الملا “حرص قائمته على بناء أفضل العلاقات مع إيران على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة البلدين”، لافتاً إلى أن “النظام الإيراني سعى على مدار السنوات الثماني الماضية ليجعل الساحة العراقية بعداً استراتيجياً له، يمارس فيها صراعات النفوذ والإرادات مع الولايات المتحدة”. ?وأشار إلى أن “أغلب العراقيين يعانون تداعيات الاحتلال الإيراني للعراق أكثر من تداعيات الاجتياح الأميركي”، مؤكداً “وجود رغبة حقيقية لدى أغلب أبناء الشعب العراقي للتخلص من النظام الحاكم في إيران حتى لو كان الخلاص منه يأتي بعمل عسكري نتيجة تدخلات النظام الإيراني السافرة على الساحة العراقية”.
لكنه أوضح من جهة أخرى أن “المنطقة لا تتحمل أي عمل عسكري، وليس من مصلحة العراق حدوث تدخل عسكري بعد أن عانى العراق والمنطقة تداعيات الوجود الأميركي في العراق”.
في غضون ذلك، طالبت منظمات مجتمع مدني في كركوك بمحافظة التأميم، ومحافظة ديالى بمقاطعة المنتجات والبضائع الإيرانية في جميع المحافظات، احتجاجاً على ما تقوم به إيران من تجاوزات بقصف قرى عراقية وقطع المياه عن الأنهار، داعية الأمم المتحدة للتدخل ووقف الاعتداءات الإيرانية.
وقال أحد أهالي قضاء خانقين في ديالى والناشط المدني محمود الوندي إن “منظمات المجتمع المدني قامت بتنظيم تظاهرات لقطع الطريق الدولي عند قاطع المنذرية الحدودي، وأمام القنصلية الإيرانية في السليمانية ولم تتحقق وعود المسؤولين الإيرانيين كما لم يستجب مجلس النواب العراقي لنداءات تلك المنظمات”.
وأضاف الوندي “يجب إشراك هيئات دولية كالأمم المتحدة للتدخل في هذا الأمر ومقاطعة البضائع الإيرانية المستوردة التي لا تخضع لمقاييس السيطرة النوعية، وهي معرضة لمواد مسرطنة ومسببة لأمراض خطيرة”. ?وأشار إلى أن “إيران تعمل الآن على بناء سد ضخم سيقطع المياه عن نهر سيروان في السليمانية مما يعني مأساة إنسانية وبيئية في العراق”.
وقال “يجب السعي والعمل مع الأطراف الدولية، خاصة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية بالضغط على حكومة طهران وتأييد مطالب العراق المشروعة والكف عن اختراق سيادته والإضرار بأمنه وسلامته”.? وفي شأن آخر، دعت كتلة العراقية البيضاء المنشقة عن القائمة العراقية، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تأجيل التظاهرات المليونية التي دعا إليها، وإعطاء فرصة للوزراء لإكمال برامجهم الوزارية.?وكان الصدر دعا في 26 أغسطس إلى تظاهرات مليونية في جميع المحافظات والمدن العراقية بعد انقضاء عطلة عيد الفطر للمطالبة بتحسين الخدمات.

اقرأ أيضا

أكثر من 10 آلاف إصابة بـ «كورونا» في هولندا