الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
أرباح «موانئ دبي العالمية» تنمو 6,3% إلى مليار درهم خلال النصف الأول
أرباح «موانئ دبي العالمية» تنمو 6,3% إلى مليار درهم خلال النصف الأول
29 أغسطس 2013 20:47
ارتفعت الأرباح الصافية لشركة “موانئ دبي العالمية” بنسبة 6,3% خلال النصف الأول من العام الحالي لتصل إلى 1,08 مليار درهم” 295 مليون دولار”، مقابل 1,02 مليار درهم “278 مليون دولار” خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. ونمت الارباح العائدة على لمالكي الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 9,1 لتصل إلى 968,8 مليون درهم” 264 مليون دولار”، مقابل 888,1 مليون درهم “242 مليون دولار” خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس، إن الشركة تعتزم بدء العمليات التشغيلية بالجزء الأول من المرحلة الأولى بمشروعها في بريطانيا «لندن جيتواي» قبل نهاية العام الحالي. وتوقع ابن سليم أن يحظى الميناء بنسبة إشغال كاملة عند افتتاحه، حيث تلقت «موانئ دبي» طلبات مبكرة من عدد من الخطوط الملاحية لنقل عملياتها إلى الميناء نظراً للجدوى الاقتصادية المحققة، حيث يبعد نحو 30 كيلو متراً عن وسط العاصمة البريطانية، مقابل نحو 130 كيلو متراً للموانئ القائمة حالياً. وأكد ابن سليم أن موانئ دبي العالمية كانت الأقل تأثراً بالأحداث والاضطرابات السياسية في عدد من دول المنطقة، كما أن التغييرات الطارئة في أسعار صرف العملات لم تكن لها تأثيرات تذكر على عمليات الشركة وإيراداتها، حيث تتميز المحفظة الاستثمارية بضخامتها وتنوعها من خلال التواجد في 60 محطة بحرية تتوزع على جميع قارات العالم. وأضاف أن حركة المناولة في ميناء عين السخنة الذي تديره الشركة تمضي على نحو طبيعي رغم الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، متوقعاً أن تسهم المشاريع التنموية التي تعتزم الحكومة المصرية تنفيذها في منطقة قناة السويس في زيادة حركة التجارة عبر الميناء. وقال إن الشركة استثمرت نحو 1,9 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث تم توجيه معظم هذه الاستثمارات إلى مشروع لندن جيتواي، فضلاً عن توسعة المحطة الثانية بميناء جبل علي والتي تم إنجازها بالفعل. وأوضح أن الشركة تركز حالياً على بضائع المنشأ والمقاصد الأكثر ربحية، وعلى تلبية احتياجات العملاء من الطاقة الاستيعابية المناسبة في المواقع، إضافة إلى توفير خدمات عالمية المستوى لضمان المحافظة على موقع «موانئ دبي» كمشغل مفضل للمحطات البحرية حول العالم. كما أكد التزام الشركة بالاستثمار في كل من الأسواق الناشئة والمتطورة، بحيث تضمن جهوزية موانئها للاستفادة من التدفقات التجارية الحالية والمستقبلية. وتمت إضافة مليون وحدة نمطية (قياس 20 قدما) إلى طاقة ميناء جبل علي الاستيعابية في الربع الثاني من 2013، في حين تستكمل الشركة أعمالها في مشروعي «إمبرابورت» في البرازيل ولندن جيتواي. وأكد سليم أن الشركة تعتزم المضي قدماً في تنفيذ خطة استثماراتها لإضافة 10 ملايين حاوية نمطية (قياس 20 قدما) إلى الطاقة الاستيعابية لمحفظة أعمالها في غضون السنتين القادمتين وفقا للجدول الزمني المقرر. وتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية لمحفظة أعمال الشركة حول العالم إلى 85 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2015، مع تركز 30% من تلك السعة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا التي تتمتع بآفاق نمو كبيرة، حيث تسعى الشركة لرفع طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 100 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2020. وقال إن الشركة تعتزم تدوير النقد الناجم عن عملية تسييل أصول في هونج كونج لتحقق عائد أعلى على رأس المال، مشيراً إلى أن «موانئ دبي العالمية» تتمتع بميزانية قوية تتيح لها مرونة في دعم عمليات النمو وتوسعة الطاقة الاستيعابية، لافتا إلى أن الشركة ليس لديها في الوقت الراهن أي خطة لإصدار سندات جديدة. وبلغت إيرادات الشركة 5,5 مليار درهم «1,5 مليار دولار»، كما ارتفعت الإيرادات على أساس المقارنة المثلية بنسبة 2,4% مدفوعة بزيادة نسبتها 6,2% في الإيرادات لكل حاوية نمطية، وزادت الإيرادات من البضائع غير المعبأة بحاويات بنسبة 3,4% على أساس المقارنة المثلية. ومن جانبه، قال محمد شرف المدير التنفيذي للمجموعة، موانئ دبي العالمية إن الشركة حققت نتائج مالية ممتازة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي رغم ظروف السوق الصعبة. واعتبر تحقيق نمو بنسبة 9,5% في الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس المقارنة المثلية، ونمو بنسبة 26% في العائد للسهم الواحد على أساس المقارنة المثلية، ونمو 47,1% في هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك «أمرا مرضيا للغاية بالنظر إلى الصعوبات التي واجهناها». وقال إن برنامج الاستثمارات الذي تنفذه الشركة لم يشهد أي تغيير ويسير حسب المقرر، لافتاً إلى أن ميزانية الشركة لا تزال قوية ما يمكنها من الاستثمار في النمو المستقبلي لمحفظة أعمالها، ويعطيها مرونة للقيام باستثمارات جديدة في حال توافرت الفرص المناسبة. وقال إن النتائج المالية للنصف الأول تعد مؤشرا قويا على مرونة محفظة أعمال الشركة، متوقعاً الاستمرار في تسجيل أداء يتفوق على أداء السوق على المدى المتوسط. وأضاف شرف: «لمسنا خلال الأشهر الستة الأولى من العام بعض التأثير السلبي على أعمالنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والهند، لكن الأداء القوي في الشرق الأوسط مقرونا بالنتائج القوية التي سجلتها منطقة أستراليا والأميركيتين في النصف الأول، أدى إلى نمو عائداتنا على الرغم من انخفاض الأحجام». وبلغت حصة الشركة من أرباح الشركات التابعة والمشاريع المشتركة 68 مليون دولار قبل البنود المتوجب الإفصاح عنها بشكل منفصل، مسجلة انخفاضا مقارنة بالفترة المقابلة بسبب بيع أصولها في هونج كونج وروسيا. وباحتسابها على أساس المقارنة المثلية ترتفع حصة الشركة من الأرباح من الشركات التابعة والمشاريع المشتركة بنسبة 10% مدفوعة بالأداء القوي لمنطقة استراليا والأميركيتين. واختتم المدير التنفيذي للمجموعة تصريحه قائلا: «في ظل استمرار حالة عدم اليقين ووضع السوق المليء بالتحديات في بعض المناطق، نستمر بالتركيز على تعزيز كفاءة وفعالية عملياتنا واحتواء التكاليف ومناولة حاويات بهوامش ربح أعلى من أجل تحقيق الربحية. حلت في المرتبة الرابعة عالمياً وتعمل من خلال أكثر من 60 محطة في مختلف القارات الشركة تستحوذ على 5,4%من السوق العالمي للشحن البحري دبي (الاتحاد) - احتلت شركة موانئ دبي العالمية المرتبة الرابعة في قائمة أكبر مشغلي الموانئ في العالم للعام الثاني على التوالي، بعد أن سجلت المناولات 33,4 مليون حاوية نمطية في محطاتها المنتشرة بمختلف أنحاء العالم، بحسب الترتيب السنوي لأكبر مشغلي الموانئ لعام 2013 الذي أصدرته مؤسسة دريواري العالمية لاستشارات الشحن البحري. واستحوذت شركة موانئ دبي العالمية على 5,4% من قطاع شحن الحاويات في العالم والذي سجل نحو 618 مليون حاوية خلال العام 2012. وجاءت شركة سنغافورة للموانئ في الترتيب الأول عالمياً، بحصة سوقية بلغت 8,2% بعد أن سجلت مناولات بلغ حجمها 50,9 مليون حاوية، تلتها شركة هتشيسون هولدينج (HPH) في الترتيب الثاني عالميا بحصة سوقية بلغت 7,2% بعد مناولة 44,8 مليون حاوية، وحلت بعدها شركة «إيه بي إم» بمناولة 33,7 مليون حاوية بفارق 300 ألف حاوية فقط عن «موانئ دبي العالمية». وتتولى الشركة تشغيل أكثر من 60 محطة بحرية عبر قارات العالم الست، وتقوم بمناولة أحجام كبيرة من الحاويات تشكل حوالي 80% من عائداتها، كما تتولى الشركة حالياً تنفيذ 11 مشروعاً جديداً وتوسعات كبيرة في 10 بلدان. ومن جهة أخرى أشار نيل ديفيدسون المحلل في فريق إعداد التقرير السنوي إلى أن مشغلي المحطات البحرية يتبنون استراتيجيات متباينة تجاه مشروعات الاستحواذ والتوسع، لافتا إلى الأداء اللافت لعدد من شركات تشغيل الموانئ العالمية غير المصنفة ضمن قائمة اكبر عشر شركات في العالم. وأشار إلى أنه رغم التحديات التي فرضتها الأزمة المالية العالمية على قطاع الشحن البحري، فإن غالبية مشغلي الموانئ الرئيسيين في العالم استطاعوا أن يحافظوا على معدلات جيدة للربحية، لافتا إلى أن قائمة أكبر مشغلي الموانئ في العالم لم تشهد تغييرات جذرية خلال هذه الفترة، حيث تتبادل أربع شركات عالمية المراكز الأولى مع انضمام شركة جديدة وهي شركة “كوزكو” الصينية والتي احتلت المرتبة الخامسة منذ العام الماضي. وواصلت «موانئ دبي العالمية» الاستثمار في أعمالها خلال فترة الانكماش الاقتصادي بهدف إيجاد محفظة متوازنة من الأصول العالمية المولّدة للسيولة، وازدادت القدرات الاستيعابية للمحطات التابعة لها بنسبة 25% على مدار الثلاث سنوات الماضية، حيث تركزت التوسعات الجديدة على الأسواق الناشئة سريعة النمو. وفي المقابل قامت الشركة بعمليات بيع وتخلي عن أصول وتقليص حصص في اليمن وبلجيكا وروسيا وهونج كونج، وباعت الشركة 75% من عملياتها في أستراليا في إطار شراكة استراتيجية مع شركة “سيتي انفراستركتشر انفستورز”، مقابل 5,5 مليار درهم (1,5 مليار دولار) وبلغت ربحية الصفقة في حينها بعد سداد الالتزامات المالية الآنية نحو 1,1 مليار درهم (300 مليون دولار)، وهي الحصيلة المالية التي تم استخدامها لتمويل توسعات الشركة في الأسواق الناشئة خاصة الهند والصين وأفريقيا وأميركا الجنوبية. وأكد التقرير أن «موانئ دبي العالمية» استطاعت المحافظة على ترتيبها العالمي بالرغم من عمليات البيع والتخلي عن الأصول التي نفذتها نظرا لاستمرارها في تنفيذ توسعات طموحة أخرى. وكشفت الشركة أن إجمالي الطاقة الاستيعابية في المحطات البحرية المباعة لا تتجاوز خمسة ملايين حاوية نمطية، فيما تضيف طاقات استيعابية إضافية لمحفظتها تتجاوز عشرة ملايين حاوية خلال العام الحالي والعامين المقبلين في جبل علي ولندن جيتواي وامبرابورت في البرازيل وروتردام في هولندا. وبلغ إجمالي استثمارات الشركة خلال العامين الماضيين 4,2 مليار درهم (1,2 مليار دولار)، وتم توجيه معظم هذه الاستثمارات لمشروع لندن «جيت واي»، الذي يعد من أهم المشروعات التوسعية التي تنفذها الشركة في الوقت الراهن، بالإضافة إلى توسعة محطة الحاويات الثانية في جبل علي والتي تم انجازها بالفعل. وتخطط “موانئ دبي العالمية” لاستثمار نحو 13,6 مليار درهم (3,7 مليار دولار)، يتم توجيه معظمها لتمويل المشروعات التوسعية التي تتركز في الأسواق الناشئة، ومن المقرر توزيع هذه الاستثمارات بواقع 79% في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فيما تستحوذ مناطق آسيا والباسيفيك على نحو 3%، مقابل 18% لأستراليا والأميركيتين. وشهد العام الحالي تقدماً ملموساً في تنفيذ ثلاثة مشروعات توسعية رئيسة، حيث تمت إضافة مليون حاوية نمطية إلى الطاقة الاستيعابية لمرفق الشركة الرئيس بميناء جبل علي في يونيو الماضي، ما يؤدي إلى تخفيف الضغوط الجارية على الطاقة الاستيعابية، ويدعم النمو المستقبلي. ومن المتوقع أن يشهد النصف الثاني إنجاز مشروعات تطويرية في سانتوس بالبرازيل، و«لندن غيتواي» في المملكة المتحدة. وتهدف موانئ دبي العالمية إلى تعزيز فعالية سلسلة التوريد لعملائها من خلال تقديم خدمات إدارة الحاويات والبضائع السائبة وغيرها من بضائع المحطات البحرية، ولديها جهاز وظيفي يضم نحو 30 ألف موظف يخدمون العملاء في عدد من أكثر اقتصادات العالم نشاطاً وديناميكية.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©