عربي ودولي

الاتحاد

6 قتلى و44 جريحاً باعتداءات في العراق

جندي عراقي يحرس نقطة تفتيش للشرطة في منطقة الكرادة وسط بغداد

جندي عراقي يحرس نقطة تفتيش للشرطة في منطقة الكرادة وسط بغداد

قتل ستة أشخاص وأصيب 44 آخرون أمس في أعمال عنف بمحافظات بغداد وصلاح الدين وبابل. وفر 35 سجيناً يواجهون اتهامات تتصل بالإرهاب من سجن مؤقت في محافظة نينوى، لم تلبث الشرطة أن اعتقلت 21 منهم بعد ساعات ومازالت تبحث عن 14 هارباً. فيما أعلنت مصادر رسمية مقتل 239 عراقياً وجرح 399 آخرين بأعمال عنف وقعت في عموم العراق خلال أغسطس الماضي، الذي كان أول شهر لم يقتل فيه أي عسكري أميركي منذ اجتياح العراق عام 2003.
ففي بغداد أسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت قرب دورية للشرطة، عن مقتل جندي وإصابة اثنين جنوب العاصمة. كما قتل ضابط وأصيب جنديان عراقيان أثناء قيامهم بتفكيك عبوة ناسفة جنوب بغداد. وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب21 آخرون بانفجار سيارة محملة بالمتفجرات قرب نقطة تفتيش للشرطة في شارع تجاري بحي الجهاد جنوب غرب بغداد.
وأدى انفجار قنبلة على جانب الطريق إلى إصابة ثلاثة أشخاص في حي الأعظمية شمال بغداد. كما أصيب خمسة جنود وثلاثة مدنيين بانفجار قنبلة على جانب الطريق قرب دورية للجيش العراقي في أبو غريب غرب العاصمة. وأدى انفجار قنبلة على جانب الطريق قرب دورية للجيش الأميركي إلى إصابة مدنيين اثنين في حي البياع جنوب غرب بغداد.
وفي بلدة داقوق بكركوك في محافظة التأميم أسفر انفجار قنبلة مزروعة داخل مقبرة عن إصابة امرأة وابنتها. كما عثرت الشرطة في نفس البلدة على جثة رجل مجهول مصاب بجروح من طلقات نارية.
وفي محافظة صلاح الدين قتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بأسلحة رشاشة في ناحية الضلوعية جنوب تكريت. وفي محافظة بابل أصيب شخص بانفجار عبوة ناسفة قرب منزل أحد رجال الشرطة في الحلة.
وفي محافظة كربلاء منعت الشرطة حركة الدراجات النارية داخل المدينة القديمة وقرب المناطق الترفيهية كجزء من الاحترازات الأمنية خلال عيد الفطر المبارك.
وفي محافظة نينوى تمكن 35 سجيناً فجر أمس من الهروب من سجن التسفيرات في الموصل. وقالت مصادر أمنية إن حظراً للتجوال فرض في عموم المدينة فيما شنت قوات أمنية عمليات تفتيش بحثاً عن السجناء الهاربين. وأضافت لاحقا أنها تمكنت من اعتقال 21 منهم فيما يستمر البحث عن السجناء الأربعة عشر الفارين.
في هذه الأثناء قالت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى إن سجناء التسفيرات تمكنوا من الهرب عن طريق نفق حفروه من داخل السجن إلى خارجه. وقال رئيس اللجنة عبد الرحيم الشمري إن جميع السجناء الفارين مطلوبون للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب، موضحا أن “هذه الحادثة الثالثة في نينوى التي تتعلق بهروب السجناء، فهناك قيادات خطرة داخل السجون تتطلب شدة أكثر من قبل الأجهزة الأمنية”.
وفي شأن متصل أوضحت حصيلة أعدتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة أن “239 عراقياً بينهم 155 مدنياً و39 عسكريا و45 شرطيا قتلوا خلال أغسطس”. وذكرت أن 399 عراقياً أصيبوا بجروح بينهم 183 مدنياً و96 عسكرياً و120 شرطياً خلال الشهر ذاته.
في المقابل قتل 56 إرهابياً واعتقل 115 آخرون خلال أغسطس، وتمثل حصيلة الضحايا انخفاضاً محدوداً مقارنة بعدد ضحايا شهر يوليو الذي قتل خلاله 259 شخصاً وجرح 453.
وأكد تقرير لهيئة مراقبة أميركية نشر في 30 يوليو الماضي أن الوضع الأمني في العراق تراجع مقارنة مع ما كان عليه قبل عام واحد، وأن التدهور الأمني مستمر قبيل أشهر قليلة من الانسحاب المقرر للقوات الأميركية من البلاد.
وقال المفتش العام الخاص لإعادة إعمار العراق ستيورات بوين في التقرير إن “العراق لا يزال مكاناً في غاية الخطورة للعمل”. وأضاف “برأيي إنه أقل أماناً مما كان عليه قبل 12 شهراً”.
ورغم ذلك كان الشهر الماضي أول شهر لم يقتل أو يتوفى فيه أي عسكري أميركي في العراق منذ اجتياح البلاد في مارس 2003. وقالت المتحدثة باسم القوات الأميركية في العراق الميجور انجيلا فونارو إن “أغسطس هو أول شهر لم تسجل فيه أي حالة وفاة أو قتل جراء أعمال مسلحة أو حوادث أو أمراض”.
وأضافت فونارو “كان هناك شهران (ديسمبر 2009 وأكتوبر 2010) لم تسجل خلالهما القوات الأميركية في العراق موت عناصر فيها، لكن تخللهما على الأقل حالة وفاة واحدة لأسباب غير قتالية”.
من جهة أخرى تبنى لواء اليوم الموعود التابع لجيش المهدي المنضوي تحت لواء التيار الصدري، تنفيذ سبع عمليات قصف بصواريخ كاتيوشا وجراد وتفجير عبوات ناسفة ضد قواعد وأرتال أميركية في خمس محافظات ضمنها بغداد خلال أسبوع. وقال بيان صدر عنه إن “اللواء نفذ خلال الفترة من 23 وحتى 29 من أغسطس سبع عمليات في بغداد ومحافظات التأميم وديالى وذي قار والقادسية”.
وذكر أن “تلك العمليات تضمنت قصف مطعم السفارة الأميركية في بغداد وقصف قاعدة أميركية في كركوك وإعطاب آلية أميركية بعبوة ناسفة في الناصرية وإعطاب آلية أخرى بهجوم برمانة حرارية في الديوانية”. ?وأكد “استمراره باستهداف القوات الأميركية حتى مغادرة آخر جندي فيها الأراضي العراقية.

اقرأ أيضا

«الصحة الفلسطينية» تسجل إصابات جديدة بـ«كورونا» والحصيلة 216