الاتحاد

الإمارات

طالبة متهمة بالسعي للانضمام لتنظيم إرهابي

قررت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية اليوم حجز قضية طالبة إماراتية متهمة بالسعي للانضمام لتنظيم إرهابي للنطق بالحكم في جلستها المقررة بتاريخ 22 فبراير الجاري.
وكانت نيابة أمن الدولة قد أتهمت م.س.ش.ع (إماراتية الجنسية 20 عاما) والطالبة بإحدى مؤسسات التعليم العالي بأنها وبتاريخ سابق على 20/11/2015 سعت للانضمام إلى تنظيم إرهابي (داعش) مع علمها بحقيقته وأغراضه وتواصلت إلكترونيا عن طريق الشبكة المعلوماتية مع أحد أعضاء التنظيم ويدعى (خطاب الإماراتي)، وبحثت في المواقع الإلكترونية المناصرة للتنظيم الإرهابي بغية الالتحاق به، وبايعت عن طريق الشبكة زعيم التنظيم الإرهابي، ولم تتمكن من الالتحاق لصعوبة الحصول على جواز سفرها لوجوده عند والدتها على النحو المبين بالتحقيقات.
كما تتهمها نيابة أمن الدولة بأنها قدمت أموالا لشخص إرهابي يدعى خطاب الإماراتي من التنظيم الإرهابي بأن حولت له المبالغ النقدية المبينة بالمحضر عن طريق أحد محال الصرافة مع علمها بحقيقة ذلك الشخص وغرضه على النحو المبين بالأوراق. وأنها تعاونت مع التنظيم الإرهابي بأن قامت بإنشاء حسابات إلكترونية على شبكة التواصل الإلكتروني بناء على طلب أحد أعضاء التنظيم الإرهابي وسلمته الحسابين والرقم السري الخاص بهما مع علمها بحقيقته وغرضه. كما أنشأت مواقع على الشبكة الإلكترونية للجماعة الإرهابية، وقامت بإنشاء حسابين بقصد التسهيل والاتصال بقادته وتوفير المساعدة الفعلية له، وذلك بناء على طلب أحد أعضاء التنظيم ويدعى (خطاب الإماراتي) وسلمته الحسابين والرقم السري لهما مع علمها بحقيقته وغرضه.
وطالبت نيابة أمن الدولة بمعاقبة المتهمة وفق لمواد في القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية، والقانون الاتحادي رقم5 لعام 2012 في شأن جرائم تقنية المعلومات.
من جهته، قال المحامي حمدان الزيودي في دفاعه عن المتهمة بأن الاتهامات الموجهة لها لا أساس لها في الواقع، وأن جواز سفر موكلته كان بحوزتها وليس بحوزة والدتها- كما تقول النيابة في لائحة الاتهام- وبالتالي كان بإمكانها أي موكلته مغادرة البلاد وقتما تشاء، مضيفاً بأن منزل المتهمة يقع على مقربة كيلومترات معدودة من منطقة حدودية يسهل اجتيازها وبالتالي السفر منها إلى أي منطقة تريد الذهاب إليها.
وقال الزيودي، في مرافعته، إنه فيما يتعلق بالدعم المالي الذي تقول النيابة إن موكلته قدمته دعما للتنظيم الإرهابي فلم يكن سوي تبرع بقيمة 2300 لحالة إنسانية تتعلق بأسرة سورية فقيرة لاجئة في تركيا.
وطالب حمدان الزيودي، في ختام مرافعته التي قدم نسخة منها لهيئة المحكمة وكذلك النيابة، ببراءة موكلته أو الإفراج عنها بضمان ومراعاة ظروفها كونها طالبة وأنها موقوفة منذ فترة طويلة تقترب من العامين.
كما قررت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية في جلستها أمس إرجاء النظر للمداولة إلى جلسة 15 فبراير الجاري في قضية س.ح.ص.م.ا (إماراتي الجنسية 27 عاما) والذي تتهمه نيابة أمن الدولة بالانضمام لتنظيم إرهابي (جبهة أحرار الشام) والقتال في صفوفه.
وكان المحامي عبدالقادر الهيثمي قد ترافع عن المتهم في جلسة سابقة ودفع ببطلان الاتهام كون التنظيم لم يكن قد ادرج في وقت التحاق المتهم به ضمن قائمة مجلس الوزراء الموقر للتنظيمات الإرهابية، وطالب ببراءة مؤكله. مما جعل المحكمة تحجزها للنطق بالحكم في جلسة يوم أمس الثامن من فبراير إلا أنها قررت إرجاءه للمداولة في جلستها الأربعاء المقبل 15 فبراير الجاري.

اقرأ أيضا

رئيس بوركينا فاسو يزور واحة الكرامة وجامع الشيخ زايد الكبير